زعيم “بوكو حرام” ينفي مقتله ويؤكد ارتباطه بـ”داعش”

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 16 أغسطس 2015 - 10:50 مساءً
زعيم “بوكو حرام” ينفي مقتله ويؤكد ارتباطه بـ”داعش”

نفى زعيم جماعة “بوكو حرام” الإسلامية المتشددة، أبو بكر شيكاو، أن يكون قد قتل أو تنحى عن زعامة جماعته، وذلك في تسجيل صوتي بث اليوم الأحد ونسبه خبراء أمنيون إلى شيكاو.
ونفى شيكاو، في التسجيل الذي مدته ثماني دقائق وبث على مواقع التواصل الاجتماعي، مزاعم الرئيس التشادي إدريس ديبي بان زعيماً جديداً قد حل مكانه على رأس “بوكو حرام”، واصفاً ديبي بأنه “منافق” و”طاغية”.
وأضاف شيكاو بلغة الهوسا “لقد انتشر على الإعلام العالمي الكافر إنني ميت أو إنني مريض وعاجز وإنني خسرت نفوذي في أمور الدين”، مؤكداً أن “كل ذلك غير صحيح وكذب. ولو كان صحيحاً، لما سمع صوتي وأنا أتحدث الآن”.
وقال في رسالته “بحمد الله وعونه لم اختف. أنا ما زلت حيا، ولم أمت. ولن أموت حتى تحين ساعتي التي قدرها الله لي”.
وللمرة الأولى، أعلن شيكاو في التسجيل الجديد انه “قائد جناح غرب أفريقيا” لتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” – “داعش”، مشيداً بزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.
وخاطب شيكاو الرئيس النيجيري محمد بخاري الذي تولى السلطة في 29 أيار الماضي، والذي توعد بالقضاء على “بوكو حرام” وأمر قادة الجيش الأسبوع الماضي بإنهاء الجماعة خلال ثلاثة أشهر.
وقال شيكاو للرئيس النيجيري “انت يا بخاري، لماذا لم تقل انك ستقضي على بوكو حرام خلال ثلاث سنوات. سنحاربكم بمشيئة الله حتى نقيم شرع الله في كل مكان على الكرة الأرضية”.
وأكد موقع “سايت” المتخصص في جمع المعلومات عن الجماعات الإسلامية المتطرفة، صحة الرسالة.
وكان الرئيس التشادي أعلن في 12 من الشهر الحالي ان الجهود للتصدي لمقاتلي “بوكو حرام” في نيجيريا المجاورة نجحت في “قطع رأس” الجماعة وستنتهي “بنهاية العام”.
وقال ديبي للصحافيين في العاصمة نجامينا إن شيكاو لم يعد زعيماً لجماعة “بوكو حرام” وان خلفه ويدعى محمد داود “مستعد للحوار”.
وكان غياب تسجيلات “بوكو حرام” المصورة في الأشهر الأخيرة أثار تكهنات بأن شيكاو قتل أو أصيب.
ولم يصدر عن شيكاو أي تصريح علني منذ أن أعلن ولاءه لتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” – “داعش” في تسجيل صوتي نشر في السابع من آذار الماضي.
وتشن جماعة “بوكو حرام” المتطرفة هجمات مسلحة ضد الحكومة النيجيرية منذ ست سنوات أدى إلى مقتل أكثر من 15 ألف شخص.
(أ ف ب)

رابط مختصر