جامعة الموصل ترتدي عباءة ‘الدولة الاسلامية’ بالقوة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 23 سبتمبر 2015 - 2:25 صباحًا
جامعة الموصل ترتدي عباءة ‘الدولة الاسلامية’ بالقوة
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2014-11-05 16:13:31Z | |

بغداد – قام تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الموصل بالعراق بتغيير اسم جامعة الموصل إلى جامعة “الدولة الاسلامية”.

ومنع التنظيم المتشدد الطالبات من التقدم للدراسة في بعض الاختصاصات العلمية والادبية.

وقال الناشط ذنون محسن البجاري، أن التنظيم المسلح “حصر التسجيل في مجموعة الزراعة والثروة الحيوانية والعلوم للذكور فقط، والتي تشمل أقسام المحاصيل الحقلية، البستنة والغابات، الثروة الحيوانية، الطب البيطري”.

وأشار البجاري أن “التنظيم سمح للإناث بالتسجيل في المجموعة الطبية بمختلف اختصاصاتها، لكنه منعهن من التسجيل في مجموعة العلوم الإنسانية والاختصاصات العلمية كالكيمياء، الفيزياء، علوم الحياة، علوم الارض”.

وتأسست النواة الأولى لجامعة الموصل عام 1959، لكن الظهور الفعلي لها كان في عام 1967، وتعد ثاني أكبر المراكز التعليمية والبحثية في العراق، بعد جامعة بغداد.

وتخترق الجماعات الجهادية في دول عربية على غرار ليبيا وتونس أسوار الجامعات وحتى أسوار المعاهد الثانوية لتركز على استقطاب الطلبة والتلاميذ المتفوقين في اختصاصات علمية مثل الطب والفيزياء والكيمياء والهندسة الالكترونية وتجنيدهم في شبكات وخلايا تتولى بعد ذلك “إخضاعهم لعملية غسل دماغ”.

وتقوم الجماعات المتطرفة بتسفيرهم إلى سوريا والعراق عبر تركيا للقتال في صفوف الدولة الإسلامية، ليستفيد من مهاراتهم في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت وصناعة المتفجرات ومداواة الجرحى.

واظهرت دراسة إحصائية حديثة أجراها الاتحاد العام لطلبة تونس أن تنظيم الدولة الإسلامية استقطب 1200 طالبا بعد أن تم تجنيدهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي من مختلف الجامعات التونسية.

كما كشفت الدراسة عن أن 78 بالمئة من الطلبة الذين التحقوا بمقاتلي التنظيم في سوريا والعراق كانوا من “المتفوقين في اختصاصات علمية مثل الطب والهندسة وعلم الكيمياء”.

ويرجع الخبراء استهداف الجماعات الجهادية للطلبة من الشعب العلمية اللامعين أن تلك الجماعات تعتمد غسيل أدمغة خريجي الجامعات من الاختصاصات العلمية ذلك أن المنظومة التعليمية ترتكز على التلقين في الاختصاصات العلمية او الحفظ وهناك غياب شبه كامل للتكوين الفني والأدبي والفكر النقدي في هذه الاختصاصات وهو ما يجعل الطلبة فريسة سهلة للاستقطاب عبر شبكات الانترنت أو الجامعات من طرف الجماعات الجهادية.

ويسعى تنظيم الدولة الاسلامية الى بسط نفوذه في العراق بالقوة والاكراه والعنف الدموي، ويعتمد على سياسة الترهيب في المقام الاول تحت غطاء الدين.

وكشفت تقارير اخبارية إن الدولة الاسلامية أصدرت تعليمات بإلغاء تعيينات النساء المسيحيات العاملات في المؤسسات الحكومية في الموصل.

ولم تقتصر فتاوى التنظيم المتشدد على المسيحيين فقط، فقد طالت المسلمين من الرجال والنساء.

واصدر التنظيم المتطرف عدة فتاوى تمنع الرجال المسلمين من التدخين واغلاق المحال التجارية اوقات الصلاة وتفتيشهم بالشوارع لسحب علب السجائر منهم وجلدهم.

وكشف اهالي الموصل في وقت سابق ان تنظيم دولة الخلافة قام بانشاء كتيبة نسائية تدعى “كتيبة الخنساء للمهام الخاصة” مهمتها متابعة كل فتيات المدينة وإجبارهنّ على لبس النقاب.

وتفيد معلومات صحفية ان نساء الكتيبة ينظمن دوريات في الشوارع من خلال سيارة كبيرة مدهونة بالطين ويعمدن الى توقيف النساء اللواتي لا يضعن النقاب واهانتهن بالقول: “يا كافرة .. اين النقاب .. يا سافرة ليش مو منقّبة؟؟ مطالعة وجهك يا مشركة؟”، ثم يعمدن الى جرّها إلى حافلة صغيرة تقف جانبا وحملها إلى مقر التنظيم الأساسي في مبنى المحافظة ليتم جلدها واستدعاء ولي امرها.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر