النجيفي: إعدام ألفي مواطن دليل على عظمة المقاومة في الموصل وعلى الحكومة استنفار طاقتها لتحريرها

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 6 أغسطس 2015 - 4:51 مساءً
النجيفي: إعدام ألفي مواطن دليل على عظمة المقاومة في الموصل وعلى الحكومة استنفار طاقتها لتحريرها

أكد نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، اليوم الخميس، أن تنظيم (داعش) أقدم على إعدام أكثر من ألفي مواطن من أهالي الموصل، وعد ذلك دليلاً على “عظمة المقاومة” في المدينة، وفيما طالب الحكومة العراقية باستنفار كامل طاقتها وجهدها من أجل التحرير، حمل الأمم المتحدة ومنظماتها المسؤولية عن اتخاذ إجراءات ملموسة تجاه “الجريمة”.
وقال اسامة النجيفي في بيان صدر عن مكتبه وتلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن “تنظيم (داعش) الإرهابي نفذ حكم الإعدام في ألفين و70 شهيداً وعلق أسماءهم على جدران دائرة الطب العدلي في الموصل من دون أن يسلم جثثهم الطاهرة إلى ذويهم ليسجل مدى الإيغال في الجريمة والإيغال في السقوط الأخلاقي وليسجل بعده عن أية صفة إنسانية”.
وأضاف النجيفي، إن “كل كلمات الإدانة والشجب لا تعني شيئاً أمام هذه الكارثة ذلك أن أرواح الشهداء تطالب بالعدل، والعدل لا يكون دون تحرير الموصل والعمل فوراً لتحقيق هذا الهدف”، مؤكداً أن “سكوت المسؤولين في الحكومة أو الكتل السياسية أو تقديم المسوغات من أجل تأجيل معركة التحرير والتلكؤ وعدم تقدير عمق المأساة لن يقبل من أحد”.
وعد النجيفي، “إعدام أكثر من ألفي شهيد مرة واحدة دليل لا يقبل الشك على عظمة المقاومة في الموصل التي تتعرض للتشكيك والتقليل من أهميتها من قبل ذوي القربى قبل غيرهم”، مطالباً الحكومة “باستنفار كامل طاقتها وجهدها من أجل التحرير، ونواب المحافظة بالعمل ليل نهار من أجل قضية محافظتهم”.
وأشار النجيفي، إلى أن “التحالف الدولي أمام امتحان إثبات مصداقيته في وقف القتل الهمجي في الموصل والمجتمع الدولي في محك إثبات المصداقية والدفاع عن مواطني مدينة عريقة ثرية بتاريخها وعظمة عطائها للإنسانية جمعاء”، محملاً “الأمم المتحدة ومنظماتها المسؤولية عن اتخاذ إجراءات ملموسة تجاه الجريمة، إضافة إلى التحالف الدولي والدول العربية والإقليمية والحكومة العراقية المسؤولة الأكبر”.
وكان مصدر محلي في محافظة نينوى أفاد، أمس الأربعاء، بأن تنظيم (داعش) قام بنشر قوائم بأسماء أكثر من ألفين شخص من سكان مدينة الموصل (405 كم شمال العاصمة بغداد) جرى إعدامهم من قبل التنظيم، فيما لفت إلى أن التنظيم أمر دائرة الطب العدلي بإصدار شهادات الوفاة من دون تسليم الجثث.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب “انتهاكات” كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة “جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية”.

رابط مختصر