في ظل تزايد التهديدات الإرهابية … العالم يتذكر هجمات ١١ سبتمبر

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 11 سبتمبر 2015 - 2:07 مساءً
في ظل تزايد التهديدات الإرهابية … العالم يتذكر هجمات ١١ سبتمبر

في الذكرى الـ14 لهجمات الـ11 من سبتمبر/ أيلول 2001، بين خبراء أن الإرهاب الذي يشكله إسلاميون بات أعظم مما كان عليه وقت وقوع الهجوم على برجي التجارة العالميين والذي راح ضحيته نحو ثلاثة آلاف شخص.

وبين الخبراء أن هناك جوانبا تضاءلت فيها مستوى التهديدات إلا أن جوانب مثل التنويع الجغرافي والانقسام التنظيمي والاستعانة بوسائل التواصل الاجتماعي والانترنت التي كانت بغاية الصعوبة قبل العام 2001 رفعت من هذه التهديدات حاليا.

في الغرب إرهاب الإسلاميين نابع من التأثر أو الإلهام أكثر من كونه منظما وموجها ويشكل تهديدا أوسع ولا يمكن التنبؤ به، إلا أنه وفي الوقت ذاته تطورت وسائل مكافحة الإرهاب بصورة كبيرة من الطائرات دون طيار التي تزداد تعقيدا ودقة إلى المعلومات الاستخباراتية عن التمويل.

وبعد 14 عاما نرى أن فرصة حدوث هجوم مثل الـ11 من سبتمبر/ أيلول انحسرت في الوقت الذي ارتفعت فيه احتمالات تنفيذ هجمات هي أقل من ناحية الآثار إلا أن أكثر عددا.
من ناحيته قال روبيرت جوردان، السفير الأمريكي الأسبق في السعودية، إن ردة الملك سلمان بن عبدالعزيز بعد وقوع هجمات الـ11 من سبتمبر/ أيلول 2001 كان حازمة وصارمة.

وتابع جوردان في مقابلة حصرية مع الزميل فريد زكريا لبرنامج GPS على CNN: “أول ردات الفعل التي قمت بها بعد سماع أنباء وقوع الهجوم كان بالاتصال بالأمير سلمان وكان أميرا الرياض حينها قبل أن يصبح الملك حاليا، ورده كان واضحا وحازما أن هذا العمل لا يمكن أن ينفذه سعوديون وأنه لابد من أن يكون هناك يد للموساد الإسرائيلي.”

وأضاف: “رد الأمير سلمان كان ذاته الذي حظيت به من وزير الداخلية حينها الأمير نايف، وكان علي الاستشهاد بملخص للـCIA لأبين لبعض هؤلاء الأمراء دلائل على أن من قام بخطف الطائرات هم سعوديون بالفعل.. أعتقد أن السعوديين كانوا في حالة إنكار كبيرة وتطلب الأمر منا جهدا كبيرا لتطوير التعاون والتي أثمرت بالنهاية.”

وحول سؤال لوصف الملك سلمان على خلفية المدة الطويلة التي تعامل بها معه: “كان حاكما للرياض لنحو خمسين سنة وبدأ في ذلك عندما كان في العشرينيات من عمره، وكان يعتبر واحدا من أكثر الشخصيات التي تعمل بجد كبير في الدولة وكان يتواجد في مكتبه بالساعة الثامنة صباحا في كل يوم.”

وأضاف: “عندما عُين الأمير سلمان بمنصب وزير الدفاع ذهب إلى الوزارة في الساعة الثامنة صباحا حيث أن الشخص الوحيد الذي كان موجودا هو حارس البوابة، وفي اليوم التالي كان الجميع في الوزارة على الساعة الثامنة صباحا.”

bob ghrahamمن ناحيته قال بوب غراهام، الرئيس المشارك في لجنة التحقيق بهجمات الـ11 من سبتمبر أيلول العام 2001، إنه مما لا جدال فيه هو تلقي بعض منفذي الهجوم لمساعدات مالية ودعم من عملاء سعوديين، مطالبا الرئيس باراك أوباما بالكشف عن الصفحات الـ28 السرية التي تم اخفائها من تقرير التحقيقات.

جاء ذلك في مقابلة إذاعية أجراها مع الزميل مايكل سميركونيش على راديو سايروس XM، حيث قال: “اعتقد أن الدليل بوجود بعض المساعدة والدعم المالي من قبل عميل سعودي لبعض منفذي الهجوم لا جدل فيها، واعتقد من وجهة نظري الخاصة أن نشر هذه الوثائق سيكشف أن هناك شبكة لدعم مختطفي الطائرة الـ19، شبكة سمحت لهؤلاء الأشخاص وأغلبهم لا يتحدثون الانجليزية ولم يسافروا إلى أمريكا من قبل إلى جانب أن أغلبهم حاصل على تعليم محدود بتنفيذ مثل هذا الهجوم المعقد في 9/11.”

