مهرجان الزهراء في تونس يخلد ذكرى ضحايا الارهاب في تونس

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 10 أغسطس 2015 - 10:30 صباحًا
مهرجان الزهراء في تونس يخلد ذكرى ضحايا الارهاب في تونس

تونس – اختار مهرجان الزهراء الدولي المقام في تونس وتتواصل فعالياته الى حدود 21 اوت/ اغسطس أن يخلد في دورته 38 ذكرى ضحايا الارهاب والشهداء من أمنيين وعسكريين.

وقررت إدارة المهرجان أن تخصص مداخيل سهرة بعرض “بني وطني” بمشاركة لمياء العنابي ورحاب الصغير لفائدة شهداء الجيش التونسي.

وأطلق صناع المهرجان على الدورة الجديدة “سقراط الشارني عربون وفاء لدماء الشهداء”.

واعتبروا ان دورة هذه السنة تحارب بالثقافة والفن الإرهاب والتطرف، وتساعد في دفع حركة السياحة المضطربة.

وافادت وزارة السياحة التونسية إن بلادها تتوقع تكبد قطاعها السياحي خسائر لا تقل عن 515 مليون دولار في 2015 بعد الهجوم على منتجع سياحي في سوسة والذي أسفر عن مقتل 39 شخصا.

وانخفضت أسعار الفنادق في المدن الساحلية التونسية إلى أدنى مستوياتها، إذ سجلت فنادق بثلاث وأربع نجوم أسعارا بقيمة تتراوح بين 20 إلى 40 دينارا، أي ما يعادل 8 يورو إلى 18 يورو لليلة، ما يعني إمكانية قضاء أسبوع كامل بمبلغ لا يتجاوز 150 يورو (1 يورو يساوي 2.2 دينار تونسي).

وتزخر الدورة الجديدة للمهرجان التي انطلقت في 21 يولو/تموز ببرنامج ثقافي ثري تؤثّثه تلوينات فنيّة متنوّعة.

وأكد القائمون على المهرجان أن الحدث الفني اختار أن يخلد ذكرى الملازم التونسي سقراط الشارني ومن خلاله تكريم كل شهداء الوطن تكريما معنويا وماديا ولو بصفة رمزية.

وتونس مقصد سياحي، واجتازت بسلام القلاقل التي أعقبت الإطاحة بزين العابدين بن علي في انتفاضة 2011 الشعبية. لكن بينما نالت الإشادة بانتقالها إلى الديمقراطية فهي تكافح أيضا تشددا إسلاميا متصاعدا.

وفي سوسة ومنتجعات سياحية اخرى مثل الحمامات وجربة عززت قوات الامن اجراءاتها الامنية وانتشرت قوات مسلحة من الشرطة في عدد من نقاط التفتيش.

وتواجه ديمقراطية تونس الوليدة تهديدات مع تصاعد خطر الجماعات الاسلامية المسلحة والتي قتلت بالفعل عشرات من قوات الامن في هجمات قرب الحدود مع الجزائر حيث شنت قوات الجيش حملة عسكرية واسعة ضد الإسلاميين المسلحين الذين استفادوا من الفوضى في ليبيا المجاورة لتهريب أسلحة.

وطلب الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي من رئاسة الحكومة “تدارس إمكانية اتخاذ إجراءات استثنائية قد تقتضيها المستجدات بالبلاد”.

وطلب السبسي، بحسب بيان من رئاسة الحكومة أيضا “تحديد الاحتياجات العاجلة للجيش وقوات الأمن الوطني، والعمل على توفيرها بالاعتماد على ما عبّرت عنه الدول الشقيقة والصديقة من تضامن واستعداد للمساعدة الآنية”.

وتوقع العروض الموسيقية في مهرجان الزهراء نخبة من الفنانين المعروفين على الساحة التونسية كلطفي بوشناق المعروف باداء الاغاني الطربية والذي سيغني للوطن في حفلته ونور شيبة ونبيهة كراولي والفاضل الجزيري.

وتسلط الدورة الجديدة للمهرجان الضوء على مسرح الطفل من خلال مسرحية “علي بابا”.

كما يعرض المهرجان مسرحيات “فري نمول” و”إن.. عاش” لكمال التواتي و”ليلة على دليلة” للأمين النهدي و”مايد ان تونزيا” للطفي العبدلي.

وكانت وزارة الثقافة التونسية نددت في بيان بمنع مجموعة محسوبة على التيار السلفي عرضا مسرحيا للممثل الكوميدي التونسي لطفي العبدلي كان مبرمجا بمدينة منزل بورقيبة التابعة لمحافظة بنزرت (شمال).

وقالت انها باشرت اجراءات مقاضاة المسؤولين عن الحادثة.

من جهته قال العبدلي لاذاعة “موازاييك إ ف إم” التونسية الخاصة إن إمام جامع في منزل بورقيبة حرض سلفيين على منع العرض بحجة أن العبدلي “تهكم على الدين” الاسلامي، وهو أمر نفاه العبدلي بشدة.

وعبر لطفي العبدلي عن أسفه لـ”تدهور واقع حرية التعبير” في تونس جراء تهديدات المتشددين الدينيين للفنانين والمبدعين.

نقلا عن ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر