ناشط كربلائي يواصل إضرابه عن الطعام منذ 14 يوماً احتجاجاً على “تسويف” مطالب المتظاهرين

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 2 أكتوبر 2015 - 5:42 مساءً
ناشط كربلائي يواصل إضرابه عن الطعام منذ 14 يوماً احتجاجاً على “تسويف” مطالب المتظاهرين

أكد ناشط كربلائي، اليوم الجمعة، مواصلة إضرابه عن الطعام الذي بدأ قبل 14 يوماً لعدم جدية المسؤولين المحليين والاتحاديين بتنفيذ مطالب المتظاهرين، وقيامهم باعتقال الناشطين و”تقييد حرياتهم”، مطالباً الأمم المتحدة وأميركا بـ”تحمل مسؤوليتهما” كونهما السبب بما وصل إليه العراق من “دمار وفساد وحروب”، وفيما بيّن ناشطون أنهم سيقومون بوقفة جماعية تضامناً مع زميلهم، أكد مجلس المحافظة تفاعله مع مطالب المتظاهرين “المشروعة”.
وقال الناشط المدني، ذو الفقار الياسري، في حديث إلى (المدى برس)، إن “اللجوء للإضراب عن الطعام منذ 14 يوماً جاء لعدم جدية المسؤولين في الحكومتين المحلية والاتحادية بتنفيذ مطالب المتظاهرين، وقيامهم باعتقال الناشطين وتقييد حرياتهم”، عاداً أن “الإصلاحات التي يعلنها المسؤولون ليست ذات جدوى من دون محاكمة كبار الفاسدين وسراق المال العام”.
وأكد الياسري، إصراره على “مواصلة الإضراب عن الطعام بانتظار كيفية التعامل مع مطالب الإصلاح الحقيقي وإنهاء المحاصصة الطائفية والحزبية في العراق، ومصير الناشطين المعتقلين”، مطالباً الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية بضرورة “تحمل مسؤوليتهما في العراق كونهما السبب بما وصل إليه من دمار وفساد وحروب راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء”.
من جانبه قال الناشط المدني، حسين الابراهيمي، في حديث إلى (المدى برس)، إن “إضراب الناشط ذو الفقار الياسري عن الطعام يوجه رسالة كبيرة تمثل العراقيين الذين يعانون الواقع المتردي الذي يعيشوه، بسبب سياسيي الصدفة”، منتقداً “عدم اهتمام المسؤولين في الحكومتين المحلية والاتحادية بإضراب الياسري عن الطعام، كونهم يعانون بلادة في التفكير وعدم القدرة على التعامل مع الشعب”.
وطالب الابراهيمي، الجهات الحكومية بضرورة “التفاعل مع ذو الفقار الياسري والسعي لإيقاف إضرابه عن الطعام لاسيما أن حياته أصبحت في خطر”، مؤكداً أن “ناشطي كربلاء يتضامنون مع الياسري وستكون لهم وقفة جماعية تعبّر عن ذلك”.
بالمقابل قال رئيس مجلس محافظة كربلاء، نصيف الخطابي، في حديث إلى (المدى برس)، إن “المجلس لم يكن يعلم بإضراب الناشط الياسري عن الطعام”، مبيناً أن “المجلس يحيي الياسري ويتبنى ما يؤمن به من حقوق مشروعة”.
وأكد الخطابي، أن “حكومة كربلاء تفاعلت جدياً مع مطالب المتظاهرين المشروعة وقدمت ورقة تضمنت الكثير من الإصلاحات وأطلقت حملة الحشد المدني لخدمة أهالي المحافظة بمشاركة الدوائر الخدمية”.
وكان ناشطون كربلائيون، قد حمّلوا في (الـ16 من أيلول 2015)، البرلمان والحكومة الاتحادية مسؤولية “التقاعس” بضرب “كبار الفاسدين” بنحو “واضح وسريع”، وإمكانية خروج التظاهرات عن “سلميتها” في حال استمرارهما بـ”تسويف” المطالب الجماهيرية، في حين تعهد ممثلو مجلس النواب في المحافظة بسرعة إيصال تلك المطالب لرئاسة البرلمان، والإسهام بوضع آلية لتحقيقها.
وكان المئات من اهالي كربلاء، قد تظاهروا في (الـ15 من ايلول 2015)، لمطالبة نواب كربلاء بممارسة صلاحياتهم الدستورية وحل مجلس المحافظة وإقالة المحافظ، وطالبوا بتعيين محافظ وفق معيار الكفاءة والنزاهة وإقالة رئيس مجلس القضاء مدحت المحمود، فيما اتهموه بتوفير الحماية والحصانة “لكبار المفسدين”.
وكان آلاف المواطنين في مدينة كربلاء، قد تظاهروا في (الـ11 من ايلول 2015)، للمطالبة بفتح ملفات الفساد الاداري والمالي والكشف عن “رؤوس” الفساد في المحافظة، وفيما طالبوا محافظ كربلاء بتقديم استقالته وحل مجلس المحافظة، أكدوا أن الاصلاحات التي اطلقها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ما تزال “دون مستوى الطموح”.

رابط مختصر