اتحاد القوى يشكر (فرق الموت) ويطالب بدمجها بالحشد الشعبي وإطلاق سراح السعدي والشحماني

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 2 أكتوبر 2015 - 1:18 صباحًا
اتحاد القوى يشكر (فرق الموت) ويطالب بدمجها بالحشد الشعبي وإطلاق سراح السعدي والشحماني

أعرب المكتب السياسي لاتحاد القوى العراقية، اليوم الخميس، عن شكره لمليشيا “فرق الموت” على إطلاق سراح العمال الأتراك الذي اختطفتهم، وفي حين دعا رئيس الحكومة إلى دمجها بالحشد الشعبي، ناشد الفصائل الأخرى أن “تحذو حذوها” وتطلق سراح وكيل وزير العدل، والناشط المدني جلال الشحماني وباقي المختطفين.

وقال عضو المكتب، حيدر الملا، في بيان أصدره باسمه شخصياً، وبالنيابة عن زملائه في اتحاد القوى العراقية، تسلمت (المدى برس) نسخة منه، “اتقدم بالشكر لمليشيا فرق الموت التي اطلقت سراح العمال الأتراك في البصرة والكوت، الذين سبق اختطفتهم في بغداد، وتعاملت معهم بروح الإسلام وأخلاق بيت النبوة الأطهار، التي تحث على التعامل الإنساني مع الأسرى”.

ودعا الملا، رئيس مجلس الوزراء/ حيدر العبادي، إلى “ضم مليشيا فرق الموت جنباً إلى جنب مع إخوانهم في الحشد الشعبي، ما داموا بهذه الروح الأخلاقية العالية، شأنهم كباقي المليشيات التي انضمت للحشد وأصبحت جزءاً من منظومة المؤسسة العسكرية”، مناشداً الفصائل الأخرى أن “تحذو حذوهم وتطلق سراح وكيل وزير العدل، والناشط المدني جلال الشحماني، وباقي المختطفين”.

وكانت المجموعة المسلحة التي اختطفت العمال الأتراك اعلنت، الاثنين الماضي،(الـ28 من أيلول 2015)، عن إطلاق سراحهم بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على خطفهم، مؤكدة أن الحكومة التركية استجابت لمطالبهم.

يذكر أن مصدر في وزارة الداخلية العراقية، أفاد في،(الثاني من أيلول المنصرم)، بأن مسلحين مجهولين اختطفوا 18 عاملاً بينهم أتراك يعملون في مشروع رياضي، شرقي بغداد، في حين أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة في (الـ16 من أيلول 2015)، إخلاء سبيل أثنين من العمال الأتراك المختطفين من العاصمة بغداد، غربي المدينة،(590 كم جنوب بغداد).

وكان مكتب المرجع الديني الأعلى علي السيستاني استنكر، في (الـ12 من أيلول المنصرم)، التعرض للعمال الأتراك الأبرياء الذين لا دور لهم في أحداث المنطقة، وعد ادعاء خاطفيهم بالانتماء للإمام الحسين (ع) “إساءة لأهل البيت وإسقاطاً لهيبة الدولة”، وفيما طالب بإطلاق سراحهم، دعا القوى السياسية والحكومة العراقية إلى مساندة القوات الأمنية لـ”وضع حد لجميع الممارسات الخارجة عن القانون”.

وكان مسلحون مجهولون، يستقلون ثلاث عجلات نوع (تاهو)، اقتحموا مطعماً شعبياً في منطقة الوزيرية، شرقي العاصمة بغداد، في،(23 من أيلول 2015)، واختطفوا تحت تهديد السلاح، الناشط المدني المعروف، جلال الشحماني، وصاحب المطعم، واقتادوهما لجهة مجهولة.

يذكر أن وزارة العدل، أعلنت في،(الثامن من أيلول 2015)، قيام مجهولين باختطاف المدير العام للدائرة الإدارية والمالية والوكيل الإداري للوزارة وكالة، عبد الكريم فارس السعدي، شرقي بغداد.

رابط مختصر