المالكي يعود الى بغداد ويجتمع باعضاء من ائتلافه في مطار بغداد

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 19 أغسطس 2015 - 7:48 مساءً
المالكي يعود الى بغداد ويجتمع باعضاء من ائتلافه في مطار بغداد

عاد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الاربعاء، الى بغداد بعد زيارة الى ايران استمرت لايام عدة بدعوة من القيادة الايرانية، فيما التقى بعدد من نواب ائتلافه في مطار بغداد الدولي.
وتناقلت مواقع مقربة من المالكي على موقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك) خبر عودته الى مطار بغداد، بعد خمسة ايام من زيارته الى العاصة الايرانية طهران بدعوة من قيادتها، فيما تظهر صور اخرى لقاءه بعدد من نواب ائتلاف دولة القانون.
malekiوكان رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري رد ، اول أمس الاثنين، على تهديدات ائتلاف دولة القانون بتعليق عضوية نوابه في حال ذكر اسم زعيمه نوري المالكي في تقرير لجنة التحقيق بسقوط الموصل، واكد أن مجلس النواب لن يحذف أي أسم ذكره التقرير، تعهد بمحاسبة المتورطين واحالتهم الى القضاء والنزاهة.
وكان ائتلاف دولة القانون هدد، في اليوم ذاته (17 اب 2015)، بتعليق حضور اعضائه لجلسات البرلمان أو الاستقالة في حال تضمين تقرير لجنة سقوط الموصل الذي كان من المؤمل عرضه في جلسة البرلمان اسم زعيمه نوري المالكي.
وكان مجلس النواب العراقي صوت، اول أمس الاثنين، على احالة التقرير النهائي للجنة التحقيق بسقوط مدينة الموصل الى القضاء من دون قراءته.
وكان رئيس لجنة التحقيق بسقوط الموصل حاكم الزاملي، أعلن الاحد، (16 اب 2015)، التصويت على نتائج التحقيق بسقوط المدينة بيد تنظيم (داعش)، وفيما اكد ارسال النتائج الى رئاسة مجلس النواب لعرضها للتصويت، شدد على ان اللجنة “لم تخضع للتهديد أو الابتزاز”.
وحصلت (المدى برس)، على اسماء الشخصيات السياسية والامنية التي اتهمها تقرير اللجنة البرلمانية الخاصة بالتحقيق بسقوط مدينة الموصل بيد تنظيم (داعش)، فيما تظهر الاسماء 18 شخصية ابرزهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي ورئيس اركان الجيش السابق بابكر زيباري ومحافظ نينوى اثيل النجيفي.
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أعلن، الأحد،(16 اب 2015)، مصادقته على قرارات المجلس التحقيقي حول انسحاب قيادة عمليات الانبار والقطعات الملحقة بها من مدينة الرمادي من دون أوامر، فيما اشار الى ان هناك توصيات لتطوير اداء القطعات بالاستفادة من الأخطاء التي حصلت بأرض المعركة، أكد إحالة عدد من القادة إلى القضاء العسكري لتركهم مواقعهم خلافاً للتعليمات.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب “انتهاكات” كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة “جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية”.

رابط مختصر