الكعود يؤكد قرب تحرير الانبار بوجود عوامل “عسكرية ولوجستية” أرعبت (داعش)

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 2 أغسطس 2015 - 4:50 مساءً
الكعود يؤكد قرب تحرير الانبار بوجود عوامل “عسكرية ولوجستية” أرعبت (داعش)

أكد شيخ عشيرة البو نمر في محافظة الانبار نعيم الكعود، اليوم الأحد، اقتراب معركة تحرير محافظة الانبار، مركزها مدينة الرمادي (110كم غرب بغداد)، وفيما لفت الى أن هناك دعما حكوميا للقوات الامنية ومقاتلي العشائر، أشار الى وجود عوامل عسكرية ولوجستية أرعبت تنظيم (داعش).
وقال الكعود في حديث إلى (المدى برس)، إن “معركة تحرير الانبار اقتربت وخصوصا خلال الفترة الحالية التي شهدت نتائج مثمرة في معارك التطهير في مدينة الرمادي والمناطق الغربية وكرمة الفلوجة”، مبيناً أن “هناك دعما حكوميا للقوات الامنية ومقاتلي العشائر”.
وأضاف أن “العوامل العسكرية التي دعمت معارك التطهير في مدن الانبار الجاهزية القتالية والعسكرية لدى القطعات البرية من الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر ممن أصبحوا ينفذون مهمات قتالية منفردة تكبد (داعش) فيها خسائر فادحة”، مشيراً الى “وجود دعم لطيران التحالف والقوات الجوية العراقية المشاركة في عمليات التحرير”.
وتابع الكعود، أن “هناك عوامل عسكرية ولوجستية كسرت ظهر الارهاب في محافظة الانبار وخبرة مقاتلي العشائر وتوحدهم مع مقاتلي الحشد الشعبي في تدمير معاقل التنظيم”، مؤكدا “وصول تعزيزات عسكرية وتجهيزات جهزت بها مقاتلي العشائر”.
وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت، في،(الـ13 من تموز 2015 الحالي)، انطلاق عمليات تحرير الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، بمشاركة جميع صنوف القوات الأمنية، والحشد الشعبي والعشائر.
يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

رابط مختصر