حسن حسني يُشبه المغرب بـ”مطعم جنسي” و”قِبلة العزّاب”

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 17 أغسطس 2015 - 9:54 صباحًا
حسن حسني يُشبه المغرب بـ”مطعم جنسي” و”قِبلة العزّاب”

الرباط ـ يأبى فنانون أو إعلاميون مصريون إلا أن يحشروا المغرب في زاوية ضيقة إما بوصمه بريادته في الدعارة، أو نسب سكان المغرب إلى أصول يهودية، وهو ما يثير غالبا سخط المغاربة الذين يرون في خرجات “نجوم” الفن والإعلام بأرض الكنانة أمرا مقصودا، فيما يراها البعض تصرفات معزولة لا تعكس المزاج المصري الغالب، حسبما ذكر موقع “هسبريس″.

وفي هذا السياق بُث أخيرا على موقع يوتوب، ومواقع التواصل الاجتماعي أيضا، مقطع فيديو، لا يُعرف تحديدا زمان أو مكان تصويره، ويشمل مقطعا حواريا بين الفنان المصري المعروف حسن حسني والممثل السعودي عبد المجيد الرهيدي، الذي له مشاركات في مسلسلات تلفزيونية وأفلام سينمائية مصرية.

وانطلق الحوار بين الممثليْن المصري والسعودي بحديث الرهيدي وهو يتوجه بنظره إلى الكاميرا، حيث يبدو أن المقطع قد صُور بكاميرا هاتف محمول أو ما شابهها، حيث خاطب الفنان المصري بقوله “يا جاح، أنا عايز أتزوج..تعبت، أتزوج وأطلع على المغرب آخذ شهر عسل”.

ورد “النجم” المصري على رغبة الممثل السعودي، المقيم بالقاهرة، بالزواج والسفر إلى المغرب لقضاء “شهر العسل” بالقول: “حد يروح مطعم ومعاه ساندويتش؟”.. بمعنى هل يعقل أن يتوجه شخص عاقل إلى مطعم يقدم وجبات الأكل وفي يده “ساندويتش”، قبل أن ينخرط الممثل السعودي الشاب في ضحك هستيري.

ويوحي جواب الممثل المصري الذي واجه به رغبة “زميله” السعودي الذهاب إلى المغرب لقضاء شهر عسل رفقة زوجته المفترضة، بأنه لا ينصحه بالزواج ثم الذهاب بزوجته إلى المغرب، مادام هذا الأخير بمثابة “مطعم جنسي” يلبي كل الرغبات، فلا يحتاج معه المرء إلى الزواج.

وكانت حالات سابقة من التصريحات والتوصيفات التي اطلقها إعلاميون وفنانون مصريون اعتبرها المغاربة مهينة في حقهم، ومن ذلك ما سبق أن أعلنت عنه المذيعة أماني الخياط، التي اختزلت المملكة في أمرين: رتبته المتقدمة في عدد المصابين بـ”السيدا”، واعتماد اقتصاده على العائدات المالية لأنشطة الدعارة”.

وبعدها وصفت الإعلامية المصرية، وفاء الكيلاني، في برنامجها “الحكم” المغرب ببلد السحر والشعوذة الخطيرة وعالية المستوى”، فيما اعتبر الفنان المعروف، يوسف شعبان، أنه في المغرب من بين كل عشرة مغاربة هناك ثمانية يهود يخدمون الديانة اليهودية تحت ذريعة المصالح”.

رابط مختصر