الرئيسية / أخبار العراق / مسؤول عراقي: التحالف الدولي زوّد عشائر الأنبار بالأسلحة

مسؤول عراقي: التحالف الدولي زوّد عشائر الأنبار بالأسلحة

anbar iraqكشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار إبراهيم الفهداوي، أمس، أن التحالف الدولي بدأ بتسليح مقاتلي عشائر الأنبار بأسلحة أميركية الصنع.
وقال الفهداوي، في تصريح لوكالة «الأناضول»، إن «التحالف الدولي قام بتدريب 500 مقاتل من أبناء عشائر الأنبار، أطلق عليهم اسم قوات النخبة، في قاعدة الحبانية العسكرية قرب الرمادي، ولمدة 30 يوما».
وأضاف ان «التحالف الدولي في قاعدة الحبانية أشرف اليوم (أمس)، على تخرج تلك القوات، خلال حفل أقيم لمناسبة تخرجهم، وقام بتسليحهم وتجهيزهم بمعدات أميركية الصنع». وأوضح أن «التحالف الدولي وزع أسلحة رشاشة، صناعة أميركية على المتخرجين، فضلاً عن بزات عسكرية ومعدات ودروع واقية من الرصاص أميركية الصنع أيضا».
وأكد الفهداوي أن «قوات النخبة ستشارك القوات الأمنية العراقية في استعادة مدينة الرمادي من تنظيم داعش، والإمساك بالأرض بعد تحريرها، لإعادة النازحين والمهجرين إلى تلك المناطق». يشار إلى انه لم يصدر عن قيادة التحالف بيان رسمي حول تخرج الدفعة الجديدة وتسليحها.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ان تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»-»داعش» أحرز تقدماً في مدينة بيجي على حساب القوات العراقية، معربة عن «قلقها» من نجاح التنظيم في السيطرة على جزء هذه المدينة الواقعة على طريق استراتيجي بين بغداد والموصل.
وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس «رأينا في الأسابيع الأخيرة بعض التقدم، مع تمكن القوات العراقية من استعادة بعض الأراضي داخل المدينة». وأضاف «في الأيام الأخيرة انعكس الوضع إلى حد كبير، والكثير من المكاسب التي حققوها ضاعت».
وتابع ديفيس «نحن قلقون إزاء هذا الوضع، لكننا نعرف انه وضع متغير وديناميكي هناك، ونحن ملتزمون مساعدة قوات الأمن العراقية على الاحتفاظ بسيطرتها على المدينة وعلى استعادة المصفاة» الواقعة قربها.
وتدور معارك طاحنة بين القوات العراقية وعناصر «داعش» في مدينة بيجي، الواقعة على بعد 200 كيلومتر تقريباً إلى الشمال من بغداد. ويعتبر «البنتاغون» بيجي ومصفاتها وهي الأكبر في البلاد، تحدياً استراتيجياً في مواجهة التنظيم التكفيري.
وأعلن المتحدث باسم القيادة العسكرية التي تشرف على الغارات واين ماروتو أن «غارات التحالف في اليومين الأخيرين أخرجت من ميدان المعركة» عددا من مقاتلي «داعش». وأضاف ان التنظيم «يمكنه أن يواصل إرسال تعزيزات ونحن سنواصل القضاء عليها».
إلى ذلك، أعلنت مصادر طبية وأخرى في الشرطة أن 12 شخصا على الأقل قتلوا في تفجيرات بأحياء تجارية وسكنية في أنحاء متفرقة من بغداد.
وأوضحت المصادر أن ثلاثة أشخاص قتلوا، وأصيب 10، في انفجار بسوق في منطقة الأمين شرق المدينة. وقتل اثنان آخران وأصيب سبعة بحي الزعفرانية في جنوب بغداد، كما قتل شخصان في حي الصليخ بشمال المدينة. وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثمانية في سوق للخضروات بحي الطارمية. وسقط قتيلان وأصيب ثمانية في هجوم بحي الدورة في جنوب بغداد.
(«الأناضول»، رويترز)

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عبدالمهدي يعلن اكمال اسماء مرشحي الوزارات المتبقية الخميس المقبل

اعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الثلاثاء، اكمال اسماء مرشحي الوزارات المتبقية في جلسة يوم ...

%d مدونون معجبون بهذه: