علاوي: القضاء على داعش يتطلب مساهمة إقليمية واسعة لوضع مرتكزات المواجهة السياسية والعسكرية

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 2 أكتوبر 2015 - 1:17 صباحًا
علاوي: القضاء على داعش يتطلب مساهمة إقليمية واسعة لوضع مرتكزات المواجهة السياسية والعسكرية


أكد زعيم ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، اليوم الخميس، أن جهوده أسهمت، من بين أخرى عديدة، بانعقاد مؤتمر نيويورك لمكافحة الإرهاب، لوضع أسس أمن إقليمي متكامل، وفي حين دعا لمشاركة إقليمية واسعة ووضع مرتكزات ومستلزمات المواجهة السياسية والعسكرية، وحذر من بقاء العراق ساحة للصراعات الإقليمية والدولية، طالب بتحقيق مصالحة وطنية “حقيقية” وإعادة العوائل النازحة “كافة” لمناطقها وتعويضها وإعمار المدن المدمرة.

وقال علاوي، في بيان له، تسلمت (المدى برس) نسخة منه، “لقد أكدنا باستمرار، منذ ما يقارب العام، على ضرورة وجود ستراتيجية لبلدان التحالف وبشكل متكامل، على أن تتوافق وتتكامل مع ستراتيجية السلطة العراقية متى ما وجدت، وأن تشمل كل عناصر الانتصار السياسي والعسكري كذلك”، مشيراً إلى أنه أكد أيضاً على ضرورة “عقد مؤتمر أمن إقليمي تشارك فيه الدول العربية والإسلامية، ومنها تركيا وإيران، باستثناء سوريا، لعدم وجود وضوح في من يمثلها، وقد تحركنا في هذا الاتجاه”.

وعد زعيم ائتلاف الوطنية، أن “انعقاد مؤتمر نيويورك، في (الـ29 من أيلول 2015)، جاء حصيلة توسط عدة أطراف لتحقيق ذلك، منها ما بذل من قبلنا، ومعه ائتلاف الوطنية، من جهود إقليمية ودولية ووضع خارطة طريق واضحة لأمن إقليمي متكامل يقوم على التشاور والردع وضمان المصالح وتوازنها وتبادلها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”، مبيناً أنه دعا لأن “يكون العراق مركزاً للتواصل”.

وأضاف علاوي، أن “ائتلاف الوطنية دعم مشروع الدفاع العربي المشترك والعمل لاحقاً على توسيعه ليكون عونا بيد الدول الإقليمية للدفاع عن شعوب المنطقة ضد كل أشكال التطرف والعدوان”، لافتاً إلى أن “ائتلاف الوطنية ثمن الدور الرائد لمصر الشقيقة، وجهدها المتميز في ذلك المجال”.

وأوضح زعيم ائتلاف الوطنية، أن “الائتلاف أجرى اتصالات مع القيادات الروسية لتكون موسكو جزءاً من التحالف لما لها من ثقل وقدرة على الإسهام الفاعل في حل مشاكل سوريا من ناحية، وإدراكها بالخطر عليها لتوسع رقعة الإرهاب من ناحية أخرى”، وتابع أن “اقتراب الخطر من الكل، أصبح العمل الموحد مطلوباً من الجميع للقضاء على التطرّف والإرهاب”.

ودعا علاوي، إلى “مشاركة إقليمية واسعة ووضع مرتكزات ومستلزمات المواجهة السياسية والعسكرية”، محذراً في الوقت ذاته من “بقاء العراق ساحة للصراعات الإقليمية والدولية واشتدادها كما يحصل الآن، إذ لا بد أن تتجه السلطة العراقية إلى ذلك وتضع الخطوات اللازمة لحماية شعبنا والحفاظ على سيادة العراق وكرامة الأمة”.

واستطرد زعيم ائتلاف الوطنية، لقد “حذرنا بوقت سابق من أن مرحلة ما بعد داعش وتحرير المدن والمناطق المغتصبة من قبل ذلك التنظيم، هي مرحلة مهمة، من الضروري أن يكملها التحرك الدولي والأممي وعلى الصعيد الداخلي العراقي بالشروع والعمل على تحقيق مصالحة وطنية حقيقة ووضع الإجراءات اللازمة لضمان عدم عودة تلك العصابات إلى المناطق المحررة والعمل على إعادة العوائل النازحة كافة وتعويضها وإعمار المدن المدمرة”.

يذكر أن المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب، عقد في نيويورك، في (الـ29 من أيلول 2015)، على هامش أعمال الدورة الـ70 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي شارك فيها رئيس الحكومة، حيدر العبادي، ووزير الخارجية، إبراهيم الجعفري.

رابط مختصر