نائب عن الاحرار: علاوي والمالكي اعترضا على تقديم استقالتيهما والغاء منصبيهما

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 11 أغسطس 2015 - 3:55 مساءً
نائب عن الاحرار: علاوي والمالكي اعترضا على تقديم استقالتيهما والغاء منصبيهما

كشف نائب عن كتلة الاحرار، الاثنين، عن اعتراض نائبي رئيس الجمهورية اياد علاوي ونوري المالكي على تقديم استقالتهما لرئيس الجمهورية فؤاد معصوم والغاء منصبيهما تنفيذا للقرارات التي اتخذها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي امس.

وقال النائب عواد العوادي، في حديث لبرنامج 10للـ11 الذي تبثه السومرية، إن “رئيس الجمهورية اجتمع، مساء امس، مع نوابه لمناقشة قرار رئيس مجلس الوزراء القاضي بالغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية”، مبينا أن “هناك اعتراضا كان خلال الاجتماع الذي عقد في ساعة متاخرة على تنفيذ القرار”.

وأضاف العوادي أن نواب الرئيس “وافقوا في العلن على هذه القرارات وقالوا انها قرارات للاصلاح، بينما رفضوا هذه القرارات خلال الاجتماع”، مشيرا الى أن “نائبي رئيس الجمهورية اياد علاوي ونوري المالكي اعترضا داخل الجلسة على تقديم استقالتيهما او الغاء منصبيهما، وذلك وفقا لمصدر مقرب ومطلع وموثوق”.

وأوضح العوادي أن “تنفيذ قرار العبادي بالغاء مناصب نواب رئيس الجمهوري يقتضي تقديمهم الاستقالة ويوافق عليها مجلس النواب، او أن يقيلهم رئيس الجمهورية بشكل مباشر”، مشددا على ضرورة أن “يضحي المسؤولون المتصدون للعمل السياسي لأن الوطن اليوم على المحك”.

يذكر أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أصدر، اليوم الأحد (9 آب 2015)، جملة من التوجيهات، تضمنت تقليصاً فورياً لأعداد الحمايات لكل المسؤولين بضمنهم الرئاسات الثلاث، والغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء فوراً، وابعاد جميع المناصب العليا عن المحاصصة الحزبية والطائفية.

كما شملت أيضاً ترشيق الوزارات والهيئات لرفع الكفاءة وتخفيض النفقات، والغاء المخصصات الاستثنائية للرئاسات والهيئات ومؤسسات الدولة والمسؤولين المتقاعدين، وفتح ملفات الفساد السابقة والحالية بإشراف لجنة “من أين لك هذا”.

ولدى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ثلاثة نواب هم نوري المالكي الذي يتمتع بمنصب النائب الاول وقد قال في بيان له عقب صدور حزمة الاصلاحات، إنه يجدد موقفه “الداعم” للاصلاحات التي تقتضيها العملية السياسية، اما نائب الرئيس لشؤون المصالحة الوطنية اياد علاوي فقد اعلن في بيان له ايضا أن مشاركته في السلطة “بعد انقطاع عشر سنوات” كان أملا في تقديم خطوة تجاه المصالحة وبناء الدولة وتحقيق الامن، وأن ذلك لم يحصل بل حصل العكس، واعتبر أن العملية السياسية في البلاد “فاشلة” وجاء بها “الاحتلال” وقد اوصلت البلاد الى الهاوية، فيما وجه نائب الرئيس اسامة النجيفي كتلته الوزارية والبرلمانية بدعم وتأييد قرارات العبادي.

رابط مختصر