الرئيسية / أخبار العالم / وفدان من المعارضة السورية يلتقيان لافروف في موسكو الخميس والجمعة القادمين

وفدان من المعارضة السورية يلتقيان لافروف في موسكو الخميس والجمعة القادمين

moscowأعلن “التحالف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” و”لجنة المتابعة لمؤتمر القاهرة – 2″ أن وفديهما يخططان للقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو الخميس والجمعة القادمين.

وفي حديث لوكالة “تاس” الروسية قال نائب رئيس “الائتلاف الوطني” هشام مروة الثلاثاء 11 أغسطس/آب أن وفده ينوي أن يبحث مع الوزير الروسي ونائبه ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، الحل السياسي للأزمة السورية وموقف كل من موسكو ودمشق من هذا الموضوع.
وأضاف أن الوفد يخطط لشرح وجهة نظر “الائتلاف” بشأن عملية التسوية والتي تتمثل في إنشاء حكومة انتقالية بالتوازي مع مناقشة سبل مكافحة الإرهاب وتحقيق مصالحة وطنية والحفاظ على مؤسسات الدولية.

وتابع مروة قائلا إن موقف “الائتلاف الوطني” يتلخص في أن مواجهة الإرهاب بصورة فعالة ممكنة فقط بشرط تكاتف السوريين حول سلطة انتقالية سيتم إنشاؤها بعد رحيل الرئيس الحالي بشار الأسد.

وأضاف مروة أن لقاء وفد “الائتلاف” مع ممثلي دمشق غير مخطط له، في المقابل لم يستبعد لقاءه مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي يقوم بزيارة إلى موسكو.

“خارطة الطريق” لتسوية الأزمة ومقترحات دي ميستورا

من جانبه قال ممثل عن “لجنة المتابعة لمؤتمر القاهرة – 2” إنه من المخطط إجراء لقاءات وفده مع لافروف وبوغدانوف في 13 و14 أغسطس/آب، مشيرا إلى أن من بين أعضاء الوفد هيثم مناع وخالد المحيميد وجهاد مقدسي وجمال سليمان.

وبحسب اللجنة، ينوي الطرفان أن يبحثا خلال اللقاءات المخطط لها “خارطة الطريق” الخاصة بالتسوية السورية والتي تبناها مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة (مؤتمر “القاهرة -2”)، إضافة إلى مقترحات المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.

بوغدانوف: نقوم بإعداد اجتماع موسع جديد لمختلف القوى السورية لتسوية الأزمة

وفي وقت سابق من الثلاثاء أجرى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، لقاء مع رئيس جبهة التغيير والتحرير السورية قدري جميل، ليبحث معه تسوية الأزمة السورية.
وأفادت الخارجية الروسية بأنه الطرفين تبادلا الآراء حول آفاق حل النزاع في البلاد عبر حوار واسع بين الأطراف السورية وعلى أساس بيان جنيف من 30 يونيو/حزيران عام 2012. وأضافت الوزارة إلى أنه في هذا السياق تم بحث موضوع تفعيل نشاطات مجموعة مراقبة تنفيذ القرارات التي توصل إليها ممثلو المعارضة السورية خلال لقاءاتهم في موسكو والذين وقعوا في 7 أبريل/نيسان الماضي على “نداء” إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وكان ميخائيل بوغدانوف قد أفاد في تصريح صحفي بأن وزارة الخارجية تقوم بإعداد اجتماع موسع جديد لمختلف القوى السياسية السورية من أجل تسوية الأزمة في سوريا.

وأفاد بوغدانوف بأن موسكو أعدت قائمة بأسماء المشاركين في هذا الاجتماع، مضيفا أن الجانب الروسي ينوي تسليم هذه القائمة للولايات المتحدة والسعودية.

وأكد الدبلوماسي الروسي أن موسكو مستعدة لإجراء مزيد من الاتصالات في موسكو أو دمشق أو في مكان آخر إذا اقتضت الضرورة ذلك.

وقال بوغدانوف: “روسيا مستعدة لاستضافة “موسكو-3”.

