بوتفليقة يهاجم أجهزة الاستخبارات..والأسد يواجه انتقادات داخل الطائفة العلوية

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 11 أغسطس 2015 - 8:59 مساءً
بوتفليقة يهاجم أجهزة الاستخبارات..والأسد يواجه انتقادات داخل الطائفة العلوية

من أبرز ما تناولته الصحف الفرنسية اليوم مسألة الإرهاب في تونس، والتوتر داخل الطائفة العلوية في سوريا جراء مقتل عقيد في الجيش السوري، والعنف والتعذيب في أقسام الشرطة في مصر، والتغييرات التي قام بها بوتفليقة داخل المؤسسة العسكرية الجزائرية.

تونس ليست أخطر من فرنسا
في مقابلة لصحيفة لوباريزيان مع جاك لانغ رئيس معهد العالم العربي ووزير الثقافة الفرنسي السابق يقول لانغ إنه اختار قضاء أسبوع من عطلته في حمامات إحدى المناطق السياحية المعروفة في تونس تضامنا مع هذا البلد الذي يعاني مؤخرا من ويلات الإرهاب. وفي رده عن سؤال للصحيفة عن سبب اختياره لهذه الوجهة السياحية رغم التهديدات الإرهابية التي تلاحقها، يقول الوزير السابق إن تونس ليست أخطر من فرنسا أو الولايات المتحدة أو بريطانيا، فالإرهاب يمكن له أن يضرب في أي مكان مهما اتخذنا من إجراءات وقائية.
وأعلن جاك لانغ في هذه المقابلة أنه سيلتقي يالرئيس التونسي الباجي قايد السبسي ليبلغه برسالة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي سيعلن قريبا عن مجموعة من المساعدات الأمنية التي ستقدّمها باريس لتونس.

بشار الأسد يتعرض لانتقادات من طرف طائفته العلوية
تعود صحيفة لوفيغارو إلى حادثة مقتل عقيد كبير في الجيش السوري من طرف أحد أقارب الرئيس السوري بشار الأسد وما نتج عن ذلك من خروج أبناء الطائفة العلوية في اللاذقية إحدى المدن الداعمة للأسد في مظاهرات للمطالبة بالقصاص ومعاقبة مرتكب هذه الجريمة.
وتقول لوفيغارو إن الأزمة السورية تشهد مؤخرا تطورات كبيرة على الأرض، فالمعارك مستمرة بين مختلف الجماعات المتقاتلة. أما دبلوماسيا، تقول الصحيفة، إن الولايات المتحدة الأمريكية ستحاول الاستفادة من النكسات التي تعرض لها نظام الاسد أمام تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات الإسلامية المقاتلة الأخرى والمعارضة المسلحة، كما أن واشنطن ستستغل الاتفاق التاريخي الذي وقع مع طهران حول برنامجها النووي من أجل التوصل إلى حلول للأزمة السورية التي أودت بحياة ما لا يقل عن مائتي ألف قتيل.

في مصر مركز شرطة المطرية لا يزال مكانا للعنف والتعذيب
يقول الكاتب من على صفحات جريدة لوموند إن مركز المطرية الواقع شمال القاهرة أصبح يعرف لدى المصريين بمسلخ الشرطة المصرية. فحسب شهادات المواطنين هذا المركز لا يخلو من تعذيب المعتقلين السياسيين وتجار المخدرات وغيرهم من السجناء.
وتقول الصحيفة إنه بعد وفاة بعض الشباب المعتقلين مثل المحامي كريم حمدي الذي أعلنت مصلحة الطب الشرعي أنه توفي بسبب ضرب مبرح على رأسه بعد يومين فقط من اعتقاله.
وشهدت المطرية مظاهرات عديدة لأهالي هؤلاء المعتقلين، تقول لوموند، كما قام البعض الآخر بالانتقام مباشرة من بعض عناصر الشرطة سواء بالضرب والتهجم عليهم أو بالقتل كما حدث مع وائل طاحون الرئيس السابق لقسم الشرطة الذي لقي حتفه بعملية إطلاق النار عليه.

كيف قام بوتفليقة بتطهير أجهزة الاستخبارات التي لا تزال الضمان الوحيد لاستمرار النظام الجزائري
محمد مدين أو المعروف بالجنرال توفيق في الجزائر والذي استطاع خلال سنوات طويلة السيطرة على جميع أجهزة المخابرات والمؤسسة العسكرية وكافة المؤسسات الأمنية يتعرض لهجوم من قبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والمقربين منه، تقول صحيفة لوفيغارو.
وتتساءل لوفيغارو لماذا هذا الهجوم على الجنرال التوفيق ولماذا غيّر بوتفليقة المسؤولين عن الأجهزة الأمنية والحرس الجمهوري والمخابرات قبل أسابيع.
هل انتهت مهمة الجنرال التوفيق الذي لا يعرف عنه إلا أنه الآمر الناهي المتحكم في الجزائر ومؤسساتها، أم أنها بوادر حرب بين المقربين من بوتفليقة والمؤسسة العسكرية.
فالمقربون من بوتفليقة، تقول الصحيفة، يرون أنه على الجنرال التوفيق الرحيل فهو وصي على هيكل أمني قديم، وعلى الاجهزة الأمنية والعسكرية في الجزائر الاستغناء عن خدماته.

رابط مختصر