الرئيسية / أخبار فنية / إرادة قوية للمطلقات في ‘ديكور’ بالابيض والاسود

إرادة قوية للمطلقات في ‘ديكور’ بالابيض والاسود

masr

الرباط – يشارك الفيلم المصري “ديكور” لنجمة السينما حورية فرغلي في المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا.

وتدور احداث الفيلم حول قصة حب طويلة تقر على اثرها مها مهندسة الديكور الزواج من شريف لتبدأ الحياة الزوجية بينهما.

وتبدأ أحداث فيلم “ديكور” الذي تقوم ببطولته حورية فرغلي مع خالد أبوالنجا في أولى تجاربهما وتعاونهما الفني معا.

وتظهر حورية فرغلي أو “مها” وهي سيدة حالمة رومانسية تمتلك ورشة فنية تعمل بها في الديكورات والتحف حيث تخصصت في دراسة الديكور، ولكن حياتها لا تخلو من المشاكل الزوجية مع زوجها شريف مما جعل كل منهما يقرر التخلي عن الآخر والانفصال.

ولتنسى طليقها تقرر المهندسة “مها” بداية حياة جديدة في مدينة جديدة ومهنة جديدة.

وتسافر إلى مدينة أخرى لتعمل مدرسة في احدي المدارس الاعدادية، وتبدأ حياة أخرى فتتعرف على أحد زملائها بالمدرسة وهو “مصطفى” والذي يقوم بدوره ماجد الكدواني، وتنشأ بينهما قصة حب تتوج بالزواج وبعد شهور أنجبت مها من مصطفى طفلها الأول وتحقق حلم الأمومة الذي راودها، ولكن القدر لا يمنحها فرصة السعادة فنشبت الخلافات بينها وبين زوجها الثاني لتنهي زيجتها الثانية بالطلاق.

مها رغم فشل تجربة زواجها الثاني لم تستسلم لتعاسة قدرها وتقرر أن تمنح قلبها فرصة جديدة ولكن في بلد آخر، فتأخذ أولادها وتسافر وهناك تتعرف على زوجها الثالث وتعيش معه حياتها الهادئة التي تمنتها من البداية.

وفي نهاية الأحداث نكتشف أن كل ما مرت به مها “مهندسة الديكور” من زيجات وانفصال ورجال وأبناء وسفر من بلد لآخر ما هو الا مجرد كابوس لم يثنيها عن حب الحياة وتسفيق منه لتبدأ حياتها الواقعية.

وقالت حورية فرغلي أن دورها في “ديكور” من اصعب أدور حياتها نظراً لطبيعة الفيلم، مشيرة إلى أن الفيلم تم تصويره بطريقة الأبيض والأسود على غرار افلام الستينات وهو ما يزيد التجربة صعوبة.

الجدير بالذكر أن كل من عبدالله وأبوالنجا وجدا أن فكرة الفيلم وأحداثه ستناسب اللونين الأبيض والأسود على الرغم من تخوف الشركات الموزعة للفيلم من تلك الفكرة، إلا أن إصرار الثنائي بالإضافة إلى المنتج محمد حفظي على فكرتهم وتحمسهم لها، دفع شركات التوزيع إلى الموافقة.

و”ديكور” هو من تأليف محمد دياب والإخراج لأحمد عبدالله، وتقوم شركة نيو سينشري بإنتاج الفيلم والذي صرحت عن اعجابها بفكرة الفيلم منذ اللحظة الأولى وتحمست لإنتاجه برغم من الظروف الإنتاجية التي تشهدها صناعة السينما منذ فترة طويلة.

وأضاف المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا مسابقة الأفلام الوثائقية لأول مرة هذا العام.

وعن استحداث الجائزة قالت المخرجة المغربية مريم عدو “إنها خطوة إلى الأمام تعترف بالفيلم الوثائقي في المغرب وبأن الأهمية التي يمكن أن يلعبها لا تقل عن تلك التي تلعبها السينما عموما”.

وترى المخرجة المغربية مريم عدو أن الفيلم الوثائقي لا يحظى بنفس دعم وقيمة الفيلم الروائي بسبب واقعيته “المخيفة” التي يخشى الكثيرون مواجهتها.

وبدأت الدورة التاسعة للمهرجان الاثنين بمشاركة 12 فيلما ضمن مسابقة الأفلام الروائية وسبعة أفلام ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية.

ومن بين الأفلام المشاركة “ناهد” من إيران و”ثمن الحب” من اثيوبيا و”أم ثانية” من فرنسا.

كما تتكون لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الوثائقي من ثلاث مغربيات هن الناقدة صباح بن داوود والمخرجة مريم عدو والباحثة في الادب والسينما مجدولين العلمي.

وتُوج الفيلم الأرجنتيني “اللاجئ” لمُخرجته، ديكو ليرمان، بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بمدينة سلا المغربية في دورته الفارطة.

ميدل ايست اونلاين

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ساندرا بولوك تدخل عالم الرعب

ينتظر محبو النجمة العالمية ساندرا بولوك في 21 كانون الاول الحالي، فيلما مختلفا تجسد فيه ...

%d مدونون معجبون بهذه: