مشادات كلامية قبيل انعقاد مؤتمر جبهة الانقاذ ببغداد تؤدي لانسحاب اثنين من المشاركين

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 19 سبتمبر 2015 - 4:06 مساءً
مشادات كلامية قبيل انعقاد مؤتمر جبهة الانقاذ ببغداد تؤدي لانسحاب اثنين من المشاركين

كشف مصدر مطلع، السبت، عن حدوث مشادات كلامية قبيل انعقاد مؤتمر جبهة الانقاذ في بغداد، ما ادى الى انسحاب اثنين من المشاركين.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن “مشادات كلامية حدثت، صباح اليوم، بين مجموعة من الشيوخ الحاضرين الى مؤتمر جبهة الإنقاذ قبل إنطلاقه لأسباب تتعلق بموقع الجلوس”، مبينا ان “المؤتمر ينعقد في فندق المنصور ميليا وسط بغداد”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن إسمه، أن “ذلك أدى إلى إنسحاب إثنين من المشاركين في المؤتمر”.

يذكر أن اللجنة التحضيرية لمؤتمر جبهة إنقاذ العراق إعتبرت، في وقت سابق، مؤتمر الجبهة رداً على مؤتمر الدوحة.
و أعلنت اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي الأول لجبهة الإنقاذ، السبت، عن طرح الجبهة بديلاً عن القوى “السنية” المشاركة في الحكومة، مشيرةً الى أن تلك القوى لم تخدم “الشارع السني”.

وقال رئيس اللجنة عدنان الغنام خلال كلمة له في المؤتمر الذي عقد في بغداد وحضرته السومرية نيوز، إن “المؤتمر يأتي رداً على المؤتمرات التي عقدت في الخارج ومنها مؤتمر الدوحة”.

وأضاف الغنام، أن “جبهة الإنقاذ تطرح نفسها كبديل عن القوى السنية المشاركة في الحكومة”، مبيناً أن “هذه القوى لم تخدم الشارع السني”.

وتابع، أن “الجبهة تطالب بدعمها وتسليحها لطرد عصابات داعش من اراضيها وعودة النازحين اليها”.

وكشف مصدر مطلع، صباح اليوم السبت (19 أيلول 2015)، عن حدوث مشادات كلامية قبيل انعقاد مؤتمر جبهة الانقاذ في بغداد، ما ادى الى انسحاب اثنين من المشاركين.

وتتألف جبهة الإنقاذ من شيوخ عشائر وشخصيات أكاديمية غالبيتهم من محافظات الأنبار وبغداد وصلاح الدين.
و خرج المؤتمر التأسيسي الأول لجبهة الإنقاذ، السبت، بعدة توصيات أبرزها إعادة الأموال “المهربة” التي “إستولى” عليها سياسيو إتحاد القوى العراقية، والدعوة إلى تعديل الدستور، وكذلك إقالة ومحاسبة وزراء إتحاد القوى العراقية لأنهم “لم يقدموا شيئاً”.

وقال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر فراس الجبوري في كلمة له خلال المؤتمر الذي حضرته السومرية نيوز، إن “مقررات المؤتمر تتضمن تحرير وتطهير الاراضي المحتلة من داعش وتوحيد الجهود لذلك، وإعادة النازحين والمهجرين بالسرعة الممكنة وتعويضهم عما لحقهم من اضرار مادية ومعنوية بسبب سياسات إتحاد القوى وكل ممثلي المكون الخاطئة”.

وأضاف الجبوري، أن “المقررات تتضمن كذلك محاربة الفاسدين من اتحاد القوى وكل ممثلي المكون الذين آثروا على حساب الرأي العام، وإعادة الاموال العراقية التي استولى عليها سياسيو إتحاد القوى وكل ممثلي المكون خلال فترة توليهم المناصب ومعيتهم الذين اثروا على حساب المال العام، ويتم التنسيق مع الدول التي يقيمون فيها وكذلك المنظمات الدولية والجهات ذات العلاقة والاختصاص وتوزيع تلك الاموال على النازحين”.

وأوضح، أن “المقررات تشمل تفعيل ملف المصالحة والمصارحة الوطنية، ودعوة الحكومة لإصلاحات حقيقية شاملة وتعديل الدستور، وحل مجالس المحافظات والاقضية والنواحي للمحافظات المحتلة من قبل تنظيم داعش وصرف موازناتها على النازحين”.

وتابع، أنه “من ضمن التوصيات إقالة ومحاسبة قادة ووزراء اتحاد القوى وكل ممثلي المكون لأنهم لم يقدموا لهم شيئاً، وإعمار المدن المحررة، والافراج عن الابرياء من المعتقلين والذين لم تتلطخ ايديهم بالدماء ولم ينتموا الى داعش، وتجميد عمل اللجنة العليا للنازحين وتشكيل لجنة من اصحاب الاختصاص والكفاء والنزاهة من الجهات ذات العلاقة”.

يذكر أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي الأول لجبهة الإنقاذ أعلنت، اليوم السبت، عن طرح الجبهة بديلاً عن القوى “السنية” المشاركة في الحكومة، مشيرةً الى أن تلك القوى لم تخدم “الشارع السني”.

وتتألف جبهة الإنقاذ من شيوخ عشائر وشخصيات أكاديمية غالبيتهم من محافظات الأنبار وبغداد وصلاح الدين.

رابط مختصر