الأسد وظريف: مستقبل شعوب المنطقة ليس في مأمن في ظل انتشار الإرهاب

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 13 أغسطس 2015 - 4:16 مساءً
الأسد وظريف: مستقبل شعوب المنطقة ليس في مأمن في ظل انتشار الإرهاب

الرئيس السوري بشار الأسد يستقبل وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ويتباحثان في أفضل السبل لايجاد حل سلمي للأزمة السورية، ويؤكدان على أن جميع الدول في المنطقة وخارجها يجب أن تدرك أن مصيرها ومستقبل شعوبها ليس في مأمن، في ظل الانتشار السرطاني للإرهاب.
من بيروت إلى دمشق استكمل وزير الخارجية الإيراني جولته في المنطقة حيث استقبله الرئيس السوري بشار الأسد بحضور وزير الخارجية وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد والمستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة بثينة شعبان.

الأسد وظريف أكدا خلال اللقاء أن على جميع الدول في المنطقة وخارجها أن تدرك أن مصيرها ومستقبل شعوبها ليس في مأمن، في ظل الانتشار السرطاني للإرهاب. ولفتا إلى أنه “يجب على الجميع العمل بشكل جدي وصادق، من أجل مكافحة هذا الخطر الداهم، عبر تنسيق الجهود وتبني سياسات مبنية على الحقائق وأوسع أفقاً، والتوقف عن دعم المجموعات الإرهابية أو توفير الغطاء السياسي لها”.
ظريف وصف المباحثات مع الأسد بأنها “كانت جيدة وتركزت على حل الأزمة في سورية”، لافتاً إلى أنه “آن الأوان للاعبين الآخرين وللدول المجاورة أن يهتموا بالحقائق ويرضخوا لمطالب الشعب السوري ويعملوا من أجل مكافحة التطرف والإرهاب والطائفية”.وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن إرادة الشعب السوري يجب أن تكون بوصلة أي أفكار تطرح بهذا الصدد، وبعيداً عن أي تدخل خارجي، وبما يحافظ على وحدة أراضي سورية واستقلالية قرارها”.

الرئيس السوري عبر عن تقديره للدعم الإيراني الثابت لسوريا مرحباً بالجهود التي تبذلها طهران والدول الصديقة لوقف الحرب على سوريا والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.
كما هنأ الأسد الشعب الإيراني على الإنجاز الذي حققه من خلال التوصل للاتفاق النووي مع الدول الكبرى، مشيراً إلى أن “توصل إيران للاتفاق النووي ما كان ليتم لولا صمود شعبها وتمسكه باستقلالية قراره ووقوفه وراء قيادته وهو يؤكد أن الإرادة والثبات هما الطريق الأفضل لتحقيق مصالح الشعوب”.
المصدر: وكالة سانا

رابط مختصر