الرئيسية / أخبار العراق / إدارة الأنبار تؤكد عودة ألف عائلة نازحة للمناطق المحررة ووضع آلية تنهي مشكلة “بزيبز”

إدارة الأنبار تؤكد عودة ألف عائلة نازحة للمناطق المحررة ووضع آلية تنهي مشكلة “بزيبز”

nazhoonأكدت إدارة الأنبار، اليوم الاثنين، عودة ألف عائلة نازحة إلى المناطق المحررة من المحافظة،(110 كم غرب العاصمة بغداد، مبينة أنها اتفقت مع رئاسة الوزراء على آلية محددة لحل مشكلة جسر بزيبز، والتنسيق مع الوزارات الخدمية لتقديم الخدمات للمناطق المحررة، في حين كشفت قيادة عمليات الأنبار، عن توجيه ضربات مؤثرة لـ(داعش) قطعت طرق إمداده وتواصله، وأبدى الحشد الشعبي استعداد أبناء العشائر المشاركة في قتال الإرهابيين ومسك الأرض بعد تحريرها.
جاء ذلك خلال لقاء محافظ الأنبار رئيس اللجنة الامنية العليا في المحافظة، صهيب الراوي، بقائد عمليات الأنبار، اللواء الركن قاسم المحمدي، ومسؤول ملف الحشد الشعبي بالمحافظة، اللواء الركن زياد طارق، بحسب بيان لمكتب المحافظة، تسلمت (المدى برس) نسخة منه.
وقال الراوي، إن “ألف عائلة نازحة عادت إلى المناطق المحررة بالمحافظة بالتعاون مع اللجنة التي تم تشكيلها من قبل رئاسة الوزراء لإعادة العوائل المهجرة”، مؤكداً “الاتفاق مع رئاسة الوزراء وقيادة العمليات بشأن مشكلة جسر بزيبز، من خلال وضع آلية واضحة ومستديمة ستنفذ خلال الأيام القليلة المقبلة لإنهائها”.
وأوضح المحافظ، أن “الحكومة المحلية تنسق مع الوزارات الخدمية لتقديم ما يمكن بحسب الموازنات المتاحة، لإعادة تقديم الخدمات إلى المناطق المحررة”.
من جهته قال قائد عمليات الأنبار، إن “العمليات تجري ضمن ما مخطط لها وعلى المحاور كافة”، مبيناً أن “تنظيم داعش الإرهابي تلقى ضربات كبيرة جداً أدت إلى قطع طرق إمداده وتواصله” .
إلى ذلك قال مسؤول ملف الحشد الشعبي بالمحافظة، إن “أبناء العشائر أصبحوا على أهبة الاستعداد للمشاركة في قتال داعش ومسك الأرض بعد تحريرها”، عاداً أن “المعارك التي جرت في الخالدية وعامرية الفلوجة وحديثة، اثبتت ما يتمتع به أبناء العشائر من تصميم عال على تحرير المحافظة وتطهيرها من الإرهاب” .
وكان الآلاف من نازحي الأنبار قد تعرضوا لمشاكل ومضايقات كبيرة على جسر بزيبز، عند مدخل بغداد، بسبب مطالبتهم بالكفيل، قبل أن يوجه رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، في،(الـ23 من أيار 2015)، أجهزة الدولة كافة باستقبال النازحين من محافظة الأنبار ورعايتهم، مؤكداً على ضرورة توفير مستلزمات الإقامة لهم.
يذكر أن القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر يواصلون جهودهم لطرد (داعش) من المحافظة، مركزها مدينة الرمادي، بعد أن سيطر على مناطق واسعة منها منذ أكثر من سنة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*