الرئيسية / أخبار العالم / تركي الفيصل لصحيفة «هآرتس»: العرب كانوا ضد الصلح وإسرائيل ترفض السلام الآن

تركي الفيصل لصحيفة «هآرتس»: العرب كانوا ضد الصلح وإسرائيل ترفض السلام الآن

turki alfaisalالناصرة ـ «القدس العربي» من وديع عواودة: قال الأمير السعودي تركي الفيصل آل سعود، رئيس جهاز المخابرات السعودية الأسبق، لصحيفة إسرائيلية أثناء وجوده في الأمم المتحدة، إن العرب في الماضي قالوا لا للسلام واليوم هذا ما تفعله إسرائيل. وفي حديث خص به صحيفة «هآرتس» اعتبر الفيصل أنه لو كان رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو قائدا يمتاز ببعد نظر لشرع بمفاوضات على قاعدة المبادرة العربية وكسر الجمود الراهن.
وأشارت الصحيفة إلى أن اللقاء مع الأمير الفيصل تلفزيوني، وسيعرض في مؤتمر «هآرتس للسلام» في تل أبيب في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. ويرى الفيصل أن مثل هذه المبادرة الإسرائيلية المرجوة كانت ستزيل الشكوك والشبهات في الجانب العربي حيال نوايا إسرائيل.
وقال الفيصل الذي التقى عضو الكنيست رئيس حزب «هناك مستقبل «يئير لبيد في أروقة الأمم المتحدة أول من أمس أيضا، إنه لا يمكن التعويل على نتنياهو بأن يتصرف هكذا، لكنه يبقى رئيس حكومة إسرائيل. وتابع في حديثه للصحيفة الإسرائيلية «لو اختار الإسرائيليون شخصا آخر لرئاسة حكومتهم مستعدا للتعمق والتفاوض لكانت هذه خطوة مباركة».
وذكّر الفيصل الذي التقى قبل شهور علنيا في واشنطن مع رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق الجنرال عاموس يدلين بأن العرب قالوا مرة لا للسلام لكن إسرائيل هي التي تفعل ذلك اليوم.
يشار إلى أن تركي الفيصل التقى في السنوات الأخيرة بعدة شخصيات إسرائيلية.
وتركي الفيصل هو نجل العاهل السعودي الراحل الملك فيصل (1975 – 1964) سبق وشغل منصب رئيس المخابرات في السعودية من 1977 حتى 2001 وعمل سفيرا لها في لندن ويترأس اليوم معهدا للدراسات في الرياض.
ويؤكد الفيصل «أن الولايات المتحدة هي الجهة الوحيدة القادرة على دفع إسرائيل نحو صنع السلام، لكن «خسارة أنها لا تملك نية لذلك». وبرأي تركي الفيصل فإن المبادرة العربية التي طرحتها السعودية في قمة عربية في بيروت عام 2002 هي أفضل قاعدة للتفاوض.
وعلى خلفية ما يشاع في إسرائيل حول تعاون سعودي إسرائيلي سري ضد المشروع النووي الإيراني، قال إن السعودية لن تتعاون مع إسرائيل بأي موضوع كان سرا أم علانية طالما أنها ترفض مبادرة السلام العربية. وأوضح أن تحسنا قد طرأ في الآونة الأخيرة على العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة بعد فترة سيئة أعقبت «الربيع العربي». ونفى تقارير صحافية حول رفض السعودية للاتفاق النووي مع إيران، لكنه يرى بأنه سيفضي بالضرورة لسباق تسلح نووي في المنطقة.
وحول لقائه مع الفيصل قال لبيد إنه جاء في إطار مساعيه لدفع خطة لتسوية إقليمية كبديل لسياسة نتنياهو.
وكان لبيد قد صرح مؤخرا بأن مبادرته السياسية تعتمد على المبادرة السعودية. وجاء في بيان صدر عن مكتب لبيد أن «اللقاء تناول المبادرة التي يدفعها لبيد لتسوية إقليمية تحافظ على مصالح إسرائيل وتضمن استمرار وجودها كدولة يهودية وتسمح لها بالاستعداد مع الدول العربية المعتدلة للوقوف أمام تنظيمات الجهاد العالمي».

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أردوغان وترامب يجريان اتصالاً هاتفياً ويتفقان على التنسيق في سوريا

اتفق الرئيسان التركي والأمركي، رجب طيب أردوغان ودونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي اليوم الجمعة، على ...

%d مدونون معجبون بهذه: