قطر تستعيد التوتر مع مصر بعرض وساطة لمصلحة الإخوان

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 9 أغسطس 2015 - 2:12 صباحًا
قطر تستعيد التوتر مع مصر بعرض وساطة لمصلحة الإخوان

القاهرة – قالت مصر السبت إنها ترفض تدخل قطر في شؤونها الداخلية وذلك ردا على تصريحات من وزير الخارجية القطري قال فيها إن بلاده مستعدة إذا طلب منها للتوسط لإنهاء الأزمة السياسية التي تشهدها مصر منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان “أكد المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية على رفض مصر لكافة أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية معتبرا تصريحات وزير الخارجية القطري غير مقبولة.”

وكانت قطر من أبرز الداعمين لمرسي خلال فترة حكمه التي امتدت لعام واحد وانتهت بإعلان الجيش عزله في يوليو/تموز 2013 إثر احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.

وتوترت العلاقات بين القاهرة والدوحة منذ ذلك الحين لكن الحرب الكلامية بين البلدين هدأت كثيرا بعد وساطة من السعودية العام الماضي لإصلاح العلاقات. وتتهم مصر قطر بدعم جماعة الأخوان التي حظرتها القاهرة وأعلنتها جماعة إرهابية وهو ما تنفيه الدوحة.

وكان وزير الخارجية القطري خالد العطية قال في مقابلة مع قناة “التلفزيون العربي” الفضائية الخميس “العلاقة بين مصر وقطر علاقة طيبة ولكن هناك خلافا سياسيا هو إقصاء مكون سياسي كبير في مصر. نحن ندعم مسالة الحوار ونشجع الحوار وحل الأمور في نطاق حوار وطني يجمع الكل في مصر ولا يقصي احدا.”

وأضاف “اؤكد لك ليس لدينا مبادرة ولكن لو طلب من قطر ان تكون وسيط في عمل يمكن يؤدي في نهاية المطاف الى خير للامة العربية .. ومصر من الدول المهمة والتي يعنينا استقرارها مباشرة كعمق استراتيجي.”

وقال العطية إن بلاده ترفض وصف الإخوان المسلمين بالجماعة الإرهابية.

وردا على ذلك قال بيان الخارجية المصرية السبت إن تصريحات العطية “تفتئت على أحكام القضاء المصري وقرارات الحكومة المصرية وإقرار جموع الشعب المصري بأن تنظيم الإخوان تنظيماً إرهابيا.”

وأضاف “ليس هناك مجال للتفاوض أو القبول بوساطة خارجية للحوار معه”.

وقبل بدء القمة العربية في آذار/مارس استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمير قطر بالعناق والقبلات في مطار شرم الشيخ فيما بدا إشارة إلى تحسن في علاقات البلدين.

وكثيرا ما عبر مسؤولون مصريون عن غضب إزاء تأييد قطر لجماعة الإخوان المسلمين التي أطيح بها من حكم مصر. وكانت قطر تقدم دعما ماليا وسياسيا قويا لمرسي.

وكان عاهل السعودية الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز توسط بين مصر وقطر مما أدى إلى ذوبان الجليد في علاقات البلدين وعودة سفراء دول خليجية إلى الدوحة سحبوا بسبب اتهامات لقطر بتأييد متشددين إسلاميين لكن بدا أن المصالحة المصرية القطرية لم تكتمل بعد شهور من توسط السعودية بين القاهرة والدوحة.

نقلا عن ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر