إحباط هجمات انتحارية في الفلوجة واقتحام الصوفية وانفجارات في بغداد وديالى

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 6 أغسطس 2015 - 7:28 صباحًا
إحباط هجمات انتحارية في الفلوجة واقتحام الصوفية وانفجارات في بغداد وديالى

بغداد ـ «القدس العربي»: تسارعت تطورات الموقف الأمني والعسكري في مدن وساحات المواجهة في العراق خلال الساعات الأخيرة.
ففي قاطع عمليات الأنبار حيث تتركز أهم العمليات العسكرية حاليا، أفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار الأربعاء ، بـ«إحباط هجومين انتحارين بواسطة عجلتين مفخختين يقودهما انتحاريان حاولا استهداف مقر الفوج الثاني التابع للواء الثالث بالفرقة الأولى المتمركز جنوب مدينة الفلوجة». وذكر المصدر ان «القوات الأمنية تمكنت من تدمير العجلتين قبل وصولهما إلى الهدف».
وقالت خلية الإعلام الحربي، المعنية بإصدار البيانات العسكرية (حكومية)، إن «القوات الأمنية تواصل تقدمها إلى يسار تل مشيهدة، باتجاه الحميرة، وإنها فجرت 3 عبوات ناسفة، فضلا عن تفجير مخبأ، وقتل من بداخله من عناصر التنظيم».
ومن جهة أخرى، اعتقلت القوات الأمنية العراقية العشرات من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي، أثناء محاولتهم مغادرة مدينة الرمادي مع الأسر النازحة منها.
وقال مدير شرطة محافظة الأنبار اللواء هادي رزيج كسار في تصريحات إن معلومات استخباراتية أدت إلى اعتقال 76 من عناصر التنظيم المتورطين في أنشطة إرهابية في الرمادي تشمل عمليات قتل وتفجير للبنى التحتية» مشيرا إلى أن هؤلاء سعوا للخروج مع العائلات النازحة هربا من القصف الذي استهدف التنظيم في الرمادي ومنطقة جويدة.
كما أعلنت مصادر القوات الأمنية، عن نجاحها باسناد قوات الحشد الشعبي وأبناء العشائر، في اقتحام منطقة الصوفية، شرق الرمادي، من ثلاثة محاور، وسيطرتها على أجزاء كبيرة من المنطقة. ووصلت إلى ساحة النافورة وسط الصوفية، فيما لاذ المسلحون بالفرار من المنطقة عبر نهر الفرات.
وتشير المصادر إلى ان «القوات المشتركة تتقدم في منطقة الجزيرة والجمعية، والبو ذياب، الواقعة شمال الرمادي».
وبدورها ،أعلنت خلية الإعلام الحربي عن مقتل 7 دواعش بانفجار عجلة أثناء عملية تفخيخها في قاطع الجزيرة.
كما قتل 8 من أفراد الشرطة الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي وأصيب 5 آخرون بجروح في اشتباكات مسلحة في ساعة متأخرة من الليلة الماضية شرق مدينة الرمادي.
وأوضحت المصادر الصحافية في بيان لها، أن الاشتباكات المسلحة التي دارت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية بين أفراد الشرطة الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي من جهة ومسلحي داعش من جهة أخرى، في منطقتي الصديقية وتل مشيهدة شرق الرمادي، أسفرت عن مقتل ثمانية من أفراد الشرطة وميليشيات الحشد في المكان، وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة.
وفي العاصمة العراقية، أعلن مصدر أمني ان « شخصين قتلا يوم الأربعاء، فيما اصيب خمسة آخرون بجروح مختلفة جراء انفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبية في حي الصحة بمنطقة الدورة، جنوبي العاصمة بغداد».
ومن جهة أخرى قالت وزارا الدفاع العراقية في بيان ان مديرية الاستخبارات العسكرية وبالتعاون مع مفارز جهاز الأمن الوطني، ألقت القبض على خلية إرهابية مكونة من ستة أشخاص ينتمون إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، مبينة ان الخلية الإرهابية تابعة إلى ما تسمى بولاية ديالى وتمارس نشاطها الإرهابي في مناطق حزام بغداد خاصة في منطقتي (الراشدية و الحسينية).
واوضح البيان ان «أعضاء الخلية اعترفوا صراحة بارتكابهم جرائم إرهابية من خلال استهدافهم للقوات الأمنية والمواطنين الأبرياء عن طريق زرع العبوات الناسفة والسيارات المفخخة والأسلحة الكاتمة».
كما «تم ضبط مخابئ للأعتدة والأسلحة والمواد المتفجرة بحوزة أعضاء هذه الخلية».
وفي محافظة ديالى شرق العراق، اعلن المجلس البلدي لقضاء بلدروز عن اصابة 17 شخص بانفجار سيارة مفخخة قرب معرض للسيارات وسط القضاء، شرقي بعقوبة.
وقال مصدر أمني ان «انفجار سيارة مفخخة مركونة بالقرب من معرض السيارات وسط القضاء، أسفر عن استشهاد 7 اشخاص وإصابة 10 آخرين».
وفي البصرة جنوب العراق، أفاد مصدر مسؤول في محافظة البصرة، بتعرض أموال شركة للنقل إلى عملية تسليب وسط المحافظة سرق خلالها نحو 185 مليون دينار.
وقال المصدر في تصريح، ان «موظفا وأثناء نقله حوالة مالية للشركة تقدر بـ185 مليون دينار، تعرض قرب تقاطع الجمهورية وسط المحافظة إلى عملية تسليب من مسلحين كانوا في سيارة مدنية ودراجة نارية، اعترضوه وسرقوا المبلغ تحت تهديد السلاح ولاذوا بالفرار إلى جهة غير معلومة».
وفي الموصل، كشف مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في مدينة الموصل، سعيد مموزيني، أمس الأربعاء،، أن التنظيم الإرهابي أعدم 19 امرأة في الموصل خلال اليومين الماضيين، لرفضهن المشاركة في ممارسة «جهاد النكاح».
وأكد في تصريحات صحافية، أن «الفترة الماضية شهدت حصول انشقاقات في صفوف تنظيم داعش الإرهابي في الموصل، وصراعات داخلية بسبب الأموال، وتوزيع النساء لممارسة جهاد النكاح، وهي مستمرة حتى الآن»، لافتاً إلى أن» زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي طالب في رسالة له بتقديم الفتيات لمسلحي داعش بهدف تشجيعهم على القتال».

رابط مختصر