السيستاني يربط بين وحدة العراق والإصلاح

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 21 أغسطس 2015 - 9:06 صباحًا
السيستاني يربط بين وحدة العراق والإصلاح

حذر المرجع الديني في العراق علي السيستاني من خطر تقسيم العراق ما لم تمضِ الحكومة في تنفيذ إصلاح حقيقي لمكافحة الفساد الذي حمَّل السياسيين الذين حكموا البلاد خلال السنوات الماضية المسؤولية عن تفشيه، الأمر الذي اعتبره عاملا في سيطرة تنظيم داعش على مساحات واسعة من العراق عام 2014.
وقال السيستاني في رد على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية إن عدم إجراء إصلاح حقيقي عبر مكافحة الفساد بلا هوادة وعدم تحقيق العدالة الاجتماعية سيؤديان إلى تفاقم الأوضاع وربما انحدارها بشكل لا يتمناه أي عراقي غيور باتجاه التقسيم وغيره.
وذكر السيستاني أن المرجعية العليا طالما دعت إلى مكافحة الفساد وإصلاح المؤسسات وتحسين الخدمات، وكررت التحذير من عواقب التسويف.
وأضاف السيستاني أن المرجعية رأت مع انطلاق الاحتجاجات الأخيرة أن الوقت مؤات للدفع قويا بهذا الاتجاه عبر التشديد على المسؤولين وفي مقدمهم رئيس مجلس الوزراء بصفته المسؤول التنفيذي الأول باتخاذ خطوات جادة ومدروسة لمكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية.
“الفساد ساهم في سيطرة داعش على مناطق واسعة”
واعتبر السيستاني أن الفساد كان من العوامل التي ساهمت في سيطرة تنظيم داعش على مساحات واسعة من البلاد في هجوم كاسح شنه في حزيران/يونيو 2014.
وكان السيستاني دعا العبادي في 7 آب/أغسطس إلى أن يكون “أكثر جرأة وشجاعة” في الإصلاح ومكافحة الفساد. وحض المرجع رئيس الوزراء على ألا يكتفي “ببعض الخطوات الثانوية”، وأن يتخذ “قرارات مهمة وإجراءات صارمة في مجال مكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية”.
وفي التاسع من الشهر نفسه، أقرت الحكومة حزمة إصلاحات لمكافحة الفساد وتحسين مستوى الخدمات العامة. وصوت البرلمان على هذه الحزمة بعد يومين، مضيفا إليها حزمة برلمانية “مكملة” للإصلاحات الحكومية، وتضبط بعض ما ورد فيها ضمن إطار “الدستور والقانون”.
وأكد العبادي الأسبوع الماضي أن مسيرة الإصلاح ومكافحة الفساد “لن تكون سهلة”، وأن المتضررين منها سيعملون بجد “لتخريب كل خطوة”.
والخميس، أعلن العبادي عن خفض كبير في عدد أفراد الحماية المخصصين للمسؤولين، إضافة إلى سلسلة خطوات إصلاحية إضافية.
المصدر: راديو سوا/وكالات

رابط مختصر