قرب انتهاء فترة رئاسة البارزاني للإقليم من دون التوصل إلى اتفاق للحل

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 1 أغسطس 2015 - 7:26 صباحًا
قرب انتهاء فترة رئاسة البارزاني للإقليم من دون التوصل إلى اتفاق للحل

أربيل ـ بغداد ـ «القدس العربي»: مع قرب انتهاء فترة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني الشهر الحالي، وعدم اتفاق القوى الكردية على التجديد له حتى الآن، تتواصل التحركات السياسية في الإقليم، وسط رفض البرلمان العراقي موافقة البارزاني على الغارات التركية على شمال العراق.
وذكرت مصادر كردية مطلعة، أن الأطراف السياسية الخمسة في إقليم كردستان أجتمعت يوم الخميس، في العاصمة أربيل، لمناقشة مسألة رئاسة إقليم كردستان التي تنتهي الشهر الحالي، دون أن يتم الإعلان عن نتيجة الاجتماع. وقد أعلن حاكم قادر حمه جان عضو الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، إنه من المقرر أن تجتمع الأطراف السياسية الخمسة (الاتحاد الوطني والتغيير والحزب الديمقراطي والجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي)، بمدينة أربيل، لمناقشة مسألة رئاسة إقليم كردستان والتوصل إلى اتفاق، إضافة إلى مناقشة الأوضاع السياسية الآنية في إقليم كردستان. ويذكر أن هناك خلافات حادة بين الأطراف السياسية الخمسة في إقليم كردستان حول التجديد لمسعود البارزاني رغم عقد عدة اجتماعات بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن التمديد للبارزاني من عدمه، الذي تنتهي ولايته في الـ 20 من شهر آب /اغسطس الحالي، حيث لم يتم التوصل إلى اتفاق حول الرئاسة حتى الآن.
وفي انعكاس لشدة الخلافات، رفض المتحدث باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني البرلمانية، محاولات رئيس برلمان كردستان لعقد اجتماع للجنة القانونية من دون حضور رئيسة اللجنة ونواب الديمقراطي الكردستاني، مؤكداً أن تصرف رئيس البرلمان كشخص حزبي. وقال محمد علي في مؤتمر صحافي، انه على الرغم من أهمية الحفاظ على وحدة الصف و الموقف في الوقت الراهن بإقليم كردستان، وضرورة توصل الأطراف السياسية إلى توافق على المواضيع الوطنية، لكن رئيس برلمان كردستان تصرف بشكل بعيد عن التوافق، وحاول إفراغ مؤسسة رسمية في إقليم كردستان من مشروعيتها. واعتبر محمد علي الاجتماع الذي تم عقده «خرقاً للنظام الداخلي للبرلمان» و خطوة أخرى تجاه نسف الاتفاق السياسي بين الأطراف السياسية. ومن جانبه، أعلن عضو الاتحاد الإسلامي مثنى نادر، ان بقاء البارزاني مرهون بالإصلاح السياسي، منوها ان اعضاء الحزب يشترطون الإصلاحات السياسية مقابل تمديد حكومة البارزاني لمدة عامين إضافيين.
وقال نادر في تصريحات ان « الاتحاد الإسلامي يشترط لبقاء رئيس الإقليم مسعود البارزاني انجاز حزمة من الإصلاحات في العملية السياسية تكون مرضية لجميع الأطراف والفرقاء السياسيين».
واضاف ان «سياسة الرئيس البارزاني لم تكن ترضينا خلال الفترة الماضية ولن نقبل بتمديد فترة حكمه لعامين إضافيين إلا بوجود إصلاحات سياسية حقيقية وليست شكلية».
يشار إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني طالب بتمديد ولاية البارزاني لعامين آخرين، فيما أكد تأييده للنظام البرلماني في الإقليم وتوزيع السلطات بين المؤسسات الدستورية، إلا أن الأحزاب الأخرى تحاول وضع العديد من الشروط التي تراها ضرورية قبل الموافقة على التمديد للبارزاني. وفي سياق آخر، قررت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي، الخميس، مساءلة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني بسبب موافقته على توجيه ضربات جوية تركية نحو مناطق في شمال العراق.
وقالت عضو اللجنة النائب سميرة الموسوي في بيان لها، إن «لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان، ناقشت موضوع القصف التركي لمناطق حدودية في إقليم كردستان العراق». وأضافت أن«اللجنة قررت توجيه سؤال لرئيس الإقليم مسعود البارزاني عما جاء على لسان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بشأن حصول تركيا على موافقته على توجيه ضربات جوية لمناطق في إقليم كردستان، والتي أسفرت عن أضرار مادية وبشرية لساكني تلك المناطق.

رابط مختصر