«روحاني» يرحب من نيويورك بوجود الشركات الأمريكية في بلاده

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 27 سبتمبر 2015 - 8:53 صباحًا
«روحاني» يرحب من نيويورك بوجود الشركات الأمريكية في بلاده

أبدى الرئيس الإيراني «حسن روحاني» عدم ممانعته لوجود الشركات الأمريكية في إيران، مشيرا إلى أن تلك الشركات بإمكانها أن تستفيد من الأجواء التنافسية بعد رفع حظر توظيف رؤوس الأموال ونقل التكنولوجيا إلى إيران.

وأشار «روحاني» -في اجتماع عقد مساء الجمعة مع مديري الشركات التجارية والاقتصادية والصناعية الأمريكية في نيويورك- إلى المباحثات الواسعة بين الشركات الأوروبية والآسيوية العملاقة مع إيران، بحسب وكالات الأنباء.

وقال إن «أجواء ما بعد الحظر قد وفرت ظروفا اقتصادية وسياسية جديدة يجب على الشركات التجارية والاقتصادية والصناعية العملاقة أن تستفيد منها».

ولفت إلى العراقيل المحتملة أمام الاستثمارات ووجود الشركات الأمريكية في إيران، ولكنه قال إن «مما لا شك فيه أن هذه العراقيل والمعارضات لن تدوم».

وتحدث الرئيس الإيراني عن مصادر الطاقة الضخمة والمكانة الإستراتيجية التي تتمتع بها إيران، وقال إن «هذه الخصائص إضافة إلى الأمن والاستقرار في المنطقة وخطوط السكك الحديدية الواسعة التي تربط الصين وآسيا الوسطى ببحر عمان قد أوجدت فرصة فريدة من نوعها للنشاطات الاقتصادية».

وقال «روحاني» الموجود في نيويورك لحضور جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة إن العلاقات بين إيران والولايات المتحدة قد تحسنت، إلا أن الطريق ما زال طويلا أمام البلدين للتوصل إلى علاقات طبيعية.

وأشار «روحاني» إلى المساعي الإيرانية في إحلال السلام والاستقرار في المنطقة وقال إنه رغم حالة انعدام الأمن في بعض الدول الجارة فإن إيران بلد آمن.

وأضاف أنه في الوقت الذي تعرضت فيه أوروبا لمشاكل من خلال استقبال عشرات الآلاف من اللاجئين، فإن إيران تستضيف حاليا نحو ثلاثة ملايين لاجئ أفغاني وأكثر من 400 ألف طالب أفغاني يتلقون دروسهم في المدارس الإيرانية.

يذكر أن الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران ومجموعة 5+1 التي تضم بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وروسيا في يوليو/تموز الماضي يشمل -من بين أمور أخرى- إلغاء العقوبات التي فرضت على طهران بسبب برنامجها النووي.

لكن تعليقات «روحاني» -وهي أول تصريحات علنية منذ وصوله إلى نيويورك- كانت أكثر تفاؤلا مما قاله الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي» في وقت سابق هذا الشهر حين قال إن طهران لن تفاوض الولايات المتحدة في أي قضية بعد الاتفاق النووي.

والخلاف قائم بين البلدين منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، وما أعقبها من أزمة احتجاز رهائن أمريكيين في سفارة الولايات المتحدة في طهران.

ولا تزال خلافات عميقة قائمة بشأن الصراعات في الشرق الأوسط، وكذلك ما تعتبره واشنطن دعما إيرانيا للتطرف وسجلا سيئا في مجال حقوق الإنسان.

المصدر | الخليج الجديد +وكالات

رابط مختصر