الخزعلي: الإسلاميون فشلوا ولم يكونوا بمستوى المسؤولية وخروج التظاهرات لم يكن عفوياً

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 19 أغسطس 2015 - 8:28 صباحًا
الخزعلي: الإسلاميون فشلوا ولم يكونوا بمستوى المسؤولية وخروج التظاهرات لم يكن عفوياً

اعتبر الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، الثلاثاء، أن الإسلاميين “فشلوا” في إدارة الدولة ولم يكونوا بـ”مستوى المسؤولية”، وفيما أشار إلى أن خروج التظاهرات لم يكن “عفوياً”، دعا العلمانيين إلى أن يكونوا “شجعاناً”.

وقال الخزعلي خلال لقاء خاص مع قناة السومرية الفضائية، إن “من يقف خلف شعار (باسم الدين باكونا الحرامية) نيته سوء ويريد أن يوصل نتيجة بأن الدين هو من كان سبب المشكلات، وأنا اعتقد أنه كلمة حق يراد بها باطل”، معتبراً أن “الإسلاميين فشلوا ولم يكونوا بمستوى المسؤولية، لكن يجب الفصل بين الإسلاميين والإسلام”.

وأضاف أن “غالبية المتظاهرين صادقين، لكن الخروج لم يكن عفوياً لأن هناك من عبأ من خلال مواقع التواصل الاجتماعي واستطاع أن يجمع أناس ويجلبهم إلى مكان التظاهرات”، لافتاً إلى أن “هناك خيوط عنكبوت تحاول أن تتحكم وتوجه وتحدد الشعارات وتتبنى مطالب معينة”.

وتابع الخزعلي، “نحن نلتزم بأنه لا مجال لدولة ولاية فقيه في العراق وأن الدولة مدنية، لكن على المقابل أن يلتزم ويكون صريحاً بأنه لا مجال لعلمنة العراق”، موضحاً أن “على العلمانيين أن يكونوا شجعاناً وأن يرفضوا من الآن خطابات السيد السيستاني لأن العلمانية هي فصل الدين عن السياسة بشكل كامل”.

وفي سياق ذي صلة، أشار الخزعلي إلى أن “برلمان الشباب ليس من الأطراف المشاركة بالتظاهرات وإنما يعود في نهاياته إلى شخصيات سياسية رئيسة موجودة في الدولة”.

يشار إلى أن عدداً من المحافظات العراقية تشهد منذ فترة، تنظيم تظاهرات حاشدة يشارك فيها الآلاف من الناشطين والمواطنين تنديداً بسوء الخدمات والفساد ونقص الطاقة الكهربائية.

و وصف الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، الثلاثاء، قرار رئيس الوزراء حيدر العبادي بعزل نواب رئيسي الجمهورية والوزراء بـ”الضربة الكبيرة”، فيما اعتبر أن العبادي قد يكون “أقوى رئيس سلطة تنفيذية مر بتاريخ العراق”.

وقال الخزعلي خلال لقاء خاص مع قناة السومرية الفضائية، إن “التغييرات في الكابينة الوزارية لم تطل لغاية الآن الوزارات الأساسية، وأنها ما زالت تابعة للأطراف السياسية المعروفة”، لافتاً إلى أن “العبادي بدأ بضربة كبيرة بعزل نواب رئيسي الجمهورية والوزراء وهم قادة كتل، ولا يوجد مانع من الاستمرار بخطوات على نفس النسق”.
وأضاف الخزعلي، أن “إصلاحات العبادي متناغمة أكثر من كونها ملبية، لكن الكرة مازالت في ملعبه”، معتبراً أن “العبادي قد يكون أقوى رئيس سلطة تنفيذية مر بتاريخ العراق، لأن الشعب والمرجعية الدينية معه”.

وكان العبادي أصدر، في (9 آب 2015)، توجيهات اقرها فيما بعد مجلس النواب، تضمنت تقليصاً فورياً بإعداد الحمايات لكل المسؤولين بضمنهم الرئاسات الثلاث، وإلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء فوراً، وإبعاد جميع المناصب العليا عن المحاصصة الحزبية والطائفية، وترشيق الوزارات والهيئات لرفع الكفاءة وتخفيض النفقات، وإلغاء المخصصات الاستثنائية للرئاسات والهيئات ومؤسسات الدولة والمتقاعدين منهم، وفتح ملفات الفساد السابقة والحالية بإشراف لجنة “من أين لك هذا”.

كما قرر العبادي، أمس الأول الأحد (16 آب 2015)، تقليص عدد أعضاء مجلس الوزراء إلى 22 عضواً بدلاً عن 33 عضواً، وإلغاء وزارات حقوق الإنسان، والدولة لشؤون المرأة، والدولة لشؤون المحافظات وشؤون مجلس النواب، وزارة الدولة، فضلاً عن دمج وزارة العلوم بوزارة التعليم العالي، ووزارة البيئة بوزارة الصحة، ووزارة البلديات بوزارة الاعمار، فضلاً عن دمج وزارة السياحة بوزارة الثقافة.

كما حدد، اليوم الثلاثاء، مستشاري الرئاسات الثلاث بخمسة مستشارين لكل رئاسة، وقرر إلغاء المستشارين بالوزارات سواء كانوا على الملاك الثابت أو المؤقت.
و انتقد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، الثلاثاء، عدم ورود اسم رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في تقرير اللجنة النيابية الخاصة بالتحقيق بسقوط الموصل، متهماً البيشمركة بـ”الاستيلاء” على آليات وأسلحة الجيش العراقي، فيما أكد أن نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي ليس حليفاً للعصائب.

وقال الخزعلي خلال لقاء خاص مع قناة السومرية الفضائية، إن “تقرير سقوط الموصل لم يشر إلى الشخصيات الكردية الأساسية التي كانت متورطة في سقوط المدينة”، لافتاً إلى أن “القادة الكرد هم الذين انسحبوا وان البيشمركة شجعت الجنود العراقيين على خلع لباسهم وقامت بالاستيلاء على آلياتهم وأسلحتهم”.

وأضاف، أن “إشكالنا ليس ذكر اسم المالكي في التقرير، لكن أين البارزاني من ذلك”، مشيراً في ذات الوقت إلى أن “الانهيار الذي حدث في الرمادي كان سببه شخصيتين كرديتين وأخرى متعاونة معهما”.

وبشأن سؤاله عن وجود تلميحات بأن العصائب هي “الجناح المسلح للمالكي” قال الخزعلي، إن “ذلك مجرد اتهام ليس له أي أساس أو دليل”، مؤكداً أن “المالكي ليس حليفنا، والعبادي ليس عدونا، ونحن نتصرف بحسب مقتضيات المصلحة”.

وكان رئيس اللجنة النيابية الخاصة بالتحقيق بسقوط الموصل حاكم الزاملي أكد، أمس الأول الأحد (16 آب 2015)، أن لجنته لم تخضع لأي نوع من “الابتزاز” أو “التهديد”، فيما أشار إلى أن اللجنة عملت خلال سير التحقيق على كشف الحقيقة دون “مجاملة” أو “مهادنة”.

فيما أعلن الزاملي، في (21 نيسان 2015)، أن اللجنة تتعرض لضغوطات من بعض السياسيين “من اجل تغيير مسار التحقيق”، فيما أشار إلى أن جلسات اللجنة جميعها “موثقة إعلامياً”.

يذكر أن مجلس النواب صوت، أمس الاثنين (17 آب 2015)، على إحالة ملف سقوط الموصل إلى القضاء دون قراءته، وقد وضع التقرير المالكي على “رأس المتهمين” بسقوط المدينة.

رابط مختصر