تامر حسني طبيب تجميل في ‘أهواك’

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 20 سبتمبر 2015 - 12:49 مساءً
تامر حسني طبيب تجميل في ‘أهواك’

القاهرة – قرر المنتج المصري محمد السبكي طرح فيلم “أهواك” الذي يقوم ببطولته تامر حسني وغادة عادل ومحمود حميدة الأحد دون انتظار عيد الاضحى.

ويرغب منتج الافلام الشبابية في استثمار الأيام المتبقية قبل العيد وحصد النسبة الأكبر من الإيرادات.

ويعود الفنان تامر حسني إلى السينما، بعد ثلاث سنوات من الغياب، بفيلم “أهواك” الذي يخرجه محمد سامي.

وافاد السبكي أن القصة التي كتبها مخرج الفيلم بصحبة الكاتب وليد يوسف، تدور في إطار رومانسي لا يخلو من الكوميديا.

ويجسد تامر حسني في الفيلم شخصية طبيب تجميل يتعرض للعديد من المواقف الكوميدية والرومانسية، بينما تظهر الفنانة غادة عادل بدور سيدة مطلقة تعيش في حي الزمالك، وتقع في حبه وتغار عليه بشدة.

واجاز جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، فيلم “نجم الجيل” “أهواك” دون حذف، وتم تصنيفه لجميع أفراد العائلة، إذ رأت الجنة المشاهدة للفيلم أن العمل دراما إجتماعية كوميدية ليس بها ما يخدش الحياء.

وتشهد الافلام المصرية منافسة شرسة بالخصوص في عيد الفطر وعيد الاضحى من كل سنة.

وشهدت الأفلام المصرية خلال عيد الفطر، غيابا تاما للمعالجات السياسية والمجتمعية لواقع المشهد الداخلي المتأزم، وانعكاساته المجتمعية والأمنية والاقتصادية، فيما غلبت مشاهد العنف والعشوائيات على غيرها، وبرز دور ظابط الشرطة متصدرا الشاشة البيضاء، مذكرا بأجواء ما قبل ثورة 25 يناير 2011.

وظهر من خلال أفلام العيد لهذا العام، أن صناع السينما يسيطر عليهم تقديم الموضوعات الغنية بالعنف أوالكوميديا، بعيدا عن تقديم عمل فني يوثق للفترة الحالية، التي تشهد اضطرابات سياسية، وعنف في سيناء، ومحاربة للمتطرفين.

وترى الناقدة ماجدة موريس “أن السينما لطالما تقدم موضوعات تحاكي وتلامس الواقع، سواء في الفترة التي اجتاح فيها الإرهاب مصر، أو في موضوعات أخرى، ولكن موسم العيد له طبيعة مختلفة، وهي الأفلام التي تحقق ربحا ماديا كبيرا”.

أما الناقد الفني، طارق الشناوي، قال “السينما طبيعتها أجرأ من الدراما التلفزيونية، وبالتالي من المنتظر تقديم موضوعات أقوى خلال الفترة المقبلة”.

وتابع “شهدنا في الفترة الماضية أفلام عن الإلحاد والمثلية الجنسية، حتى لو لم تلق قبولا جماهيريا كبيرا، ولكن تم تقديمها، وبالنسبة لتقديم أعمال توثق للمرحلة، لابد أن تقدم بشكل قوي من حيث السيناريو والإخراج والتصوير والتمثيل، حتي يصنع عمل ضخم يحقق نجاحا”.

وبلغ حصاد السينما المصرية لعام 2014، نحو31 فيلما، تراوحت إيراداتها بين 36 مليون جنيه (نحو 5 ملايين دولار أميركي)، و100 ألف جنيه (نحو 14 ألف دولار)، لكن الظاهرة الأكثر بروزاً لم تكن في المحتوي المتنوع أو تباين المستوى الفني والفكري لهذه الأعمال، وإنما في الصدامات المتتالية التي تعرض لها صناع الأفلام مع الرقابة، والتي وصلت إلى أبواب رئيس وزراء مصر.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر