روسيا دخلت العراق أيضا!!

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 1 أكتوبر 2015 - 1:26 مساءً
روسيا دخلت العراق أيضا!!

في صحف اليوم: تطورات المواقف حيال الأزمة السورية، واستيلاء طالبان على مدينة قندوز، وحياة اللاجئين في أوروبا، ودعوة إلى إنقاذ الطالب السعودي علي النمر من حكم الإعدام، وتطورات قضية الفساد التي تمس رؤساء كبار داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

الصحف لا تزال تعلق على المواقف الدبلوماسية تجاه الأزمة السورية. صحيفة الشرق الأوسط تعنون غلافها اليوم: استبعاد إيران من قمة الإرهاب وتشكيل أممي لسحق داعش. تعود الصحيفة على كلمة الرئيس أوباما خلال قمة مكافحة الإرهاب التي عقدت على هامش اجتماعات الأمم المتحدة. الولايات المتحدة استبعدت إيران من القمة تقول الصحيفة وتنشر تصريحا لمسؤول أمريكي قال إن الولايات المتحدة لا تزال تضع إيران في تصنيف الدول الراعية للإرهاب ولهذا السبب لم يتم توجيه الدعوة لها هذا فيما تعنون الحياة: أوباما يربط هزيمة داعش في سوريا بقائد جديد لسوريا.
وفي الحياة مقال لرندة تقي الدين تعود فيه على المفاوضات الغربية الروسية حول سوريا، وتصف فيه العلاقات الروسية الألمانية الفرنسية بالأفضل مقارنة مع العلاقات الأمريكية الروسية وبذلك ترى الكاتبة أن الحوار بين فرنسا وروسيا وألمانيا قد يكون مفيدا للقضية السورية، لكنها تستبعد في الوقت نفسه أي حل سياسي قريب لهذه القضية، لأن الأمور بالغة الصعوبة، تقول رندة تقي الدين: وتتساءل كيف تتمكن المعارضة المعتدلة من الحسم العسكري وهي تواجه قوات النظام وتنظيم الدولة وروسيا وإيران وحزب الله وهي، أي المعارضة المعتدلة، شبه متروكة دوليا؟ وتصف الكاتبة المأزق السوري بالمأزق الكبير الذي يصعب حسمه عسكريا هذا فيما يبقى الحل السياسي غير وارد حاليا إلى أن يحدث خرق في مفاوضات بوتين مع الغرب.
بوتين يوسع نفوذه في العراق أيضا يقول عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط. والقصة لم تنته بإرسال الرئيس الروسي تعزيزات عسكرية إلى طرطوس واللاذقية السوريتين بل اتضح أن المخابرات الروسية افتتحت مكتبا لها في قلب العاصمة العراقية، يقول الراشد، ويضيف أن الأمريكيين صدموا كمن اكتشف خيانة زوجية. فهم وجدوا أن الروس دخلوا العراق لا سوريا وحدها. ويرى الراشد أن الإدارة الأمريكية الحالية لم تتعلم الدرس الذي تعلمته إدارة جورج دبليو بوش متأخرة وهو أنه لا يمكن حكم العراق دون تأمين سوريا. فسوريا هي مصدر الخطر الرئيسي على العراق. أما في صحيفة موسكو تايمز فنقرأ مقالا لماتيو بودنر يورد فيه تصريحات لمحللين عسكريين روس يستبعدون إمكانية شن القوات الروسية لهجوم عسكري على كل التراب السوري، لكنهم في الوقت نفسه يرون أن الإجراءات الروسية الحالية غير كافية لوقف زحف المقاتلين المعارضين للأسد وحماية حكومته من السقوط.

