العمليات المشتركة : مدافع التحالف في عين الأسد قصفت مواقع لداعش قرب القاعدة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 2 أكتوبر 2015 - 5:11 مساءً
العمليات المشتركة : مدافع التحالف في عين الأسد قصفت مواقع لداعش قرب القاعدة

جددت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الجمعة، نفيها وجود أية قطعات برية للتحالف الدولي على الأرض العراقية، وأكدت أن وجودهم محصور بالإسناد الجوي وتدريب القوات العراقية، فيما أشارت إلى أن القصف المدفعي للتحالف تم من داخل قاعدة عين الأسد في حديثة واستهدف مواقع لتنظيم داعش قرب القاعدة.
وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، “نؤكد ما تم التصريح به سابقاً بشأن عدم وجود أي قطعات برية للتحالف الدولي على الأرض العراقية”، مؤكدة أن “وجودهم يأتي للإسناد الجوي وتدريب القوات العراقية فقط”.
وأضاف البيان، أن “التحالف استخدم المدفعية من داخل القاعدة عين الأسد كرد على الدواعش الموجودين قرب مواقع قريبة من القاعدة وعدم توفر الإسناد الجوي في ذلك الوقت”.
وكانت قيادة العمليات المشتركة نفت، الاثنين (28 أيلول 2015)، الأنباء التي نقلتها بعض وسائل الإعلام بمشاركة راجمات ومدفعية قوات التحالف في المعارك العسكرية، وفيما طالبت المؤسسات الإعلامية بتسلم ونشر الأخبار من خلية الإعلام الحربي، دعتها إلى توخي الدقة في نشر الأخبار الأمنية خدمة للصالح العام.
وكانت البعض من وسائل الإعلام تناقلت خبر مشاركة راجمات ومدفعية قوات التحالف الدولي في المعارك العسكرية التي تخوضها القوات الأمنية العراقية ضد تنظيم (داعش).
وكانت قيادة القوات البرية العراقية التابعة لوزارة الدفاع نفت، الأحد الـ(27 من ايلول 2015)، وجود قوات قتالية اميركية على أرض العراق، فيما أكدت أن الموجود منهم بصفة مستشارين يقدمون المساعدة للإسناد الجوي للتحالف الدولي، دعت إلى مساندة القوات الأمنية والحشد الشعبي في المدن المحررة.
وكان محافظ الأنبار صهيب الراوي نفى، الأربعاء الـ(23من ايلول 2015)، الأنباء التي تحدثت عن اتفاقه مع الجانب الأميركي حول دخول طائرات ومدفعية أميركية إلى المحافظة من دون التنسيق مع حكومة بغداد، وفيما بيّن أن دور واشنطن والتحالف الدولي محصور في التدريب والاستشارة فقط، أكد أن أي تدخل خارجي أمر تقرره الحكومة المركزية.
وكان مسؤول بقوات حشد الانبار أكد، الثلاثاء (22 أيلول 2015)، أن القوات الأميركية المتواجدة بالمحافظة قتالية وليست استشارية، وفي حين بيّنت الحكومة أن وجود تلك القوات تم بالاتفاق مع العراق، رفضت هيئة الحشد الشعبي القتال مع الأميركيين بخندق واحد لعدم جديتهم في إنهاء “ملف” (داعش).
وكان المتحدث باسم محافظ الأنبار، حكمت الدليمي، أكد في تصريحات إعلامية، يوم الاثنين،(الـ21 من أيلول 2015)، أن المحافظ، صهيب الراوي، اتفق مع المسؤولين الأميركيين، بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية، على اشتراك طائرات الاباتشي والمدفعية الأميركية بمعارك تحرير المحافظة من (داعش).
يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

رابط مختصر