الجبير: اعترضنا باخرة إيرانية حاولت نقل سلاح للحوثيين

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 29 سبتمبر 2015 - 2:21 مساءً
الجبير: اعترضنا باخرة إيرانية حاولت نقل سلاح للحوثيين
عادل بن أحمد الجبير يرد على الأسئلة خلال مؤتمر صحفي في السفارة السعودية في 22 أبريل 2015 بواشنطن

الرياض: قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في لقائه على قناة العربية مساء الإثنين، إن إيران هي آخر من يتكلم عن الاستقرار والأمن في اليمن، وذلك لأنها تمد الحوثيين بالسلاح والمستشارين والخبراء العسكريين، وهي أحد الأسباب الرئيسية للحرب في اليمن، وهي تحاول إشعال النار أكثر عن طريق نقل السلاح لليمن، وآخر محاولة كانت السبت الماضي عندما تم اعتراض باخرة إيرانية محملة بالسلاح متجهة للحوثيين في مخالفة صريحة للقوانين الدولية ولقرار مجلس الأمن الدولي “2216”، فالإيرانيون أحد الأسباب الرئيسية للحرب في اليمن.

وأوضح الجبير: أن المشكلة في اليمن هي الاستيلاء على السلطة من قبل الحوثيين مع حليفهم المخلوع علي عبد الله صالح، مضيفًا أن الحوثيين خاضوا عدة حروب في اليمن، وأن لهم روابط مع إيران.

وتحدث الجبير عن أن الإيرانيين يعرفون أن المملكة وعلى مدى عقود لم تبخل بتوفير كل ما بوسعها لتسهيل زيارة الأماكن المقدسة داخل المملكة، وبالذات مكة المكرمة، وهم يدركون تماماً أنها تقوم بعمل جبار وهائل لخدمة زوار بيت الله الحرام.

تنافٍ مع مبدأ السيادة
وشدد على أن ما ذكرته إيران يتنافى مع مبدأ السيادة وعدم التدخل في شؤون الآخرين، وأن الملك سلمان كان واضحاً جداً عندما أمر بإجراء تحقيق بكل شفافية ومحاسبة أي شخص أو أي جهة لها صلة بالحادثة وسوف تعلن النتائج للعالم أجمع.

وأكد الجبير أن آخر من يتكلم عن أمور الحج والحجاج وبيت الله الحرام، هم الإيرانيون لأنهم في الماضي تسببوا عدة مرات بمشاكل للحجاج وأزعجوا زوار بيت الله الحرام سواء عن طريق المظاهرات التي قاموا بها في الثمانينات، والتي أدت لسقوط عدد من الشهداء من الحجاج، وأعمال الشغب التي قاموا بها.

وقال الجبير: إن آخر من يجلب الديمقراطية لسوريا هي إيران، لأنها من تسبب بالمشكلة في سوريا عن طريق دعمها لنظام بشار الأسد وإرسالها لآلاف المقاتلين الإيرانيين، وإشعال نار الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة وفي المنطقة بأجملها، وأيضاً عن طريق تجنيد مليشيات حزب الله وتجنيد مليشيات من أماكن أخرى في المنطقة، للدفاع عن نظام الأسد.

وأضاف الجبير: أن الرئيس الإيراني هو آخر من يتكلم عن الديموقراطية في سوريا فلولا إيران، لما كان الخراب والدمار والقتل الذي نشهده الآن في سوريا.

ويأتي رد الجبير على خلفية خطاب الرئيس الإيراني علي حسن روحاني، في الدورة العادية السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الاثنين، والذي قال فيه إن بلاده مستعدة للعمل على نشر الديمقراطية في سوريا واليمن ومذكرًا بدور طهران في العراق وأفغانستان.

ايلاف

رابط مختصر