الإمارات تحبط مؤامرة لإطاحة الحكم وإقامة الخلافة

إحالة 41 متهمًا من جنسيات عدة إلى القضاء

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 2 أغسطس 2015 - 9:08 مساءً
الإمارات تحبط مؤامرة لإطاحة الحكم وإقامة الخلافة

أحالت النيابة العامة في الإمارات 41 متهمًا من جنسيات عدة، بينهم إماراتيون، إلى المحكمة الاتحادية العليا في قضية تشكيل تنظيم إرهابي يعتنق الفكر التكفيري، وكان يستعد لتنفيذ هجمات داخل الدولة والإضرار بالمرافق بغية السيطرة على الحكم وتأسيس دولة الخلافة المزعومة.

أحمد قنديل من دبي: صرح سالم سعيد كبيش، النائب العام الإماراتي، بأنه تمت إحالة المتهمين إلى المحكمة الاتحادية العليا بعدما أسفرت التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة عن أنهم أنشأوا وأسسوا وأداروا جماعة إرهابية داخل الدولة تحت مسمى “مجموعة شباب المنارة”، وتعتنق الفكر التكفيري الإرهابي المتطرف بغية القيام بأعمال إرهابية داخل أراضيها وتعريض أمنها وسلامتها وحياة الأفراد فيها للخطر، بما في ذلك قيادتها ورموزها، وإلحاق الضرر بالمرافق العامة والخاصة، بهدف الانقضاض على السلطة في الدولة لإقامة دولة خلافة مزعومة على نحو يتفق وأفكارهم ومعتقداتهم التكفيرية المتطرفة.

أضاف: “لتنفيذ أهدافهم وأعمالهم الإرهابية أعدوا الأسلحة النارية والذخائر والمواد التفجيرية اللازمة بأموال جمعوها لهذا الغرض، وتواصلوا مع منظمات وجماعات إرهابية خارجية، وأمدوها باللازم من الأموال والأشخاص للاستعانة بهم في تحقيق أهدافهم وأغراضهم داخل الإمارات”.

ولإدارة شؤون جماعتهم الإرهابية بما يكفل تحقيق أهدافها، شكلوا في ما بينهم هيكلًا إداريًا تضمن لجانًا وخلايا محددة المهام، واختصوا فيه أحدهم برئاسة الجماعة والإشراف العام على أعمالها وإصدار الأوامر والتعليمات وتحديد الواجبات والأدوار لكل لجنة ووضع السياسة العامة والأهداف للجماعة ووسائل تحقيقها وكيفية التواصل مع جبهات القتال الخارجية وتقديم الدعم المادي اليها، ووضع التوجيهات والخطط ونصبوا آخر نائبًا للرئيس اختصوه بالإشراف على الإدارات ومتابعة تنفيذ المقترحات والفعاليات..

ولإحكام تنفيذ مخطط جماعتهم وأعمالها الإرهابية، حددوا مهام اللجان التي شكلوها في استقطاب الشباب من أبناء الدولة وضمهم للجماعة وبث المعتقدات والأفكار التكفيرية المتطرفة في نفوسهم من خلال نشاط، ظاهره ديني دعوي، ثم تدريبهم على الأعمال الإرهابية القتالية وتصنيع المتفجرات واستعمالها من خلال أنشطة مخيمات أقاموها لتلك الأغراض وتدبير سبل الإعاشة ولوازم التدريب في المخيمات وتوفير وسائل انتقال الأعضاء إليها، وإلى أماكن التدريب على الرماية والأعمال القتالية وأماكن تجمعات أعضاء الخلايا وإعداد وتسجيل ونسخ مواد إعلامية مسموعة ومرئية ومقروءة تروّج لأفكارهم وتحض على القتال، بزعم أنه جهاد، وتوزيعها على الأعضاء وعامة الناس، وبثها على شبكة الإنترنت.

نقلا عن ايلاف

رابط مختصر