من جهة أخرى أعلن الدبلوماسي الروسي عن إعداد لقاء بين وزير الخارجية سيرغي لافروف ورئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض خالد خوجة، قائلا “إنهم طلبوا عقد مثل هذا اللقاء، ونحن دعوناهم، وسيحدد موعد هذا اللقاء ربما اليوم أو غدا”.

وقال: “أجريت للتو محادثات هاتفية مع بدر جاموس.. نحن دعوناهم وننتظر سلسلة من الوفود المختلفة في هذا الأسبوع والأسبوع المقبل، وبالتالي سنستقبل العديد من الضيوف من السوريين وكذلك أولئك المعنيين بالأزمة السورية”.

كما ذكر أن موسكو تتوقع وصول رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا بزيارة لموسكو الأسبوع الجاري أو المقبل.

وأوضح بوغدانوف أن مختلف القوى السورية المعارضة تصل إلى موسكو لإجراء مباحثات مع الجانب الروسي فقط، وأنها لا تخطط لعقد لقاءات بينها، مشيرا أيضا إلى أنه ليس من المتوقع وصول مسؤولين سوريين إلى موسكو.

وأضاف أن موسكو مستعدة للاستجابة لأي رغبات لـ”الشركاء السوريين، بما في ذلك مختلف قوى المعارضة” بشأن إجراء أي “مباحثات ثنائية أو ثلاثية أو متعددة الجوانب” في موسكو.

يأتي ذلك على خلفية زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى موسكو لبحث قضية مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي بعد أن طرحت موسكو مبادرة إقامة تحالف دولي واسع النطاق لمكافحة الإرهاب، وبعد عقد اللقاء الثلاثي الذي جمع في الدوحة وزراء الخارجية الروسي والسعودي والأمريكي في 3 أغسطس/آب.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بحث الاثنين 10 أغسطس/آب الأزمة السورية والأوضاع في الشرق الأوسط هاتفيا مع نظرائه الكويتي والإماراتي والمصري.

من جهته كان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد زار الأسبوع الماضي سلطنة عُمان في أول زيارة له لدولة خليجية منذ بدء الأزمة السورية. وأكد الجانبان في مسقط أن الوقت حان لوضع حد للأزمة السورية. وذلك بعد أن زار المعلم طهران، حيث أطلع ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي وزير الخارجية السوري ونائب وزير الخارجية الإيراني على أجواء اللقاء الروسي السعودي الأمريكي في الدوحة، إضافة إلى اللقاءات بقادة من المعارضة السورية وممثلين عن دول إقليمية.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن العاصمة الروسية استضافت سلسلة من اللقاءات التشاورية “موسكو-1″ و”موسكو-2” في يناير/كانون الثاني وأبريل/نيسان الماضيين على التوالي.

وكان اللقاء الأول عقد على مرحلتين، حيث اجتمعت قوى المعارضة أولا، ثم انضم إليها بعد ذلك ممثلون عن الوفد الحكومي برئاسة ممثل سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري.

وخرجت لقاءات “موسكو-2” بوثيقة العمل التي شملت 5 بنود:
1 – تسوية الأزمة السورية بالوسائل السياسية على أساس توافقي بناء على “جنيف – 1”.
2- مطالبة المجتمع الدولي بممارسة الضغوط الفورية والجدية على الأطراف كافة لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب.
3- مطالبة المجتمع الدولي بالرفع الفوري والكامل للحصار وجميع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب، والتي تم فرضها على الشعب السوري ومؤسساته.
4- مطالبة المجتمع الدولي بالمساعدة على إعادة اللاجئين إلى وطنهم وتهيئة الظروف المناسبة لإعادة المهجرين.

5- أما البند الأهم فكان الاتفاق على أن أي عملية سياسية يجب أن تشمل الأسس التالية:-

أ- الحفاظ على السيادة الوطنية
ب- وحدة سوريا أرضا وشعبا
ج- الحفاظ على مؤسسات الدولة
د- رفض أي تسوية سياسية تقوم على أساس أي محاصصة عرقية أو مذهبية أو طائفية
هـ- الالتزام بتحرير الأراضي السورية كافة
و- الطريق الوحيد لإنجاز الحل السياسي هو الحوار الوطني السوري – السوري بقيادة سورية دون أي تدخل خارجي.

المصدر: وكالات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*