موسكو لا تكتفي بسوريا وايران وتضم العراق إلى تحالفها الناشئ

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 27 سبتمبر 2015 - 3:13 مساءً
موسكو لا تكتفي بسوريا وايران وتضم العراق إلى تحالفها الناشئ

متابعة:

اتفق العراق وكل من روسيا وايران وسوريا على تشكيل لجنة مشتركة لتبادل المعلومات الاستخباراتية بهدف ملاحقة تنظيم داعش للحد من نشاطاته الارهابية، حسب ما افاد متحدث رسمي الاحد.

فقد قال سعد الحديثي، المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لفرانس برس “هناك لجنة مشتركة ستشكل بين ممثلي الدول الاربع، وسيكون هناك ممثل عن الاستخبارات العسكرية العراقية ممثلاً فيها وتقوم بعملها على اساس متابعة خيوط الارهاب ومتابعة الارهابيين”.

وقال بيان من قيادة العمليات المشتركة للقوات المسلحة العراقية إن الاتفاق جاء”مع تزايد قلق روسيا من وجود آلاف الإرهابيين من روسيا والذين يقومون بأعمال إجرامية مع داعش(تنظيم الدولة الإسلامية).”

وتعزز روسيا منذ اسابيع وجودها العسكري في سوريا بطائرات حربية وطائرات استطلاع وانظمة للدفاع الجوي واسلحة حديثة، تسلم بعضها الجيش السوري الذي يخوض حربا ضد الفصائل المقاتلة منذ اكثر من اربع سنوات.

وقد يزيد هذا التحرك نفوذ روسيا في الشرق الأوسط. وعززت روسيا تدخلها العسكري في سوريا في الأسابيع الأخيرة في الوقت الذي تضغط فيه من أجل ضم دمشق إلى الجهود الدولية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وهو طلب ترفضه واشنطن.

وتدعم ايران وروسيا نظام الرئيس السوري بشار الاسد بينما تعتبره واشنطن سببا في الحرب السورية التي ادت الى سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف على نصف الاراضي السورية.

وبسبب عدم استعدادها لدعم عملية سلام تترك الاسد في السلطة بعد ان تسبب في قتل وتشريد العديد من ابناء بلده، اختارت الولايات المتحدة دعم جماعات صغيرة من المسلحين “المعتدلين”.

الا ان هذه الاستراتيجية انهارت السبت بعد اعتراف وزارة الدفاع الاميركية ان المقاتلين الذين دربتهم للعبور الى سوريا قدموا ربع معداتهم العسكرية لجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

وبعكس الولايات المتحدة التي ترددت في دعم حلفائها ميدانيا، فان روسيا اثبتت انها صديقة وفية للاسد المتمسك بالسلطة في دمشق.

من جانبها، ارسلت ايران الى سوريا مليشيات شيعية مقاتلة دربها الحرس الثوري الايراني، فيما وسعت روسيا تواجدها العسكري القوي في قاعدة قرب اللاذقية.

وأدت تدخلات ايران الى إثارة شحن طائفي في المنطقة بأسرها، لا سيما الخليج الذي تضم بعض بلدانه أقليات شيعية.

رابط مختصر