فوز فيلم “تحت رمال بابل” بجائزة مدينة فينيسيا (البندقية) في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي ٢٠١٥

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 11 سبتمبر 2015 - 1:03 مساءً
فوز فيلم “تحت رمال بابل” بجائزة مدينة فينيسيا (البندقية)  في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي ٢٠١٥

بفرح و أبتهاج، يعلن المركز العراقي للفيلم المستقل ومؤسسة عراق الرافدين للأنتاج الفني عن فوز فيلم “تحت رمال بابل” للمخرج محمد جبارة الدراجي بجائزة مدينة فينيسيا من بين ٥ أفلام عالمية في ١٠ / ٩ / ٢٠١٥م على هامش مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الثانية و سبعون.

تأتي هذه الجائزة بعد عده جوائز التي حصل عليها “تحت رمال بابل” حيث حاز الفيلم على العديد من الجوائز والمشاركات العالمية الكبرى، جائزة أفضل فيلم في العالم العربي في مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي، وترشيحه لجائزة السلام الدولية التي تمنحها مؤسسة السينما العالمية في مهرجان برلين السينمائي الدولي عام ٢٠١٥م .
الفيلم الذي رفع وما زال يرفع اسم العراق عاليا ويثبت ان للسينما العراقية وجود حتى بين كبريات مهرجانات العالم، هذا الفيلم الذي تمتلك حقوقه وزارة الثقافة العراقية، والذي لم يستلم مخرج الفيلم حقوقه لهذه اللحظة بعد سنوات من مطالبات وفضح المفسدين و على الرغم من القضايا التي رفعها الدراجي ونتهت لصالحه.

تحت رمال بابل قصة حرب الخليج ١٩٩١م ، يفرّ إبراهيم وهو جندي عراقي، من الكويت في أعقاب انسحاب الجيش. لدى عودته إلى وطنه، يواجه رحلة محفوفة بالمخاطر، فلا يوجد أمامه سوى مسار واحد فقط عبر الصحراء الجنوبية. يقع إبراهيم في قبضة الحرس الجمهوري ويُزج به في سجون النظام المشينة لدى اشتباههم فيه بأنه خائن. ولكن في الوقت الذي يبدو فيه مصير إبراهيم محسوماً، ينتفض سكان الجنوب العراقي خارج أسوار السجن غارسين أمل الحرية في نفوس الأسرى والمُعتقلين.

٢٠١٣م: حثاً عن إجابات حول الماضي، يلتقي مخرج الفيلم مع ثلاثة من الناجين في الانتفاضة: مصوّر فوتوغرافي يحمل سرًا أليما، ومزارع يُخفي ندوبه في محاولة لنسيانها، وسجين سابق انتُهكت انسانيته بوحشية. ولدى الكشف عن الأسرار المأساوية والموسومة بالشجاعة لأولئك الناجي الحقيقة وراء رحلة إبراهيم.

يعد هذا الترشيح، أستمراراً للنجاح والمشاركات العالمية التي حققها المركز العراقي للفيلم المستقل، وخصوصاً في هذا العام، حيث حصد المركز جائزة الدب الكريستالي في مهرجان برلين السينمائي الدولي عن فيلم “هدية أبي” للمخرج سلام سلمان، وحصول فيلم “مملكة النفايات” للمخرج ياسر كريم على تنويه خاص في مهرجان تربيكا الدولي، وحصول فيلمي عيد ميلاد للمخرج مهند حيال على جائزة السلام وفيلم اطفال الله للمخرج احمد ياسين على التنويه الخاص من مهرجان بارسيلو السينمائي الدولي في ايطاليا.

كما أعلن المركز عن ترشيح فيلم “طريق الجنة” للمخرج عطية الدراجي لمرحلة ما بعد الأنتاج في مهرجان البندقية السينمائي الدولي آيضا.

وقد شارك المركز العراقي للفيلم المستقل هذا العام في مهرجان كان السينمائي ضمن خيمة السينما العربية والتي تضم عدد مهم من المؤسسات السينمائية العربية للترويج للسينما العربية لاكثر من ١٢ بلد عربي في هذا المحفل الدولي الكبير وكان المركز ممثل العراق في هذا المحفل.

أنتج المركز أكثر من ١٥ فيلم طويل و قصير بين الروائي والوثائقي ، شاركت هذه الأفلام في أكثر من ٥٠٠ مهرجان عالمي وحازت على ٩٠ جائزة سينمائية عالمية وعربية.

الادارة العامة للمركز العراقي للفيلم المستقل

رابط مختصر