كوربن قد يؤثر على إرادة كاميرون ضرب تنظيم الدولة في سوريا

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 5 سبتمبر 2015 - 9:03 مساءً
كوربن قد يؤثر على إرادة كاميرون ضرب تنظيم الدولة في سوريا

لندن- (أ ف ب): قد يؤثر احتمال انتخاب المرشح المؤيد للسلام جيريمي كوربن رئيسا لحزب العمال على تصميم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون المشاركة في الضربات الجوية التي تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

وينوي رئيس الوزراء المحافظ الدعوة إلى تصويت في مجلس العموم بعد استئناف الدورة البرلمانية الاثنين.

والعام الماضي حصل على الضوء الاخضر للمشاركة في ضربات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية لكنه كان حصريا في العراق مع هدف توسيع هذه المهمة يوما الى سوريا.

لكن الوضع تغيير وفي حال تولى جيريمي كوربن رئاسة حزب العمال في 12 ايلول/ سبتمبر، وهو الذي عارض اصلا الغارات الجوية وينوي الاعتذار لمشاركة بلاده في حرب العراق في 2003 اذا فاز، ستضطر الحكومة الى مراجعة خارطة الطريق التي رسمتها.

وصرح كاميرون للصحافيين الجمعة في مدريد “ساذهب الى ابعد من ذلك حول هذه النقطة فقط اذا كان هناك اجماع حقيقي قي بريطانيا”.

وذكر ان العمل العسكري ضد تنظيم الدولة الاسلامية ضمن “البرنامج الشامل” الذي ينوي تطبيقه لمواجهة ازمة اللاجئين التي تشهد تدفق عشرات الاف المهاجرين غير الشرعيين بينهم العديد من السوريين الى أوروبا.

وستبحث اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية في امكانية المشاركة في هذه الغارات في سوريا الثلاثاء.

لكن لكاميرون غالبية ضيقة في مجلس العموم ويعلم انه لن يحصل على موافقته من دون دعم المعارضة. خصوصا وان بعض اعضاء معسكره يعارضون ذلك ايضا.

ورغم انه غير مقيد برأي البرلمان ازاء هذا النوع من التدخل العسكري، لكن كاميرون كان تعهد استشارته قبل توسيع الضربات البريطانية.

ومؤخرا صرحت المتحدثة باسمه للصحافيين “يرى انه من الضروري التحرك اكثر ضد تنظيم الدولة الاسلامية لكنه يفضل التوصل الى اجماع″.

وهذا يبدو مستحيلا مع تولي كوربن زعامة حزب العمال.

وصرح العمالي هذا الاسبوع لوكالة فرانس برس “لا اعتقد ان ضربات جوية في سوريا ستساهم في اي شيء سوى قتل الكثير من المدنيين”.

ويريد كاميرون تفادي الصفعة التي تلقاها في نهاية اب/ اغسطس 2013 في البرلمان الذي عارض اول تدخل في سوريا حينها ضد نظام الرئيس بشار الاسد الذي اتهم باستخدام الاسلحة الكيميائية. وكان ذلك اسوأ فشل تعرض له خلال ولايته الاولى في السياسة الخارجية.

وازداد عزمه على التخلص من تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا اثر الاعتداء الذي ادى الى مقتل 38 سائحا بينهم 30 بريطانيا في تونس في حزيران/ يونيو.

ومطلع تموز/ يوليو خلال زيارة للولايات المتحدة اعلن عزمه الدعوة الى تصويت حول الضربات في حين دافع وزير خارجيته عن “جدوى” التدخل في هذا البلد لان تنظيم الدولة الاسلامية لا يعرف حدودا.

وبريطانيا ضمن تحالف يضم اكثر من 60 بلدا ووضعت في التصرف ثماني طائرات تورنيدو للقيام بمهمات في العراق وكذلك طائرات من دون طيار من طراز ريبر. ومددت بريطانيا مهمة طائرات التورنيدو حتى اذار/ مارس 2017.

رابط مختصر