وتستمر معركة أبل وسامسونغ.. مقارنة بين غالاكسي S6 إيدج بلاس و آيفون 6S بلاس

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 21 سبتمبر 2015 - 12:47 صباحًا
وتستمر معركة أبل وسامسونغ.. مقارنة بين غالاكسي S6 إيدج بلاس و آيفون 6S بلاس

أطلقت أبل هاتفي آيفون 6S و 6S بلاس هذا الأسبوع، وتأمل الشركة من خلالهما الفوز على أقوى منافسيها من عمالقة الآنرويد الآخرين، وأهمهم بالطبع سامسونغ غالاكسي S6 إيدج بلاس.

وفي هذا التقرير نعقد مقارنة بين أحدث هاتفين للشركتين المتنافستين بقوة على مركز الصدارة في سوق الهواتف المحمولة، أبل وسامسونغ، والمقارنة ستكون بين الهاتفين: آيفون 6S بلاس وغالاكسي 6 Sإيدج بلاس.

1- التصميم

أحدث هواتف أبل 6S بلاس لم يأت بجديد من حيث التصميم مقارنة بالنموذج السابق له 6 بلاس، بل يعتبر مطابقا له تماما.

وبالنسبة لغالاكسي 6S إيدج بلاس فقد أتى أيضا مطابقا للنموذج السابق منه 6S إيدج، والذي يتميز بالشاشة المنحنية على جانبيه، والبطاريات غير القابلة للإزالة مع عدم قابلية توسيع الذاكرة الداخلية، وغيرها من المميزات التي تميز بها التصميم السابق.

2- الشاشة

شاشة هاتف أبل تأتي بمقاس 5.5 بوصة، مما يضع الهاتف في خانة هواتف الفابلت، وجاء أحدث هواتف الشركة بدقة أعلى من النموذج السابق تبلغ 1242*2208، وظهرت بالشاشات الجديدة لأول مرة خاصية الـ Force Technology، أو الـ 3D Touch ، والتي تفهم مستويات مختلفة من الضغط على الشاشة، وتعطي كل مستوى من الضغط على الشاشة مزايا جديدة.

يمكن الاستفادة من هذه الميزة على كافة التطبيقات، كالصور والبريد الإلكتروني والرسائل وغيرها، بحيث يمكن الوصول السريع إلى المزايا داخل كل تطبيق دون الحاجة لفتحه.

بالنسبة للهاتف غالاكسي الأخير تأتي الشاشة بمقاس 5.7، وبدقة 2560*1140، وهي غير مزودة بخاصية اختلاف الضغط على الشاشة، إلا أن الشاشة منحنية على الجانبين، يمكنها إظهار تنبيهات التطبيقات على جانبي الهاتف بأضواء مميزة وفريدة، لم تعهدها صناعة الهواتف الذكية من قبل.

3- برامج التشغيل

آبل 6 إس بلاس
Reuters Chaiwat Subprasom

آبل 6 إس بلاس

نظام التشغيل في هاتف غالاكسي الأخير آندرويد 5.1.1 لوللي بوب، ويمكن ترقيته إلى أندرويد الأحدث على الإطلاق، الذي يأتي باسم M، عند اكتمال مراحل تطويره.

أما هاتف أبل الأخير فيأتي بنظام التشغيل الأحدث من الشركة iOS 9 ، الذي يتميز بالقدرة على تنفيذ العديد من المهام في وقت واحد.

4- الأداء

لم ترد سامسونغ في هاتفها الأخير أن تراهن على المعالجات التقليدية في الموديلات السابقة، ولذلك استحدثت المعالج القوي Exynos 7420 ثماني النواة، وأضافت له ذاكرة وصول عشوائية 4 غيغابايت، من أجل أن تضمن أفضل سرعة وصول للبيانات لمستخدميها وعشاق منتجاتها.

أما أبل فقد استعانت بالمعالج القوي 64-bit A9، الذي يتميز بقوة في الأداء عن سابقه A8 في الطراز السابق من الهاتف، أما عن ذاكرة الوصول العشوائية للهاتف فقد ظلت 1 غيغابايت، التي تميز معظم هواتف أبل الذكية، وعند المقارنة في هذه الناحية، نجد سامسونغ تتفوق على أبل من حيث قوة الأداء وسرعة الوصول للبيانات.

5- الكاميرا

الكاميرا الخلفية في هاتف غالاكسي 16 ميغابكسل، والأمامية 5 ميغابكسل، ودقة الصور في كلا الكاميرتين يمكن وصفها بالمذهلة.

الكاميرا الخلفية في هاتف أبل 12 ميغابكسل، والأمامية 5 ميغابكسل، إلا أنه بغض النظر عن سباق الأرقام بين الشركتين في هذا المضمار، فالصور الملتقطة بواسطة كاميرات أبل تعرف أيضا بدقتها الشديدة الوضوح، ولأول مرة تستخدم أبل في هاتفها الأخير تقنية تصوير الفيديوهات بدقة 4K.

هاتف غالاكسي يأتي في إصدارين مختلفين، بذاكرة داخلية 32 غيغابايت بسعر 779 دولار و64 غيغبايت بسعر 859 دولار.

أما عن أبل فالهاتف الأخير يأتي في 3 نسخ، 16 غيغابايت بسعر 749 دولار، و64 غيغابايت بسعر 849 دولار وأخيرا 128 غيغابايت بسعر 949 دولار.

المصدر: نيروغادجيت

رابط مختصر