مصير الشرق الأوسط يتقرر في إحدى كازينوهات لاس فيغاس

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 16 أغسطس 2015 - 10:43 مساءً
مصير الشرق الأوسط يتقرر في إحدى كازينوهات لاس فيغاس

راءتنا للأسبوعيات الفرنسية نبدأها بمجلة “لوبس” التي خصصت مقالا لما سيؤول إليه الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني بعد عرضه على الكونغرس الأميركي.

ملك الكازينوهات ضد أوباما

في مقال حمل عنوان “ملك الكازينوهات ضد أوباما”، تناولت “لوبس” الأساليب التي لجأ إليها الملياردير الأميركي “شيلدون آديلسون” من أجل إقناع أعضاء الكونغرس بتعطيل الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني. و”من الأساليب المعتمدة”، تقول “لوبس”، “التهديد بعدم تمويل حملات الجمهوريين الانتخابية وإطلاق الحملات الدعائية الكاذبة”.

أديلسون، المليار الليكودي يمارس الضغط على نواب اميركا

“مصير الشرق الأوسط يقرر في الـ “Venetian” الكازينو العملاق الذي يملكه “آديلسون” في لاس فيغاس” تضيف “لوبس”.

ويعد “شيلدون آديلسون” من أهم ممولي الحزب الجمهوري الأميركي وأيضا حزب الليكود الإسرائيلي عدا عن ارتباطه بمجموعة الضغط الصهيونية الـ “َAIPAC”. الكونغرس الذي يتمتع فيه الحزب الجمهوري بالأغلبية، سوف يصوت في منتصف الشهر المقبل لصالح مشروع قانون يرفض الاتفاق النووي.

ماذا بعد رفض الكونغرس للاتفاق النووي الإيراني؟

“هذا الأمر محسوم”، تشير “لوبس”، لكن “القضية لن تنتهي عند هذا الحد إذ أن الرئيس أوباما قد يلجأ لحق النقض”. وبإمكان الكونغرس، في هذه الحال، أن يعطل الفيتو الرئاسي وبالتالي الاتفاق برمته إلا أنه سيكون بحاجة، لتحقيق غايته، لغالبية الثلثين في مجلسي النواب والشيوخ، عمليا هذا يعني إقناع ستين نائبا ديمقراطيا بالتصويت على رفض الاتفاق. “هذا السيناريو لم يكن ممكنا حتى الآن، “تقول “لوبس” إلا أن “إمكانيات “اديلسون” قد تقلب المعادلة”.

إسرائيل تحاسب متطرفيها كي تتجنب النظر في سياسة الاحتلال

“لوبس” خصصت أيضا مقالا لظاهرة إرهاب اليهود المتطرفين. الموضوع عاد إلى الواجهة مجددا منذ مقتل الطفل الرضيع علي الدوابشه في حريق منزله على يد المتطرفين اليهود.

الكاتب والصحفي “بيار آسكي” تناول في “لوبس” شخصية مئير ايتينجر حفيد الحاخام مئير كاهانا مؤسس حركة “كاخ” العنصرية الذي أوقف على خلفية اعتداءات المتطرفين اليهود الأخيرة. واعتبر “آسكي” أن “إسرائيل عمدت إلى تجريم متطرفيها كي تتجنب فتح ملف خمسين عاما من الاحتلال”.

الجزائري ياسمينا خضرا يتحدث باسم القذافي في روايته الجديدة

“لوبوان” أفردت هذا الأسبوع حيزا هاما لروائيين جزائريين هما
بوعلام صنصال وياسمينا خضرا.

الكاتب الفرنسي “مارك لامبرون” خصص مقالا لرواية ياسمينا خضرا الأخيرة La dernière nuit du Raïs أو “ليلة الريس الأخيرة” الصادرة عن دار “جوليار” الفرنسية. و اختار خضرا في روايته هذه أن يقص بصيغة الـ “أنا” آخر أيام الرئيس الليبي معمر القذافي.

الأدب كعلاج وقائي

“مارك لامبرون” يشير إلى اعتماد خضرا أسلوبا يشبه الهذيان في تناوله “قصة البدوي ابن الفزان الذي استعان بالنفط وقودا لجنون عظمته” وقد أشار “لامبرون” إلى ترشيح الروائي نفسه للانتخابات الرئاسية الجزائرية عام 2013 و قد خلص قائلا “إذا ما ترشح ياسمينا خضرا مجددا فإن روايته هذه، حصنته ضد مغريات الديكتاتورية، ما يجعل من الأدب علاجا وقائيا”.

بوعلام صنصال يستحضر أورويل “2084، نهاية العالم”

2084، la fin du monde أو “2084، نهاية العالم” هو عنوان رواية بوعلام صنصال الأخيرة الصادرة عن دار “غاليمار” الفرنسية.

عمل مستوحى من رواية “جورج اورويل” الشهيرة و قد استبدل فيها صنصال النظام الشمولي العلماني بنظام شمولي إسلامي.

“لوبوان” نشرت مقابلة طويلة للكاتب الجزائري الذي أشار إلى أن “الدين كان، على مدى العصور، أداة في يد الحاكم وإلى أن العلمانية في أوروبا لم تكتف بفصل الدين عن الدولة بل أنها قضت على الكنيسة، أما في العالم الإسلامي فقد حصل العكس: المسجد انتزع سلطة الدولة والملك وقد يقضي على الله نفسه.”

الجزائر تموت ببطء وذكرى مجازر ستيف

و اعتبر صنصال أن بلاده، “الجزائر تموت ببطء لأنها خانت معركتها من أجل الحرية وسلمت البلاد للديكتاتورية والفساد والإسلام المتطرف بعد استقلال دفعت ثمنه غاليا”.

وفي معرض حديثنا عن ثمن الاستقلال هذا نشير ختاما، إلى أن “لكسبرس” خصصت مقالا لمجازر ستيف في الـ 8 من أيار/مايو 1945 وهي الشرارة التي مهدت للثورة الجزائرية.

رابط مختصر