استمرار التظاهرات في النجف بالتعاون مع القوات الأمنية بعد التأكد من سلميتها

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 2 أغسطس 2015 - 4:54 مساءً
استمرار التظاهرات في النجف بالتعاون مع القوات الأمنية بعد التأكد من سلميتها

تظاهر المئات من اهالي محافظة النجف، ليل أمس السبت، لليوم الثاني على التوالي مجددين المطالبة بتحسين الكهرباء والخدمات، فيما أبدت القوات الأمنية تعاوناً مع المتظاهرين بعد التأكد من سلمية المظاهرة على خلفية أحداث يوم الجمعة.
وقال أحد المتظاهرين عباس الوائلي في حديث الى (المدى برس)، أن “الجماهير النجفية استأنفت، ليل أمس السبت، التظاهر بعد محاولات تخريب من قبل بعض المندسين”، مبيناً أن “مطالب المتظاهرين واضحة وهي تحسين الكهرباء والخدمات”.
وأضاف الوائلي، أن “التظاهرة تشارك فيها مختلف الشرائح من ابناء محافظة النجف”، مشيراً إلى، أن “المتظاهرين قاموا بتسليم مطالبهم إلى مكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني”.
من جهته أكد أحد المتظاهرين منتظر عباس في حديث الى (المدى برس)، أن “القوات الأمنية حاولت جاهدة تنظيم المتظاهرين وحمايتهم بعد التأكد من سلميتهم كما وزعت عليهم قناني الماء”، لافتاً الى، أن “بعض العناصر حاولت، يوم الجمعة، تشويه صورة المظاهرات ومحاولة القيام بعض الممارسات مما أحدث ردة فعل لدى القوات الأمنية في المكان”.
وكان نائب رئيس مجلس محافظة النجف لؤي الياسري أكد، يوم السبت (الاول من اب 2015)، تضامنه ووقوفه مع المتظاهرين المطالبين بحقوقهم الشرعية بتوفير الخدمات والكهرباء في المحافظة، فيما نفى تعرضه للاعتداء من قبل المتظاهرين، أشار إلى وجود مندسين حاولوا حرف التظاهرة عن مسارها السلمي.
وكان مراسل (المدى برس) في النجف أفاد، يوم الجمعة (الـ31 من تموز 2015) ، بأن الشرطة المحلية تمكنت من اجلاء نائب رئيس مجلس محافظة النجف لؤي الياسري من متظاهرين غاضبين حاصروه بأحد المحال التجارية وسط المدينة، مبيناً ان الشرطة اطلقت الرصاص الحي تجاه المتظاهرين الغاضبين.
وكانت العشرات في محافظة النجف تظاهروا، يوم الجمعة (الـ31من تموز 2015)، ليلاً للمطالبة بإيجاد الحلول لأزمة الكهرباء وتحسين مستوى الخدمات، وفيما دعوا الحكومة إلى “الانتباه” إلى ما “يطرح” من قبل المرجعية الدينية، أكدوا أن للصبر حدوداً على تردي الأوضاع في البلاد.
وحاول نائب رئيس مجلس محافظة النجف لؤي الياسري التفاوض مع المتظاهرين حول مطالبهم إلا أنهم رفضوا التفاوض معه واتهموه وباقي أعضاء مجلس المحافظة بالأزمة التي تعيشها في مجال الخدمات وحاصروه داخل مبنى وسط المدينة وقاموا بضربه بالقناني الفارغة، فيما منعوا القوات الأمنية من إخراجه وتمكنت تلك القوات من إجلائه بعد إطلاق الرصاص الحي تجاه المتظاهرين.

رابط مختصر