تولي الصحف الغربية اهتماما كبيرا لتطورات الأحداث في أفغانستان وبالضبط في مدينة قندوز التي سيطر عليها مقاتلو حركة طالبان قبل يومين. صحيفة لو فيغارو تكتب على غلافها: طالبان تعود إلى الهجوم بعد تسعة أشهر من الانسحاب الأمريكي. أما صحيفة دي وال ستريت جورنال فتكتب معركة القوات الحكومية ضد حركة طالبان مستمرة. القوات الحكومية لم تستطع استعادة المدينة رغم غارات الطيران الأمريكي. ويبقى مقاتلو طالبان مسيطرين على القسم الأكبر من المدينة.
الصحيفة تضع على صدر صفحتها الأولى هذه الصورة لعنصرين من طالبان قرب سيارة للأمم المتحدة صارا يستعملانها، وتعود ذي وال ستريت جورنال على الطابع غير المستقر لهذه المعركة وتقول إن القوات الحكومية لم تكن حاضرة بالشكل الكافي في مدينة قندوز الواقعة على طريق تجاري هام، كما ترى الصحيفة أن ما يحصل في قندوز قد يدفع المسؤولين الأوروبيين والأمريكيين إلى إعادة النظر في أجندة انسحابهم من أفغانستان.

في صحيفة دايلي بيست الأمريكية نقرأ أن حركة طالبان افترض أنها هزمت سبع مرات. وأكد لنا جورج بوش الابن ووزيرة خارجيته كوندوليزا رايس أن طالبان دمرت وقضي عليها. هكذا نعيت طالبان سبع مرات، تقول الصحيفة وتقدم تصريحات للرئيس الأمريكي السابق ووزيرة خارجيته حول طالبان وتواريخ التصريحات أما صحيفة نيو يورك تايمز فتكتب أن طالبان وسعت هجومها جهة الشمال حسب مسؤولين أفغان، وأن مقاطعة تخار الواقعة شرقي قندوز تبقى موضع قلق لأن متمردي طالبان شنوا فيها هجمات على نقاط التفتيش العسكرية وعلى المنشآت الحكومية.

تهتم الصحف كذلك اليوم بشؤون اللاجئين في أوروبا. صحيفة ذي واشنطن بوست تكتب في عنوان أحد مقالاتها أن من بين اللاجئين من يأخذ دروسا في رقصة الزومبا ومنهم من يبيت في العراء. أما صحيفة لاكروا الفرنسية القريبة من الأوساط المتدينة المسيحية فذهبت للقاء عائلات لاجئة وصلت إلى فرنسا مؤخرا أو مقيمة هنا منذ أشهر، كعائلة محمد هنا على الصورة التي سبق للصحيفة أن التقتها عند وصولها في شهر مايو أيار من العام الماضي. حيث نقرأ أن عائلة محمد ذاقت طعم الحياة الريفية في منطقة لادوغدون جنوب غرب فرنسا لكن عليها اليوم أن تجد عملا.

صحيفة ليمانيتي المقربة من أقصى اليسار الفرنسي تخصص غلافها للطالب السعودي المحتجز من قبل السلطات السعودية والمهدد بالإعدام والصلب. تطالب الصحيفة بإنقاذ علي النمر من الإعدام وتقول إن السلطات السعودية بسعيها إلى إعدامه وصلبه تريد أن تجعل منه مثالا لإسكات الأصوات المعارضة.

صحيفة ليكيب الفرنسية المهتمة بالشؤون الرياضية تعود على تطورات فضيحة الفساد التي مست مسؤولين كبار داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم. الفضيحة تفجرت الصيف الماضي. القضاء السويسري استمع لأقوال ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ليكيب تكتب على صفحتها الأولى بلاتيني في خطر. وتورد الصحيفة تصريحات لبلاتيني يؤكد فيها انه عازم على تقديم ترشيحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم . وأنه بريء من تهم الفساد، لكن مجلة لوبس تكتب إن هذه القضية أضعفت ترشحه ووصمت صورته كبطل لكرة القدم.

في صفحة الكاريكاتير هذا الرسم لأمجد رسمي من صحيفة الشرق الأوسط يصور كيف استفادت افغانستان من الحماية الدولية، لكن رغم ذلك يبقى شبح طالبان مخيما على البلاد.

في الواشنطن بوست هذا الرسم المتحرك يصور ما تعتبره الرسامة آن تيلنز على أنه صداقة أو تواطؤ الرئيسين الروسي والسوري، وفيه إشارة إلى الدعم الروسي المتزايد لبشار الأسد.

رابط مختصر