ويشار إلى أن تقارير كنشورة بينت أن في الصفحات الـ28 السرية هناك رابط يجمع عميلا بالحكومة السعودية اسمه عمر البيومي مع نواف الحازمي منفذ هجوم الـ11 من سبتمبر/ أيلول، في الوقت الذي وعد فيه الرئيس أوباما عائلات الضحايا البالغ عددهم 3000 بأنه سينشر الصفحات الـ28، وقد مر أكثر من عام على ذلك.

george batakiهذا و قال جورج باتاكي، الحاكم السابق لنيويورك، والمرشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2016، إنه ما كان ليتردد بإرسال قوات برية من الجيش الأمريكي إلى العراق لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش.”

وتابع في مقابلة حصرية مع CNN: “ما أقوله هو أنه إذا كان ضروريا فلا يجب علينا استبعاد خيار وجود قوات عسكرية أمريكية في العراق، في سبيل القضاء على مراكز التدريب والتمويل والتجنيد لتنظيم داعش والتي تعمل بصورة حيوية ساعية لمهاجمتنا هنا.”

وتابع قائلا: “هناك العديد من الأمور التي كنت لأعملها، أولا كنت لأقدم التدريب والتسليح والدعم لجماعات مقاتلة مثل البيشمرغة وشيوخ القبائل السنة في الأنبار، وحاليا نحن لا نقوم بذلك، فكل مساعداتنا والدعم الذي نقدمه يذهب إلى بغداد وأغلبه لا يصل إلى هذه الجهات التي تقاتل داعش على الأرض.”

وأضاف باتاكي قائلا: “أيضا كنت لأرسل قوات أمريكية كمستشارين ومراقبين على الأرض يعملون مع الأكراد والسنة وبغداد في آن واحد، إلى جانب أنني كنت لأوسع العمليات الجوية بصورة أكبر بكثير التي تستهدف المناطق التي يعتقد تنظيم داعش أنها آمنة مستندا على كل المعلومات الاستخباراتية التي يمكننا الحصول عليها والتي تعتبر في غاية الضرورة.”

وأشار إلى أنه “في حال لم ينجح كل ما سبق ولمنع التنظيم من ترتيب أنفسهم والسعي لاستهدافنا هنا في أمريكا، كنت لأستخدم قوات أمريكية على الأرض، لن تكون عمليات تكلف تريليون دولار ومئات الآلاف من الجنود في حرب تستغرق عشرة أعوام، بل ستكون ضربة عسكرية قوية وسريعة لتدمير قدراتهم العملياتية، ومن ثم الخروج وتقديم دور الدعم للقوى الأخرى التي تقاتل التنظيم.”

وقال: “دعوني أوضح نقطة، لدي ولدان وكلاهما في الجيش وانا أفهم الشعور لدى الآباء والأمهات الذين يستيقظون خائفين على أبنائهم في الجيش، وأنا لا أريد أن أعرض أبنا واحدا من أبناءنا للخطر إلا إذا كان الأمر في غاية الضرورة.”

دلائل جديد تشير تورط السعودية بهجمات 11 أيلول على أميركا

دلائل جديد تشير تورط السعودية بهجمات 11 أيلول على أميركا

في الأثناء أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI،” مساء الخميس، عن إلقائه القبض على شاب أمريكي يشتبه بتقديمه نصائح وتعليمات على الانترنت حول كيفية صنع قنبلة كان من المفترض أن تستهدف مراسم تذكارية ستقام في كنساس في الـ13 من سبتمبر/ أيلول الجاري.

وبين الـFBI أن المشتبه به اسمه جوشوا راين غولدبيرغ ويبلغ من العمر 20 عاما ويعيش في فلوريدا، وقد تم الاشتباه به في تغريدات وتدوينات تحت اسم “الشاهد الأسترالي،” معرفا نفسه على أنه مسلم يعيش في أستراليا ويروج للجهاد العالمي.

وبين مكتب التحقيقات الفيدرالي أن أحد عملائه تواصل مع غولدبيرغ من خلال رسائل مباشرة حيث تم مناقشة كيفية صنع قنبلة في وعاء مضغوط للطهي والذي كان من المفترض تفجيره في حفل بكنساس لتخليد ذكرى رجال الإطفاء والإنقاذ الذين سقطوا في ذلك الهجوم.

وبحسب المدعي العام الأمريكي فإن غولدبيرغ اعتقل ووجهت له تهم بـ”توزيع معلومات تتعلق بالمتفجرات ومعلومات حول أجهزة تدميرية إلى جانب توزيع معلومات عن تصنيع أسلحة دمار شامل.”

رابط مختصر