رحلة الإرهاب المعاكسة من سورية …. مصادر متطابقة تؤكد فرار الآلاف من مقاتلي المجموعات الإرهابية

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 5 أكتوبر 2015 - 4:43 مساءً
رحلة الإرهاب المعاكسة من سورية …. مصادر متطابقة تؤكد فرار الآلاف من مقاتلي المجموعات الإرهابية

الهلع والذعر والارتباك هي السمة العامة التي تخيم على أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية من “داعش” وأخواتها في عموم الأراضي السورية من درعا جنوبا مرورا بحمص وصولا إلى إدلب وحلب بعد خسائرها الفادحة بالأفراد والعتاد جراء الضربات الجوية الأخيرة على مواقعهم ومعسكراتهم الإرهابية.

وتؤكد مصادر أهلية في إدلب وريف حماة أن الفوضى والارتباك تعم بين صفوف إرهابيي “جبهة النصرة” بعد تدمير العديد من المستودعات ومراكز القيادة عبر الغارات الجوية المكثفة على جسر الشغور ومعرة النعمان واللطامنة وكفرزيتا وريف سليمة الشرقي.

وأشارت مصادر ميدانية في ريف حماة الشمالي في تصريحات خاصة لمراسل سانا إلى أن مقتل ما يزيد على 134 إرهابيا في بلدة اللطامنة جراء استهداف مقراتهم ومراكز تحصينهم في البلدة ومحيطها بالغارات الجوية جعل مئات الإرهابيين المرتزقة يفكرون بالفرار من حيث أتوا إلى خارج الحدود السورية عبر تركيا.

الأخبار الواردة من إدلب جاءت بعد ساعات على تأكيدات أطلقتها هيئة الأركان العامة الروسية بأن نحو 600 إرهابي غادروا مواقعهم قاصدين أوروبا عقب الغارات المركزة على البنية التحتية لتنظيم “داعش” في سورية.

وإذا كان هذا هو حال الإرهابيين في إدلب وحماة فإن شركاءهم في القتل والإجرام من مرتزقة بين آل سعود وبني صهيون في درعا ليس أفضل حالا حيث بدؤوا يفرون إلى خارج الحدود السورية.

وفيما لم يؤكد مصدر عسكري أو ينفي المعلومات المتناقلة عن فرار آلاف الإرهابيين من درعا تحدثت مصادر متطابقة عن فرار ما يزيد على 3 آلاف إرهابي من “داعش” و”جبهة النصرة” وما يسمى “جيش اليرموك” باتجاه الأراضي الأردنية خشية العمليات العسكرية المتصاعدة على الإرهاب التكفيري.

وتجدر الإشارة إلى أن فرار الإرهابيين يأتي بعد أسابيع قليلة على فشل ما سموه “معركة عاصفة الجنوب” التي خططت لها غرفة الموك على الأراضي الأردنية في تحقيق أي تقدم ميداني وانكسارهم ومقتل أبرز قيادييهم وفي مقدمتهم بشار الزعبي قائد “جيش اليرموك”.

حالة الذعر والفرار التي تخيم على التنظيمات الإرهابية في درعا وإدلب وحمص وغيرها تأتي لتكمل المشهد الحقيقي عن طبيعة انتماء هؤلاء الإرهابيين وفي مقدمتهم ما يسمى “معارضة معتدلة” والذين أقامت واشنطن لهم معسكرات تدريب أشرف عليها خبراء الـ سي أي أيه في تركيا والأردن وقطر والسعودية حيث انضموا بمعداتهم الخفيفة والثقيلة إلى التنظيمات الإرهابية التي من المفترض أنهم يقاتلونها ويقضون عليها.

الأمر المؤكد أن فرار الإرهابيين ليس مفاجئا وليس غريبا لأنهم في المحصلة مرتزقة مأجورون لا قضية لهم ومجرد بيادق لخدمة أجندات بني صهيون وآل سعود وأردوغان وستحمل الأيام القادمة الكثير من التقارير عن فرار الآلاف المؤلفة منهم إلى خارج سورية بحسب الكثير من المراقبين.

رابط مختصر