أنامل فلسطينية تطبع أول سماعة طبية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 13 سبتمبر 2015 - 1:43 مساءً
أنامل فلسطينية تطبع أول سماعة طبية

أوتاوا – نجح طارق لوباني الطبيب الكندي من أصل فلسطيني في صنع أول سماعة طبية باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد.

ويأمل الدكتور لوباني أن تساعد السماعة المبتكرة والزهيدة في السعر على تخفيف نقص الأدوات الطبية في الدول العربية.

وتبلغ كلفة السماعة 2.5 دولارا فقط.

وكان الطبيب الشاب يلهو بسماعة لعبة لابن أخيه، ليكتشف أن أنبوب الأذن الخاص بالسماعة ليس من اللزوم ان يتم صنعه من الفولاذ.

وبعد عدة سنوات من البحث والتصميم والاختبار، كشف لوباني وفريقه عن نموذج بلاستيكي لسماعة طبية تمكن من فحص المرضى بطريقة أدق.

وجرى اختبار أول سماعة مطبوعة ثلاثية الأبعاد في كندا باستخدام بالون مليء بالماء.

وأظهرت الاختبارات الصوتية أن سماعة “غليا” تضاهي النموذج الرائد في السوق للسماعت الطبية، “ليتمان كارديولوغي 3”.

وتغزو الطباعة ثلاثية الابعاد بقوة عالم الصحة، وتتعدد اساليب استعمالها ولكنها تراهن في نهاية المطاف على تعزيز النظم الطبية والصحية.

ويعتقد الجراحون ان تقنية الطباعة الثلاثية الابعاد التي تتيح القدرة على طباعة أجزاء وتركيبات مصنوعة من مواد مختلفة وبمواصفات ميكانيكية وفيزيائية مختلفة في عملية بناء واحدة، ستحدث ثورة في عالم الطب.

والطباعة ثلاثية الأبعاد هي صيغة من تكنولوجيا التصنيع بالاضافة حيث يـُخلق الشيء ثلاثي الأبعاد بوضع طبقات متتالية.

والطابعات ثلاثية الأبعاد في العادة أسرع وأوفر وأسهل في الاستعمال من التكنولوجيات الأخرى للتصنيع.

وتتيح الطابعات ثلاثية الأبعاد للمطورين القدرة على طباعة أجزاء وتجميعات وتركيبات مصنوعة من مواد متعددة وبمواصفات ميكانيكية وفيزيائية مختلفة في عملية بناء واحدة.

والتكنولوجيات المتقدمة للطباعة ثلاثية الأبعاد تنتج نماذج تشابه كثيراً منظر وملمس ووظيفة النموذج الأولي للمنتج.

وتوصل باحثون صينيون في وقت سابق إلى ابتكار طابعة ثلاثية الأبعاد قادرة على صنع الأعضاء البشرية من الخلايا، في خطوة من شأنها أن تشكل ثورة في عالم الطب.

وهذه الأعضاء قد تحمل الأمل لملايين المرضى في الصين، البلد الذي يمنع فيه زرع الأعضاء باستثناء تبرع الأبوين والأقارب.

وتشكل هذه الطابعة البيولوجية ثلاثية الأبعاد، التي أطلق عليها اسم “ريغينوفو”، مستقبل الطب التجديدي.

وذكر جراحون صينيون مؤخرا انهم نجحوا لأول مرة في زراعة فقرة اصطناعية صنعت بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في العمود الفقري لفتى يعاني من ورم في إحدى فقراته.

وأجريت العملية في مستشفى جامعة بكين واستمرت 5 ساعات أزال خلالها الأطباء الفقرة المصابة من رقبة الفتى البالغ من العمر 12 سنة ووضعوا مكانها الفقرة “المطبوعة”.

وفي السنوات الأخيرة، أصبح من الممكن تطبيق الطباعة ثلاثية الأبعاد على مستوى المشروعات الصغيرة-المتوسطة، وانتقلت النمذجة من الصناعات الثقيلة إلى البيئة المكتبية.

وكذلك تقدم الطباعة ثلاثية الأبعاد عروض هائلة لتطبيقات الإنتاج.

وتستخدم هذه التقنية في المجوهرات، الأحذية، التصميم الصناعي، والعمارة، والهندسة، والانشاءات، والسيارات، والطائرات، وطب الأسنان والصناعات الطبية.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر