خطيب بغداد يعد الفساد الحكومي “أخطر” أعداء العراق ويحذر من “خطر التقسيم”

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 14 أغسطس 2015 - 3:46 مساءً
خطيب بغداد يعد الفساد الحكومي “أخطر” أعداء العراق ويحذر من “خطر التقسيم”

عد إمام وخطيب جمعة بغداد رسول الياسري، اليوم الجمعة، الفساد الحكومي “اخطر” اعداء العراق، وانتقدها لعدم “تحصين” المجتمع العراقي من ما تبثه وسائل الإعلام، وفيما حذر من خطر التقسيم، أعرب عن أسفه من “ذوبان” الهوية الوطنية لدى بعض السياسيين.
وقال الياسري، خلال خطبة صلاة الجمعة في جامع الرحمن ببغداد، وحضرتها (المدى برس)، إن ” أعداء العراق هم الاحتلال والإرهاب والفساد الحكومي والأخير هو الأخطر فالاحتلال واجهة وأداة يراد منها الهيمنة على القرار السياسي والموارد الاقتصادية للبلد وتذويب الهوية الوطنية وضم العراق إلى ما يسمى بالنظام العالمي الجديد”.
وانتقد الياسري الحكومة لـ “عدم تحركها لتحصين المجتمع العراقي حيث أن كل دول العالم تعمل على تحصين مجتمعاتها مما يبث في مثل هذه الوسائل إلا في العراق فإن الباب مفتوح على مصراعيه” ، محذراً من “محاولات افساد أبناء هذا البلد بوجود التقنيات والوسائل الحديثة كالأنترنيت وممارسة سياسة التجهيل والتسطيح لعقل الانسان العراقي والتي اوجدها التخلف الثقافي والنقص المعرفي.”
وأضاف الياسري أن ” الفساد الحكومي هو الذي يديم الإرهاب ووجود سياسيين ينفذون اجندات خارجية اجنبية هو من يديم الفساد والإرهاب “،داعياً الى “الحذر من خطر التقسيم الذي سيؤدي إلى إيجاد دويلات واقاليم متصارعة فيما بينها”.
وأعرب الياسري عن “أسفه لـ “ذوبان الهوية الوطنية والولاءات التي أصبحت للأحزاب والطوائف والقوميات والمدن والعشائر”، متهماً البعض بـ “تكريس هذا المعنى بتصريحاته على وسائل الإعلام ليشيع ثقافة عدم وجود عراق موحد وهذه تنسجم مع المشروع (الصهيوأميركي) والذي تكرر على السنة المسؤولين الأمريكان وعملوا لتحقيقه”.
و طالب الياسري الأجهزة الرقابية والنزاهة بـ “تقديم سراق المال العام إلى العدالة وان يكون القضاء بمستوى المسؤولية في محاكمة المفسدين وعدم مجاملتهم ومجاملة جهاتهم التي ينتمون إليها”،داعياً الى “اصلاح النظام القضائي بما يضمن العدالة والنزاهة وقطع دابر القضاة المفسدين”.

رابط مختصر