أوباما سيكشف عن “أهم وأكبر خطوة” أمريكية لمواجهة التغيير المناخي

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 3 أغسطس 2015 - 5:07 مساءً
أوباما سيكشف عن “أهم وأكبر خطوة” أمريكية لمواجهة التغيير المناخي

سيكشف الرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين 3 آب ـ أغسطس 2015 عن
خطة لمواجهة التغيير المناخي يصفها بأنها “أكبر وأهم خطوة اتخذناها حتى الآن” في هذه القضية التي تعد مسألة بالغة الأهمية بالنسبة إليه.

وسينشر البيت الأبيض النسخة النهائية لـ”خطة أميركا لطاقة نظيفة”. وهي مجموعة من القواعد البيئية والقوانين التي تستهدف مكافحة التلوث الصادر عن منشآت توليد الطاقة الكهربائية في الولايات المتحدة وتضع نسبا محددة للمرة الأولى لحجم انبعاث الكربون منها.

وقال أوباما في فيديو نشر في ساعة مبكرة يوم 2 أغسطس/ آب الجاري “التغيير المناخي ليس مشكلة جيل آخر. لم يعد كذلك” مشددا على أن التغيير المناخي يمثل تهديدا لصحة ملايين الأميركيين ورفاههم وأمنهم.

وأضاف في الفيديو أن “منشآت الطاقة هي أكبر مصدر منفرد للكربون الملوث المؤذي أحد أسباب التغيير المناخي”. وقال أيضاً، “لكن حتى الآن ليس هناك حدود فدرالية لكمية التلوث الذي يمكن لتلك المنشآت أن تلقي بها في الهواء”.

وشدد على أنه من دون وضع حدود، فإن “منشآت الطاقة الحالية يمكنها أن تستمر في إلقاء كميات غير محدودة من الكربون الملوث في الهواء أسبوعيا” وقال إنه ينوي تغيير ذلك بالقول “من أجل أولادنا، لصحة وأمن جميع الأميركيين، هذا سيتغير”.

ويذكر أن أوباما، كان قد جعل من مكافحة التغيير المناخي وعدا أساسيا في حملته الانتخابية عام 2008.

وتتسبب منشآت توليد الكهرباء بنحو 40% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أكثر الغازات المسببة للاحتباس الحراري والتغيير المناخي.

ومع قرب انتهاء ولايته الرئاسية، قال أوباما إن الخطط ستخفض كلفة الطاقة في المستقبل بالنسبة إلى المواطنين العاديين وتخلق وظائف في قطاع الطاقة المتجددة وتضمن خدمات طاقة موثوق بها بشكل أكبر.

وبحسب أوباما، فإنه على الولايات المتحدة بكل بساطة أن تقود العالم في عملية إنقاذ كوكب الأرض قبيل قمة المناخ التي ستعقد باريس في كانون الأول ـ ديسمبر المقبل .

وتضع الخطة الجديدة ـ حسب صحيفة واشنطن بوست ـ هدفا لخفض تلوث الكربون الناجم عن منشآت الكهرباء بنسبة 32% بحلول 2030 مقارنة بمستويات 2005.

وكان هناك اقتراح حدد الهدف بـ30%. غير أن هذه الخطوة قد تواجه بمعارضة شرسة من جهات عدة بينها خصوم سياسيون ومجموعات صناعية إضافة إلى تحديات قانونية محتملة.

والتغير المناخي من المواضيع الساخنة في السياسة الأميركية وخفض الانبعاث مسألة سياسية حساسة إذ أن الفحم، وهو أحد أكثر مصادر الطاقة تلويثا، لا يزال من أهم القطاعات الصناعية الأميركية.

ولكن حتى مع زيادة الطلب على الغاز الطبيعي، تنتشر المئات من منشآت الطاقة العاملة بالفحم في أنحاء الولايات المتحدة وتزود ما نسبته نحو 37% من الكهرباء متقدمة على المفاعلات العاملة بالغاز الطبيعي والطاقة النووية

ونقلت واشنطن بوست عن مسؤول في البيت الأبيض لم تسمه القول “هذا أهم تحرك لأي رئيس أميركي للحد من الغازات المسببة للاحتباس الحراري”. وأضافت نقلا عنه إن ذلك “سيمثل حجر الأساس لجهود البلاد في مكافحة التغيير المناخي لعقود قادمة”.

رابط مختصر