الفايننشيال تايمز: صبي مسلم وساعة جميلة والحلم الأمريكي

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 24 سبتمبر 2015 - 10:30 مساءً
الفايننشيال تايمز: صبي مسلم وساعة جميلة والحلم الأمريكي

“الطالب المسلم الذي تحول في لحظة إلى أشهر طلاب امريكا” وقراءة في ايجابيات قبول دول الاتحاد الاوروبي بتوزيع عادل للاجئين على دولها، إضافة إلى رحلة اللاجئات الحوامل الشاقة إلى أوروبا، من أهم موضوعات الصحف البريطانية.
ونطالع في صحيفة الفايننشيال تايمز مقالاً لرولا خلف بعنوان ” صبي مسلم وساعة جميلة والحلم الأمريكي”. وقالت كاتبة المقال إن “هذا الصبي يعتبر من الطلاب المشهورين في امريكا، بل واشهرهم على الإطلاق”.
وأضافت ” وهو مسلم أيضا”، موضحة أنه مشهور بالذات لأنه مسلم.
وتابعت أن أحمد محمد (14 عاما) من تكساس، اعتقل ووضعت الأصفاد في يديه بعدما أبلغت معلمته الشرطة بأنه أحضر قنبلة إلى المدرسة.
وأشارت خلف إلى أن أحمد لاقى تعاطفاً كبيراً من الكثيرين ومنهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي غرد على حسابه على توتير بأن ساعة أحمد جميلة، ودعاه إلى زيارته، كما دعاه مارك زوركبيرغ- مؤسس موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك- إلى زيارته في شركته.
وأضافت كاتبة المقال أن هاشتاغ “أنا أدعم أحمد” ، انتشر انتشاراً واسعاً، ونشر المشتركون صوراً لهم وهم يحملون ساعات، تضامناً مع أحمد.
وأردفت أن “الحلم الأمريكي فتح يديه فجأة لأحمد، الذي جاء والده من السودان، إذ عرض على أحمد أيضاً المشاركة في معرض غوغل للعلوم وعرض عليه قضاء فترة تدريبية في توتير”.
وختمت بالقول إن “المحنة التي مر بها أحمد لصنعه ساعته، أثبتت أنها من أفضل التجارب التي مر بها على الإطلاق، ففي أرض الحرية، ما من أحد يمنع الاحتفاء بالابتكارات”، إذ قال أوباما “علينا تشجيع الأطفال أمثالك، لأن هذا ما يجعل أمريكا عظيمة”.
خطوة شجاعة
وجاءت افتتاحية صحيفة الاندبندنت بعنوان “خطوة شجاعة إلى الأمام”. وقالت الصحيفة إن الإتحاد الأوروبي اتخذ خطوة صائبة بالدفع نحو الموافقة على توزيع اللاجئين في اوروبا بشكل متساو بين دول الاتحاد”.
وأضافت الصحيفة أن “هذه الخطوة قد تفاقم الإنقسام بين الدول الأوروبية”.
وأشارت إلى أن هذا القرار الأوروبي مهم جداً، وسيحل الكثير من المشاكل في اليونان وايطاليا، وسيسهل معاملات 120 الف سوري وعراقي واريتري.
وقالت الصحيفة إنه مع وجود 350 ألف مهاجر وطالب لجوء سياسي إلى أوروبا هذا العام، فإن نظام الحصص لن يعالج المشكلة بحد ذاتها أو يهدىء الوضع في القارة، إلا أنه بداية جيدة لإيجاد حلول مناسبة.
الحوامل ورحلة اللجوء لأوروبا
ونقرأ في صحيفة الغارديان مقالاً لباتريك كينغزلي بعنوان ” المرأة الحامل التي تواجه مخاطر جمة في طريقها إلى الغرب”.
وقال كاتب المقال إن “أكثر من 300 ألف شخص، خاطروا حياتهم واستطاعوا الوصول إلى أوروبا بواسطة القوارب من تركيا إلى اليونان، ومن ثم مشوا وركبوا الحافلات عبر مقدونيا وصربيا والمجر إلى الدول الواقعة في شمال أوروبا”.
وأضاف كاتب المقال أنه “من الصعب جداً تحديد عدد اللاجئات الحوامل، إلا أن مشهد عبورهن عبر الحدود كان مألوفاً للغاية “.
وأوضح أنه ” تبعاً لوكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فإن 13 في المئة من النساء اللواتي وصلن إلى أوروبا هذا العام، هن حوامل”.
وفي مقابلة أجراها كاتب المقال مع الدكتورة نيفينا رادوفينيك من منظمة أطباء بلا حدود ، أكدت رادوفينيك أنه ” من أصل 100 سيدة من اللاجئات، 20 أو 30 منهن حوامل، وعادة هن في شهرهن الخامس”.
وأوضحت أن” البعض منهن في شهرهن التاسع، وقد يلدن أطفالهن خلال ايام”، مضيفة أنه ” ما من شيء يمنعهم من الاستمرار في رحلتهن، إلا الوصول إلى بلد يرعاهم ويحافظ على انسانيتهن بحسب ما صرحن به”.

رابط مختصر