تركيا تواجه هجمات الكردستاني بـ “مناطق آمنة” في أراضيها

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 3 أغسطس 2015 - 4:21 مساءً
تركيا تواجه هجمات الكردستاني بـ “مناطق آمنة” في أراضيها

قررت السلطات التركية إقامة “مناطق آمنة خاصة” في شرق البلاد على خلفية ازدياد الهجمات التي يشنها مسلحو حزب العمال الكردستاني.
وأعلنت إدارتا محافظتي أغري وتونجلي الاثنين 3 أغسطس/آب عن قيام “مناطق آمنة” في أراضي المحافظتين، علما بأن الحديث يدور، وفق القانون التركي، حول فرض وضع مثيل للأحكام العرفية في مناطق معينة، يحظر على المدنيين الدخول إليها، فيما يحق لقوات الجيش والدرك فيها بإطلاق النار على أية أهداف مشبوهة دون إنذار مسبق. وكانت تركيا أقامت في وقت سابق مثل هذه المناطق الآمنة في جنوب شرق البلاد على الحدود مع سوريا والعراق.

وكانت السلطات التركية اتهمت متمردي “العمال الكردستاني” بالوقوف وراء تفجير قوي استهدف الأحد قسما للدرك في محافظة أغري، حيث قتل عسكريان وأصيب نحو 30 آخرين. وقررت السلطات في أغري نشر “مناطق آمنة” في جبال أغري (أرارات) وفي جبل تندوريك، حيث رصد وجود لمسلحي “العمال الكردستاني”. ويفرض النظام الخاص في المناطق المذكورة لمدة 15 يوما.

أما محافظة تونجلي فشهدت خلال الأيام الماضية، عددا كبيرا من هجمات المتمردين الأكراد. ومازال الطريق المؤدي من تونجيلي إلى أرزينجان مغلقا منذ أيام، بعد استهداف مسلحين لشاحنة وقوة من الجيش والدرك في تلك المنطقة. وأعلنت السلطات المحلية عن إنشاء 14 منطقة آمنة في أراضي المحافظة حتى 19 أغسطس/آب الجاري.

أنقرة تطالب قوات حزب العمال الكردستاني بمغادرة الأراضي التركية

أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن سلطات البلاد تسعى لإرغام مسلحي حزب العمال الكردستاني على مغادرة الأراضي التركية.

وقال داود أوغلو في اجتماع مع ممثلي منظمات غير حكومة لسكان مناطق شرق وجنوب شرق البلاد إن تركيا قادرة على اجتياز هذه المرحلة بالرغم من صعوبة التحديات. واعتبر أن انسحاب المتمردين الأكراد من الأراضي التركية أمر ضروري لنجاح عمليات مكافحة الإرهاب واستعادة الأمن في المناطق الحدودية.

وشدد رئيس الوزراء على ضرورة استعادة النظام العام وإزالة التوتر في أسرع وقت، مؤكدا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب إرادة موحدة من قبل جميع مكونات المجتمع التركي.

يذكر أن تركيا شهدت خلال الأسبوعين الماضيين عددا من الهجمات المسلحة نسبت إلى حزب العمال الكردستاني وجماعات كردية متحالفة معه، وذلك في سياق “الانتقام” على التفجير الانتحاري في مدينة سوروج في الـ20 من يوليو/تموز، والذي أسفر عن مقتل 32 ناشطا مناصرا للأكراد كانوا ينوون التوجه إلى عين العرب (كوباني) السورية. وردت الأجهزة الأمنية التركية بشن حملة مداهمات واسعة النطاق شملت العديد من مناطق البلاد، واعتقلت المئات من المشتبه بهم. وأدت التطورات إلى انهيار الهدنة بين الجيش التركي و”الكردستاني” نهائيا وازدياد حاد في عدد الاعتداءات ضد قوات الجيش والدرك، وبالدرجة الأولى في مناطق الأغلبية الكردية.

المصدر: وكالات

رابط مختصر