الطيران الروسي يقصف احدى التشكيلات التي دربتها أمريكا في السعودية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 4 أكتوبر 2015 - 11:08 صباحًا
الطيران الروسي يقصف احدى التشكيلات التي دربتها أمريكا في السعودية

ريف اللاذقية ـ «القدس العربي» من سليم العمر: شن الطيران الروسي لأول مرة غارة جوية على مناطق متاخمة للشريط الحدودي مع تركيا شمالي مدينة اللاذقية حيث لا وجود لأي من التنظيمات التي صرحت روسيا استهدافها، والغارة كانت على موقع خاص بالفرقة الساحلية الأولى في قرية الزيتونة المتاخمة للشريط الحدودي، والجدير ذكره ان هذا الفصيل دربته الولايات المتحدة على الأراضي السعودية.
وأدت الغارة إلى تدمير الموقع بشكل كامل واحتراق الغابات المجاورة بشكل شبه كامل. وأكد قائد الفرقة محمد الحاج علي، في تصريح خاص ان الأضرار مادية فقط لم تحصل أي إصابات، وأضاف «نحن بانتظار مواقف داعمة تترجم على أرض الواقع سيما من دول أصدقاء سوريا ونطالبها بمواقف قوية وتقديم سلاح نوعي مضاد للطائرات» وأخيرا «دول أصدقاء النظام قدمت له الكثير من الدعم ولو قدمت دول أصدقاء الشعب السوري جزءا قليلا مقارنة بما قدمته روسيا وإيران سيسقط النظام خلال فترة قصيرة جدا» .
أبو سعيد التركماني المسؤول عن الموقع الذي تم استهدافه أكد ان الطيران السوري لا يملك هذه التقنيات الليلية ولم يغير على مثل هذه المناطق ليلا سابقا وصوت الطيران كان مرعبا للغاية.
والفرقة الساحلية الاولى هي احدى تشكيلات الجيش الحر وتلقى بعض عناصرها تدريبا في السعودية.
من ناحية أخرى اكد سكان محليون في منطقة اليمضية ان الطائرات التي قصف الموقع العسكري في المنطقة في التوقيت نفسه قصفت مناطق للمدنيين في قرية السلور وشحرورة التين لا تبعدان عن الحدود سوى بضع كيلو مترات مما تسبب بهجرة السكان من هاتين القريتين حيث تعجان بالنازحين من مختلف المناطق. أبو عمر زوبار احد السكان المدنيين في مخيم « قروجا» نزح مع عائلته إلى منطقة أخرى لم يذكر اسمها خشية ان تصبح هدفا ثانيا على حد وصفه، قال «نزحت مع زوجتي وطفلتي الصغيرة للمرة الثانية ولن أقول شيئا سوى حسبنا الله ونعم الوكيل».
وتعتبر الأقلية التركمانية أبرز القاطنين في مناطق الشريط الحدودي مع تركيا وتعرض السكان في تلك المناطق لموجتي نزوح، الأولى باتجاه تركيا مطلع العام 2013 ومطلع العام الحالي شهدت باقي المناطق في جبل التركمان نزوحا كبيرا باتجاه مناطق الشريط الحدودي حيث أقيمت أكثر من ستة مخيمات تعج بآلاف النازحين.
وفي السياق أكد ناشطون من مدينة الحفة الواقعة شمالي مدينة اللاذقية ان الطيران الروسي ذي الصوت المرعب اطلق عدة قذائف سقطت بالقرب من قرية «بابنا» الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الدفاع الوطني المؤيدة للأسد، وأكد السكان ان هناك خشية من تكرار هذه الأخطاء على مثل هذه القرى التي تقطنها غالبية سنية معارضة للنظام لكنها واقعة تحت سيطرته. علي الحفاوي احد الناشطين البارزين من المنطقة قال «اعتقد انها احدى فصول سياسة التهجير واتهم النظام بالقصف العمد ونحن متأكدين انه طيران روسي وليس سوريا فالصوت كان رهيبا لم يسمع من قبل الا خلال اليومين الماضيين».
كما استهدفت الطائرات الروسية خلال اليومين الماضين مواقع تقع تحت سيطرة المعارضة وأبرزها جبل النوبة ومنطقة جب الأحمر وذلك وفق ما قال عسكريون من المنطقة نفسها.

رابط مختصر