بيان عطلة الأثنين المرتبك لغويا والمفاجيء إعلاميا يثير لغطا واسعا والإنقلاب في مقدمتها

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 28 سبتمبر 2015 - 4:51 مساءً
بيان عطلة الأثنين المرتبك لغويا والمفاجيء إعلاميا يثير لغطا واسعا والإنقلاب في مقدمتها

أثار إعلان الأمانة العامة لمجلس الوزراء بشأن تعطيل الدوام الرسمي لهذا ، اليوم الاثنين، في وقت متأخر من ليلة البارحة انتقادات واسعة فضلا عن اثارته لجدل كبير وفتح الباب واسعا أمام تداول شائعات لاحصر لها وبالأخص ان صيغة البيان كانت مرتبكة وغير واضحة المعالم وكأنها كتبت بخط اليد على عجل وسربت الى وسائل الإعلام من دون مراجعة لغوية ونحوية على الأقل ، فعبارة ” لوقوع العيد في يومي عطلة رسمية”والتي جاءت غير متسقة ضمن صيغة البيان المقتضب قد افتقرت الى تفسير واضح .

بدوره نفى رئيس كتلة حزب الدعوة النيابية ، خلف عبد الصمد ،في تصريح متلفز وجود تحرك للانقلاب على الحكومة او توتر داخل المنطقة الخضراء كما اشيع كون الأنباء جاءت متزامنة مع قرار تعطيل الدوام لهذا اليوم والذي لم يكن مبررا وغير منطقي” على حد وصفه.

يشار الى ان الامانة العامة لمجلس الوزراء كانت قد اعلنت في وقت متأخر من ليلة امس ان ” الأثنين عطلة رسمية في بغداد والمحافظات لوقوع العيد في يومي عطلة رسمية “.
وكان مصدر أمني رفيع المستوى،قد كشف ، اليوم الإثنين، عن إحباط محاولة انقلاب عسكري في المنطقة الخضراء ببغداد.

ونقلت “إرم” الاخبارية عن المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، إن “المنطقة الخضراء والتي تعتبر مركز الحكومة العراقية وسط العاصمة بغداد شهدت تحركات أمنية عاجلة، في ساعة متأخرة من ليلة أمس، بعد ورود أنباء عن نية بعض الضباط الكبار إجراء انقلاب عسكري داخل المنطقة الخضراء”.

وأضاف المصدر أن “قوة أمنية خاصة تابعة لرئاسة الوزراء اعتقلت بعض كبار الضباط المشتبه بتورطهم بالتخطيط لانقلاب عسكري على حكومة العبادي”، مشيراً إلى أن “هذه المحاولة هي الثالثة للإطاحة بحكومة العبادي وتنفيذ عملية اغتيال له”.

كما نقلت الوكالة عن مصادر برلمانية ، اتهامها لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي بـ”تدبيره عمليات الاغتيالات التي احبطت ضد خلفه حيدر العبادي، بهدف العودة للحكم، أو المجيء بشخصية موالية له”. على حد وصف التقرير.

رابط مختصر