“دعم الأسد” يزيد التوتر بين واشنطن وموسكو

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 12 سبتمبر 2015 - 10:35 صباحًا
“دعم الأسد” يزيد التوتر بين واشنطن وموسكو

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
تصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وموسكو، السبت، على خلفية وقوف روسيا وراء الرئيس السوري بشار الأسد، وتطور دعم موسكو للجيش السوري عسكريا في مواجهة المعارضة المسلحة على الأرض.

فقد نقلت وكالة ” رويترز” للأنباء عن مسؤولين غربيين، ومصدر روسي، أن موسكو سترسل نظاما صاروخيا متقدما مضادا للطائرات إلى سوريا، ما يعد تطورا في الدعم الروسي للرئيس الأسد.

وقال أحد المسؤولين إن الولايات المتحدة لديها دلائل على أنه رغم عدم وصول النظام الصاروخي بالكامل، فإن بعض مكونات نظام التحكم وضعت في مطار حربي قرب محافظة اللاذقية، على الساحل الشرقي للبحر المتوسط.

من جانبه، قال المصدر الروسي المقرب من سلاح البحرية، إن هذه الشحنة لن تكون الأولى التي ترسلها موسكو من نظام إس.إيه22 ، مؤكدا أن شحنة سابقة أرسلت في 2013.

تخوف أميركي

ولم تخف الولايات المتحدة قلقها إزاء هذا التطور، إذ قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، الجمعة، إن زيادة تدخل روسيا العسكري في سوريا مؤشر على قلق الرئيس الأسد ولجوئه للمستشارين الروس لمساعدته.

وأضاف أوباما أن الاستراتيجية الروسية القائمة على دعم الرئيس الأسد “ستفشل”، وتابع:” إذا كانوا (الروس) مستعدين للعمل معنا ومع الدول الـ60 التي يتألف منها الائتلاف، عندها ستكون هناك إمكانية للتوصل لاتفاق انتقالي سياسي” في سوريا.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية ترحيبها بأي دور روسي بناء في محاربة تنظيم داعش في سوريا، لكن من دون دعم الرئيس السوري بشار الأسد.

اعتراف روسي

بدوره، اعترف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن بلاده ترسل عتادا عسكريا إلى سوريا لمساعدة حكومة الأسد، وأرسلت كذلك خبراء للمساعدة في تدريب الجيش السوري على استخدام هذا العتاد.

وقال لافروف إن هناك حاجة للتنسيق بين الجيش الروسي ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لتجنب ما وصفه “أي أحداث غير متعمدة” في سوريا.

وتحتفظ موسكو بقاعدتها البحرية على البحر المتوسط في طرطوس، على الساحل السوري، وستكون حمايتها هدفا استراتيجيا لموسكو، التي تعد حليفا قويا للرئيس الأسد.

رابط مختصر