الرئيسية / أخبار العالم / الملا أختر زعيم “طالبان” الجديد يحذر من الانقسامات في الحركة في أول تسجيل صوتي له

الملا أختر زعيم “طالبان” الجديد يحذر من الانقسامات في الحركة في أول تسجيل صوتي له

mula akhtarدعا زعيم حركة طالبان الجديد الملا أختر منصور في أول رسالة صوتية له بثت السبت 1 أغسطس ـ آب 2015 إلى “الوحدة” في صفوف حركته التي باتت انقساماتها أكثر وضوحا منذ تعيينه على رأسها.

وأبرزت وفاة الملا عمر الذي حظي بإجماع حركته بالرغم من غيابه عن الحياة العامة بعد سقوط نظام طالبان في 2001، الخلافات العميقة في أوساط طالبان، التي دخلت في مفاوضات سلام مع كابول من دون أن توقف المعارك معها. كما أنها تواجه منافسة شرسة من تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يجتذب عددا متزايدا من مقاتلي طالبان الذين يعترضون على سياسة قادتهم.

ولم يوفر تعيين الملا منصور، الذراع اليمنى للملا عمر، خلفا له هذا الأسبوع أي تهدئة داخلية. فبعض قياديي طالبان اعتبروا تعيينه متسرعا، فيما يفضل آخرون يعقوب نجل الملا عمر عليه، أو ينتقدونه على علاقاته مع باكستان المتهمة بلعب دور مؤثر في التمرد.

وقال الملا أختر منصور في رسالة صوتية مسجلة من 33 دقيقة نشرت على موقع طالبان الرسمي “العالم يحاول خلق انقسامات في صفوفنا وإضعافنا”.

وأضاف “علينا جميعا أن نعمل للحفاظ على وحدتنا. إن الانقسامات في صفوفنا لا تخدم سوى أعدائنا وتسبب لنا الضرر”.

كما عينت قيادة طالبان مساعدين لزعيم الحركة هما الملا هيبة الله اخوندزاده
الرئيس السابق لمحاكم طالبان وسراج الدين حقاني الزعيم الشهير لشبكة حقاني والمعروف بقربه من تنظيم القاعدة ومن باكستان.

والخلاف قائم أيضا حول متابعة الجولة الأولى من محادثات السلام التي نظمت في مطلع تموز/يوليو 2015 مع الحكومة الأفغانية في باكستان.

ميدانيا، يعارض عدد من القياديين هذه المحادثات. لكن “الملا منصور معتدل ويؤيد السلام والمحادثات” بحسب عبد الحكيم مجاهد العنصر السابق في طالبان والذي بات اليوم عضوا في المجلس الأفغاني الأعلى للسلام، وهي هيئة مفوضة من قبل كابول للتفاوض مع المتمردين الإسلاميين.

لكن الملا منصور أبقى على الغموض حول نواياه في رسالته المسجلة خلال مبايعته، وأكد بالباشتونية، اللغة المتداولة في أفغانستان وباكستان “العدو يؤكد وجود عملية سلام، كما تعلمون، “أعداؤنا ينشرون الكثير من الدعاية”. وأضاف إن “هدفنا وشعارنا هو تطبيق الشريعة وإقامة نظام إسلامي ،وسنواصل جهادنا حتى تحقيق ذلك”.

وكان من المفترض أن تبدأ جولة ثانية من محادثات السلام في باكستان الجمعة 31 – 7 -2015، إلا أن إسلام آباد أرجأتها بسبب “الغموض” الناجم عن وفاة الملا عمر و”نزولا عند طلب من حركة طالبان الأفغانية”.

وأثار غموض قيادة طالبان إزاء مصير الملا عمر وغيابه التام عن الساحة العامة منذ 13 عاما غضب عدد من قياديي طالبان.

وانضم بعضهم إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” التي تحاول الانتشار على أراضي طالبان في شرق أفغانستان.

وكان الملا منصور قد حذر في حزيران – يونيو الماضي البغدادي زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” من إنشاء قواعد في أفغانستان، الأمر الذي قد يدفع طالبان للرد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*