ماذا بقي من مطارات عسكرية في سوريا؟

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 12 سبتمبر 2015 - 6:30 مساءً
ماذا بقي من مطارات عسكرية في سوريا؟

أعادت خسارة قوات الجيش النظامي لمطار “أبو الظهور” العسكري في محافظة إدلب شمال سوريا وسيطرة فصائل إسلامية مناهضة للنظام بينها جبهة النصرة (ذراع القاعدة في سوريا)، طرح السؤال الذي كان يتردد بعد كل خسارة مشابهة لقاعدة جوية عسكرية: ماذا بقي من مطارات عسكرية عاملة في سوريا؟

حرب المطارات بدأت في وقت مبكر من عمر الصراع السوري حين سيطرت فصائل من المعارضة المسلحة على مطار “الحمدان” في منطقة البوكمال بريف دير الزور شرق البلاد في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2012، ثم السيطرة على مطار “مرج السلطان” في غوطة دمشق الشرقية في الفترة ذاتها، فمطار تفتناز في إدلب مطلع العام 2013.

وبعدها سيطرت فصائل المعارضة على مطار “كشيش” أو “الجرّاح” بريف حلب الشرقي في شباط/فبراير من العام ذاته، تلاه مطار “منّغ” في شهر آب/أغسطس2013، ليستكمل تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) حرب المطارات بالسيطرة على مطار “الطبقة” في محافظة الرقة معقل التنظيم الرئيسي في سوريا في آب/أغسطس عام 2014، وبعدها على مطار “تدمر” في أيار/مايو عام 2015.

ويشن التنظيم مؤخراً هجمات على كل من مطار “كويرس” في حلب، الذي يضم الكليّة الجوية، الذي يحاصره منذ قرابة أعوام ثلاثة لقربه جغرافياً من مناطق سيطرة التنظيم في ريف حلب، وعلى مطار دير الزور الذي تحوّل من مطار مدني إلى عسكري بعد تصاعد وتيرة الصراع في تلك المحافظة السورية.

فيما لا تزال قوات الجيش النظامي تعتمد على عدة مطارات عسكرية هامة، وهي مطارا “المزّة” و”الضمير” في ريف العاصمة دمشق، ومطارا “الثعلة” و”خلخلة” في السويداء (جنوب)، ومطارات “الضبعة” و”الشعيرات” والـ”T4″ في حمص (وسط)، بالإضافة إلى مطار عسكري في ريف حماة.

كما يوجد في سوريا عدة مطارات مدنية عاملة حتى الآن هي مطار دمشق الدولي ومطار حلب الدولي ومطار اللاذقية الدولي “حميميم” ومطار القامشلي في الحسكة شمال شرق البلاد.

رابط مختصر