الغبان: نؤيد التظاهرات والشرطة لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه تخريب ممتلكات الدولة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 6 أغسطس 2015 - 2:51 مساءً
الغبان: نؤيد التظاهرات والشرطة لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه تخريب ممتلكات الدولة

أكد وزير الداخلية، محمد سالم الغبان، اليوم الأربعاء، أن “حرب الاستنزاف” التي تخوضها البلاد ضد “الإرهاب” انعكست على واقع الدولة وأداء الأجهزة الأمنية، وفي حين أيد التظاهرات وأبدى استعداد الوزارة حمايتها وكشف المندسين فيها، حذر من أن الشرطة “لن تقف” مكتوفة الأيدي تجاه أي “تخريب” قد يطول ممتلكات الدولة.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية للوزير مع رؤساء وممثلي ومراسلي المؤسسات الإعلامية العراقية، نظمتها مديرية العلاقات والإعلام في الوزارة، بحسب بيان لها تابعته (المدى برس).
وقال الغبان، في كلمته بالجلسة، إن “حرب الاستنزاف التي تخوضها البلاد ضد التنظيمات الإرهابية” انعكست بشكل كبير على واقع الدولة وعلى أداء الأجهزة والدوائر الأمنية”، مشيراً إلى أن هناك من “يدعم تلك الحرب ويمولها سواء سياسياً أم إعلامياً”.
وأضاف وزير الداخلية، أن “الدول باتت تتحسب لتدفق المقاتلين من مواطنيها إلى صفوف داعش، وتحذر من انتشار الإرهاب إليها وتهديده أمنها الداخلي”، مبيناً أن “الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع مع الجيش العراقي والحشد الشعبي يعملون بخط واحد ويقاتلون ببسالة لردع الإرهابيين وطرده من البلاد”.
وذكر الغبان، أن “مهمة الوزارة تتمثل بحفظ الأمن الداخلي ولن تزاحم وزارة الدفاع في مهمتها”، مستدركاً “لكن الظرف الطارئ الذي تمر به البلاد يتطلب حشد القوات القتالية كلها”.
وأوضح الوزير، أن “الوزارة لا تريد أي تحسس من دور الشرطة الاتحادية التي قدمت أكثر من ألف شهيد وألف وخمسمئة جريح في مواجهتها للإرهاب”، مؤكداً أن “خط الصد، شرقي الرمادي، قد تشكل من قبل الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وما يزال الدواعش يحاولون تجاوزه إلا أن أبطالنا كانوا لهم بالمرصاد.”
وبشأن الملف الأمني في العاصمة بغداد، قال الغبان، إن “الوزارة أعدت خطة للتعامل الأمني الداخلي قبل ستة أشهر ولديها جهد استخباري جيد”، مضيفاً أن “تسع محافظات تدار من قبل الداخلية حالياً”.
وتابع الوزير، أن “الجهود تركز حالياً على تحسين عمل السيطرات التي تدار بطريقة كلاسيكية لجعل المسؤولية بيد جهة واحدة للسيطرة على موقع الجريمة سواء كان إرهاباً أم عصابات أم جريمة منظمة”، لافتاً إلى أن “الجندي الذي يقف في السيطرة غير فعال ولا يقدم شيئاً يساوي الوقت الذي يقضيه فيها”.
وفي محور آخر من حديثه، قال وزير الداخلية، إن “الإعلام قوة ضاغطة لخدمة المواطن لا ينبغي استغلالها من قبل المتطفلين”، عاداً أن “البعض يستغل الإعلام من أجل أجنداته الخاصة أو لتصفية حسابات والتشهير أو لتحقيق مصالح حزبية وشخصية”.
وشدد الغبان، على أن “جميع ما تم طرحه في التظاهرات حقيقي”، مبيناً أن “القانون والدستور كفل حرية التعبير عن الرأي في التظاهر ولا يوجد أي خلاف في هذا الموضوع”، مبدياً “استعداد الوزارة حماية المتظاهرين وخدمتهم والتعاون معهم لكشف المندسين”.
وانتقد الوزير، “الدعوات لتخريب شبكات الاتصال وما شابه، على صفحات التواصل الاجتماعي”، عاداً أنها “سلبية وتعود بالضرر على البنى التحتية للبلد، لذلك لن تقف الشرطة مكتوفة الأيدي تجاهها”.
وتابع الغبان، أن “البعض قد يعد التصدي لمثل ذلك التخريب قمعاً وليس تعاملاً مع حالة سلبية”، مستطرداً أن “مسؤولية الوزارة تقتضي الوقوف بوجه المخربين الذين يعتدون على ممتلكات المواطنين والدولة”.
وبشأن إصدار هويات حمل السلاح للإعلاميين، أكد وزير الداخلية، على “عدم إمكانية تزويد الإعلاميين كافة بمثل تلك الهويات لاسيما في الظرف الراهن لأن ذلك قد يستغل من قبل أكثر من جهة أو شخص”، داعياً وسائل الإعلام إلى “مساعدة وزارة الداخلية في مواجهة التحديات والمعوقات، كالترهل على صعيد التشكيلات والرتب والكفاءات، مما انعكس على عملها”.
وأبدى الغبان، “استعداد الوزارة التام التعامل مع حالات الفساد للقضاء عليها من خلال فتح قنوات الاتصال مع المواطنين وحماية المشتكين”.

رابط مختصر