عملية تبادل أسرى «مثيرة للجدل» بين إيران و«القاعدة»

أطلقت سراح خمسة من قادة القاعدة مقابل دبلوماسي إيراني كان محتجز في اليمن

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 16 سبتمبر 2015 - 2:29 مساءً
عملية تبادل أسرى «مثيرة للجدل» بين إيران و«القاعدة»

نقلت شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية عن مصادر استخباراتية، لم تسمّها، قولها إن الحكومة الإيرانية أفرجت عن خمسة من قيادات تنظيم «القاعدة»، مقابل إفراج التنظيم عن دبلوماسي إيراني تم اختطافه في اليمن قبل مدة.

وقالت المصادر إن «ثلاثة من بين الخمسة المفرج عنهم كانوا أعضاء في مجلس شورى تنظيم القاعدة»، معربة عن خشيتها من توجه قيادات «القاعدة» إلى دول المنطقة التي تشهد «أحداث عنف» مثل سوريا.

وزعمت أن كلا من إيران و«القاعدة» اتفقتا على نزع الخلاف العقائدي الشائك بينهما، والتركيز على المصالح المشتركة، وعدم ضرب كل منهما مصالح الآخر.

وأوضحت أن من بين المفرج عنهم في الصفقة المصري «أبو الخير المصري»، الذي كان يُنظر إليه في فترة من الفترات على أنه خليفة «أسامة بن لادن»، كما كان يشغل منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية للتنظيم.

ومن بينهم أيضا «سيف العدل»، واسمه الحقيقي «محمد صلاح الدين زيدان»، وهو ضابط سابق في الجيش المصري.

وتربط «سيف العدل» علاقة متينة مع «أسامة بن لادن»، حيث رافقه في العديد من الدول، منها أفغانستان، والسودان، وراجت أنباء قبل سنوات عن تمكن حركة «طالبان» من مقايضته بدبلوماسيين إيرانيين، إلا أن السلطات الإيرانية أكدت بقاءه في المعتقل عندها.

ومن بين المفرج عنهم القيادي في تنظيم القاعدة «أبو محمد المصري»، الذي كان كثيرون يعدونه من أوائل المدربين العسكريين في التنظيم، وأكثرهم حرفة ومهارة، حيث كان ضابطا سابقا في الجيش المصري.

وقالت المصادر الاستخباراتية إن الشخصين الآخرين المفرج عنهما، هما الأردنيان «خالد العاروري» المعروف بـ(أبو القسام)، الذي شغل منصب نائب «أبو مصعب الزرقاوي» في العراق، و«ساري شهاب»، الذي لا توجد معلومات وافية عنه.

وأكد حساب «السياسي المتقاعد» – المعروف بعلاقته الجيدة مع «القاعدة» في أفغانستان – خبر الإفراج عن القادة الخمسة، معلقا: «هذه البشرى كأنك سويت إعادة ضبط المصنع لتنظيم القاعدة في خراسان، أو نقطة استعادة في الوندوز».

وأضاف: «سيقوم هؤلاء القادة بملء فراغ القادة الشهداء».

وكان القوات الأمريكية قتلت عددا من قادة تنظيم «القاعدة» الذين كانوا ينشطون في سوريا تحت لواء ما يعرف بـ«جماعة خراسان».

وتوقع مراقبون أن يحتفظ زعيم تنظيم القاعدة، «أيمن الظواهري»، بعدد من المفرج عنهم، ليكونوا مساعدين له في إدارته لشؤون التنظيم، فيما سيرسل آخرين منهم إلى سوريا، وربما ليبيا، واليمن، وفق قولهم.

رابط مختصر